سافر العيد
سافر مودعا إيانا , بفرحه, بحزنه .بفرحة طفل ببدلة جديده.
وبدمعة طفل لم يحظى حتى بقطعة من الحلوى ...
مضى وبعضا من أطفالنا يهنأ بحضن دافئ , وبلهفة والدين محبين..
والبعض من أطفالنا لم يحظى حتى بقبلة تطبع على وجهه الجائع والعطش
للمسة من الحنان .
وانزوى بعضا من أغنيائنا صم ,بكم , عميان بصر وبصيره .لا يرون ولا يسمعون , نداء هؤلاء الأطفال....وصراخ معدتهم الخاويه , وصك أسنانهم المرتجفة من البرد والقهر والحرمان..
ومد البعض القليل منهم يده ببعض مما أعطاهم رب العباد من مادة , فكان كريما سخيا,
رسم بسمة طفل , وتنهيدة أم معدمه خرجت لتعانق نور الشمس , حين لمحت
طفلها يصفق فرحا ببدلته الجديده .....
ولكنها باتت الليلة الماضيه كعادتها , تضم طفلها إلى جسدها حين تأوى لفراشها
لتحظى وتعطيه شيئا من الدفئ والحنان ...
وبات ملاكها يطالبها بعشاء كعشاء الجيران , وبلعبة كلعبة ابن الجيران ....
أتعلمون لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأن أكثر من يتصدقون على المحتاجين يتذكرونهم فقط أيام العيد , وكأن الأطفال
لا يأكلون إلا أيام العيد ... حسنا ماذا الآن ؟ لقد انتهى العيد .. فهل نطلب من هؤلاء الأطفال الصيام حتى العيد القادم !!!!!!!
سافر مودعا إيانا , بفرحه, بحزنه .بفرحة طفل ببدلة جديده.
وبدمعة طفل لم يحظى حتى بقطعة من الحلوى ...
مضى وبعضا من أطفالنا يهنأ بحضن دافئ , وبلهفة والدين محبين..
والبعض من أطفالنا لم يحظى حتى بقبلة تطبع على وجهه الجائع والعطش
للمسة من الحنان .
وانزوى بعضا من أغنيائنا صم ,بكم , عميان بصر وبصيره .لا يرون ولا يسمعون , نداء هؤلاء الأطفال....وصراخ معدتهم الخاويه , وصك أسنانهم المرتجفة من البرد والقهر والحرمان..
ومد البعض القليل منهم يده ببعض مما أعطاهم رب العباد من مادة , فكان كريما سخيا,
رسم بسمة طفل , وتنهيدة أم معدمه خرجت لتعانق نور الشمس , حين لمحت
طفلها يصفق فرحا ببدلته الجديده .....
ولكنها باتت الليلة الماضيه كعادتها , تضم طفلها إلى جسدها حين تأوى لفراشها
لتحظى وتعطيه شيئا من الدفئ والحنان ...
وبات ملاكها يطالبها بعشاء كعشاء الجيران , وبلعبة كلعبة ابن الجيران ....
أتعلمون لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأن أكثر من يتصدقون على المحتاجين يتذكرونهم فقط أيام العيد , وكأن الأطفال
لا يأكلون إلا أيام العيد ... حسنا ماذا الآن ؟ لقد انتهى العيد .. فهل نطلب من هؤلاء الأطفال الصيام حتى العيد القادم !!!!!!!
تعليق