لستُ أدري من أنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آيات شعبان
    أديب وكاتب
    • 19-07-2008
    • 77

    لستُ أدري من أنا

    [align=center]
    لستُ أدري من أنا[/align]


    [align=justify]لستُ أدري من أنا... نعم أصبحتُ لا أعرف من أنا... أبهرتني تلك المخلوقة...لم استطع أن أكف عن التفكير فيها... تأثرت بها إلى حد جعلهم يقولون عني نسخة كربون منها... دون شعور امتزجت هويتي بهويتها...نفذت إلى داخلي بقوة... استطاعت أن تُذيب هويتي... بل جعلتها تتلاشى... لم أعد كما كنت منذ عرفتها...

    اتذكر أنني سعيت مرارا وتكرارا للتعرف على تلك الفتاة غير العادية... التي كانت محط أنظار الجميع... الكل معجب بها... الجميع يسعي للتعرف عليها... مظهرها الأنيق والبهي يجذب الأنظار نحوها... شخصيتها تأسر الجميع... أسلوبها يسحر العقول... جمالها لا يُوصف...

    كنت آراها كل يوم.... لستُ أدري ما الذي جعلني اتبعها كظلها... وأقف أمامها وكأني أعد حركاتها وسكناتها... بتُ مندهشة بها... أسعى بشتى السبل للتعرف عليها....

    ومضت الأيام وتعرفت عليها .... عرفتُ بالصدفة أنها جارتي.... حاولتُ التقرب منها بشتى الصور....
    في البداية عرضت عليها أن أكون مجرد رفيقة طريق... شيئا فشيئا تسربت داخل حياتها...

    بالفعل أصبحنا صديقتان، أضحينا لا نفترق أبدا.... اقتحمتُ حياتها... عرفت عنها كل صغيرة وكبيرة... فتحت لي قلبها.... أصبحت تفاصيل حياتها اليومية كتابا مفتوحا أمامي...

    كانت بالنسبة لي مثلا أعلى في كل شئ... أصبحت أحب التشبه بها... استحوذت على تفكيري... عندما نفترق ونعود كل واحدة إلى منزلها... ابدأ في التحدث عنها لأسرتي... وفي الصباح تستيقظ على جرس تليفوني... أذهب إليها.... دون شعور أصبحت محور حياتي....

    سرى حبها في عروقي.... تشبهت بها لأقصى درجة ممكنة... في نمط الملابس... في تسريحة الشعر... في طريقة الكلام... في التصرفات... حتى في نوعية الأكل أصبحت أأكل ما تحب... حتى أصبحت أسيرة لها... لغيت شخصيتي كليا... توحدت في شخصيتها....

    لم تكن تبخل علىّ بشئ... بيتها كأنه بيتي... محفظتها محفظتي... مقتنياتها مقتنياتي...
    هي من أضحك لضحكها... وأبكي لبكائها... هي الوحيدة التي تسمعني .... هي مخزن أسراري....

    ومضى عاما كاملا .... كل يوم تتوطد علاقتي بها أكثر.... أدعيت أمام الجميع أنها قريبتي... أبنة خالتي... أصبحنا كما كانوا يقولون عنا وجهين لعملة واحدة....

    إلى أن طرق الحب باب قلبها.... كنت شاهدة على قصة حبها منذ اللحظة الأولى...

    كان حبيبها يقف أمامنا بالساعات صامتا... في كل مكان نذهب إليه نجده أمامنا... بدأ يجذب أنظارنا جميعا... نظراته كانت موجة إلى واحدة منا... كنا أربعة صديقات... كل واحدة منا كانت تعتقد أنه ينظر إليها... لم نكن نُبالي بذلك... مر على هذا الوضع بضعة شهور... بدأنا نتنافس عليه.... نتسابق من أجله.... أحيانا كنت أحس أنها تفهم لغة عيونه جيدا....لكنها كانت صامته.... هي الوحيدة التي لم تقترب منه ولو خطوة... ظننا أنها لم تتقبله.... لكني كنت أشعر- بالرغم من أنني لم اتعرف عليه بعد- بأنه فيه الكثير منها، بالرغم من اختلاف الشبه بينهما....

    كانت بالنسبة لنا خارج حلقة المنافسة.... إلى أن داهمها المرض... ورقدت ثلاثة أيام... غيابها المتواصل...أقلقه.... جعله.... كالطفل المذعور الذي فقد أمه....
    بدت علامات الحيرة تظهر على وجهه... بدأ القلقل يدب في أوصاله... يمضي ويجئ أمامنا عشرات المرات كأن شيئا ينقصه.... يقترب منا كلما ذكرنا أسمها....
    ينظر في ساعته كل خمس دقائق....
    كنت كل يوم أذهب للاطمئنان عليها... في اليوم الرابع قررت الذهاب إلى الكلية... ذهبت معها... تأخرنا في الوصول.... وجدناه خارجا من باب الكلية مضجرا... عندما رأها ابتسم... ووقف أمامنا ... وتلعثم في الكلام... فنظرت إليه بوجهها الشاحب من الإعياء ، فقال الحمد لله على سلامتكِ وانطلاق مسرعا ....

    وقتها تأكدت أنها هي من اختارها قلبه.... وفي اليوم التالي بدأ السيناريو المعتاد يتكرر... ينتظرنا أمام باب الكلية... يصعد على السلم ورائنا... يقف أمامنا بالساعات... لاحظت أنها تنجذب نحوه وكأنها مسحوره... ونفس الشئ يبدو عليه، بريقا يشع من عيونهم، وكأن هناك قوى عليا تتحكم فيهم...

    وفي اليوم التالي اجتهد وقرر أن يتعرف عليها... منذ الساعات الأولى من الصباح حتى غروب الشمس وقفا معا يتجاذبا أطراف الحديث، كأنهما يعرفان بعضهما البعض منذ خُلقا... كلما اقتربت منهما لم يشعرا بي وكأن على رؤوسهم الطير....

    بدأ صراعا ينشب بداخلي.... تُرى أهي الغيرة... أم حب تملك الأشياء....

    بالتأكيد بعدما تعرف عليها... وبدأ الحب ينمو في قلبيهما... أيقنت أنه سيأخذها مني... أصبح وقتها كله ملكه... إما واقفة معه، وإما تتحدث معي عنه... شعرت بفراغ رهيب...
    كلما احتجتُ أن أحكي لها شيئا... وجدتهما معا... أصبحت أقف وحيدة.... كبرت مساحة الفراغ في حياتي... صرتُ اتطفل عليها...اقتحم خصوصية مشاعرها... اُجبرها أن تحكي لي... لكن كل هذا لم يكن يرضيني...

    بدأت أكره هذا الشخص... سعيت بشتى السبل إلى تدمير اللحظات التي يقضيها معها... مرة اتظاهر بالمرض وأطلب مساعدتها... فتعتذر له وتذهب معي لتوصلني إلى منزلي... تحمل حقيبتي وكتبي في يدها... تذهب معي إلى منزلي لا تتركني حتى تطمئن على صحتي....

    لكنها كانت شديدة الذكاء... لاحظت أنني أقف وحيدة وافتقدها... تأكدت أني افتعل المرض...
    بدأت تدعوني لأقف معهما.... لكنه كان يتضايق من ذلك... لكني كنت سعيدة بذلك...

    بدأت أُعكر صفو لحظاتهم الجميلة... افتعل أي شجار معه... إلى أن خيرها بيني وبينه...لكنها لم تتخل عني...حاولت أن ترضي كلانا... صديقتها و حبيبها...

    حولتُ الدفة... بدأتُ اتقرب إليه... لم أجد طريقا سوى أن أحدثه عنها...
    حتى اقتنع أنني مثل أختها تماما... في خصامهما كنت أنا حمامة السلام بينهما...
    في غيابها كان يحدثني عنها... وعن حبه لها... وعن أمانيه المتعلقة بها...

    خيالي المريض جعلني أعتقد أنني هي... بدأت اتقمص شخصيتها... ذات يوم لاحظت أن صديقه "ايمن" يتودد إلىّ... قلتُ لا بأس ... لأشغل نفسي به... لنصنع قصة حب مثل قصة " حنان" و" محمود"...

    لكني لم انجح في الاحتفاظ "بايمن" ... كدت أفقد عقلي عندما واجهني بحقيقتي... فقد كنت اتصرف بطريقتها... اقتبس عباراتها... اُريده أن يكون نسخة طبق الأصل من محمود...

    لكنه غضب بشدة وقال لي: إن كنت أنتِ تتقمصين شخصية صديقتكِ حنان...فأنا لن أكون شخصا آخر... لكِ أن تتقبلينني كما أنا... ولتنزعي هذا القناع الذي لا يليق عليكِ...مهما حاولتِ التشبه بحنان... فالأرواح لا تتناسخ ولا تتشابه كالبصمات...

    في الحقيقة تظاهرت بحبي لأيمن... لكن الحقيقة لم يكن يحركني تجاه "أيمن" سوى حب الامتلاك... كنت أعتقد أن الأشخاص مثل الدمى التي كنت ألعب بها فيما مضى... كلما رأيت دمية مختلفة عن دميتي... طلبت من أبي أن يشتري لي مثلها.... لم أكن اتعلق بدمية واحدة...

    اعتقدت أن الحبيب شخصا امتلكه واستطع أن اشكله مثلما اُريد... لكنه رفض أن يكون مثلما أُريد... وقال لي " أنا لا أكون مثل أحد، أنا كما أنا، وسأظل كما أنا... من يحبني فليحبني لشخصي... أرفض أن اتحرك في صورة شخص آخر"

    تذكرت أنني عندما دخلت إلى المدرسة في كل سنة كنت اختار قرينة اتشبه بها... اتصرف مثلها...
    ربما لخواء شخصيتي... وربما لأن أمي كانت تفضل أختي علىّ... الجميع يحبونها أكثر مني... كلهم ينتقضون تصرفاتي... كانت عندى رغبة في التفوق عليها....

    بعدما واجهني ايمن أيقنت أن الصورة ليست كالأصل... لكني قررت أن تنتصر الصورة على الأصل...

    قررت أن أفسد علاقة حنان ومحمود بكل السبل...
    استطعت أن أنجح في النفاذ إلى عقلها... تغلغلت داخلها... ونجحت في الإمساك بلجامها تحكمت في مصيرها... ونفس الشئ فعلته مع محمود... نجحت في الإمساك بلجامه... وجهته كما أُريد....

    تخاصما وطال الخصام بينهما... كل يوم كنت أوسع الفجوة التي بينهما... ضربت على وتر الكرامة... وأشعلت النيران بينهما...
    كنت أقول له: "إن كان عندكَ كرامة فلا تُصالحها؛ فهى التي أساءت إليكَ"
    وكنت أقول لها: "إن كان عندكِ كرامة لا تصالحيه؛ فهو الذي أساء إليكِ"

    وتحول الخلاف لصراع وتنافر، كلاهما يأمل أن يأت الآخر ويركع تحت قدميه ليكفر عن العذاب الذي سببه له... وكلما اقتربا كنت افرقهما....

    كان آخر سهم في يدي ... السهم المميت الذي قضى على العلاقة نهائيا... إني قلت لها أنه ارتبط بأخرى... وطلبت منه أن يأت ليُصالحها... وعندما جاء... قلت لها أنه أتى ليغيظكِ... قولي له: إنكِ مرتبطة بغيره.... لكن قلبها كُسر وفرت من أمامه مسرعة... تركتها ودموعها تنهمر.... قلبها ينزف دما ... وقلتُ له: إنها لا تستحق حبكَ... إنها مرتبطة بآخر أفضل منكَ...

    كم استمتعت بانكسارها أمامي... أصبحت مكسورة الفؤاد، محطمة النفس... مرضت، شرفت من حافة القبر...
    لكن قلبي لم يرق لها...لم اشفق عليها... قلتُ في نفسي لتذق ما ذقته... ليتحطم أنف تلك الشامخة... لتهتز ثقتها بنفسها... لتنزوي عن البشر... لينطفئ بريقها الذي يحجبهم عني... كنت أمشي في ذيلها... أعيش في عباءتها لا أحد يراني...

    اليوم أُعلن عن مولدي... اسدل الستار عن هذه المخلوقة... أطوي صفحتها إلى الأبد...
    أعلم أنه أصبح كل شئ بالنسبة لها... وحياتها بدونه لا تساوي شيئا...

    لكن مضت الأيام ... واستطاعت أن تُلملم أشلاء كرامتها المجروحة... وتُضمد جراح قلبها... محاولة أن تستعيد مجدها... لكني وقفت لها بالمرصاد... عثرة في طريق حياتها... سوف أدمرها بالكامل، إما أن تسكن القبور أو تسكن حجرة في مصحة نفسية.... المهم أن تختفي لأظهر أنا... أصبحت الحياة لا تتسع لنا معا...

    استطعتُ أن أخدعها ، حتى الآن تعتقد أنني صديقتها المخلصة....

    أما هو فقد حاول الإفلات مني وخطب غيري... لكنه لم يتسطع أن يتفاعل معها... حاول الانتحار... بعدما اختلقت له قصة زواجها الواهية.... وقلتُ له : إنها تزوجت من محامي مشهور ولبست النقاب؛ لأنها لا تريد أن تراها حتى ولو صدفة... واعطيته عنوان ابنة خالتي التي تشبهها في الهيئة... وظل يذهب كل يوم ويقف تحت بيتها بالساعات معتقدا أنها حنان ... إلى أن فقد الأمل...

    فلم يكن أمامه غيري... أتى إلىّ ليسترجع معي ذكرياته الجميلة.... ويحكي لي عنها... جعلته يؤمن بفكرة تناسخ الأشخاص وأنني مثلها تماما في كل شئ...
    وبالفعل بدأ يتعامل معي على أنني هي... ظننتُ أنني نجحت... لكني لم أكن بالنسبة له أكثر من مُسكن... يخدر جراحه...

    لم يكف عن الحديث عنها.... استغليت حالته... قُدته من لجامه حتى أصبح مسلوب الإرادة ... جعلته يخطبني... فرحت بانتصاري... فكرت في أن أذهب إليها لأغيظها... وأقول لها أنه فضلني عليكِ... لكن عواقب الأمور جعلتني اتراجع... فربما استطاعت أن تذهب إليه، وقتها سوف يكتشف أنني كاذبة...

    لكن للأسف اقترابه مني جعله يكتشف حقيقتي... يكتشف أنني لستُ هى...

    أحسستُ من جديد أنني في حاجة دائمة لها ... بالفعل بدأت أدخل حياتها من جديد... فقد بدأ تأثيرها علىّ يتسرب... رجعت اقتحم عزلتها وتعبدها لأتأثر بها... لاقتبس قسطا من بريقها الذي كان يأسره ويخلب لبه...
    وجدتها إنسانة أخرى... هذه المرة ملاك في جسد إنسان... الصدمة جعلتها تتوحد ... لم تجد ملاذا سوى التعبد... أصبحت أكثر حكمة... وجهها يشع منه النور... قلبها يشعر بكل شئ... عندما جلست أمامها...قالت لي بثبات: أشم رائحته... وجدتيه... أحببتيه... شفاني المولى عز وجل وأبتلاكِ....

    بعدها لم تسمح لي باختراق حياتها... وكأنها علمت أنني جئت لاستمد قبسا من روحها، أسلبها شيئا ملكها...
    كلما ذهبت إليها صدتني... كلما تحدثت عنه... غيرت الموضوع... ذات يوم كدت اتوسل إليها أن تحدثني عنه... عن كيفية الولوج إلى قلبه... عما يحب... لكنها واجهتني جعلتني أهرب...استطاعت كلماتها أن تُحرك ضميري....في هذا اليوم لم اُسامح نفسي... علمت أنني مخطئة....

    قررتُ أن أبحث عن شخصيتي الحقيقية لعله يحبني أنا ، لكني لم أجدها... لقد تاهت هويتي الحقيقية.... ولستُ أعرف من أنا

    كل يوم كانت الهوة تتسع بيننا... لكني لم أرفع الراية البيضاء... لم استسلم للفشل... ظللت أقاوم...
    حددنا موعد عقد القران ... لكنه لم يأت... اتصلت به... قال ... ينبغي ألاّ نخدع أنفسنا... فما ذلتُ أحب حنان... أنتِ لستِ هي... يستحيل أن تكوني هي....سأيعيش على ذكرياتي معها ما بقى من حياتي.....

    قررت أن أبدأ حياتي من جديد، لكني لم استطع أن اتجرد من شخصيتها... تعرفت على زميلا لي... ارتبطت به...

    مرة أخرى بدأت أدخل إلى حياتها، توسلت إليها لكي تصفح عني... ضميري يؤنبني... احتاج إليها وأنا على مشارف تجربة جديدة...

    لكن للأسف وجدت نفسي متأثرة بشخصيتها الجديدة.... خفتُ على خطيبي منها... ربما انجرف هو الآخر وراء الأصل وترك الصورة... قررتُ أن أبتعد عنها... ومرت الأيام وتزوجتُ وأنجبتُ طفلا...

    رغم كل هذا أرغب في مصالحة نفسي فلا أجدها... أرغب في مصالحتها فلا تصفح عني .... لم استطع أن أجد نفسي....

    بدأ الجميع يشعرون باضطراب وارتباك وتناقض في تصرفاتي... بدأت انسج حكايات من وحي خيالي وأصدقها... أنشر أكاذيب بين البشر وأنكرها...
    تلاحق الأحداث جعلني أنسى ما أقول... فقدت السيطرة على كل شئ... فقدت السيطرة على نفسي... أصبحت كسفينة بلا ربان في مهب الريح... تتمايل ... تُشرف على الغرق....

    أخذني زوجي إلى طبيب نفسي... وبدأت جلسات العلاج ، وبدأ يسجل كلامي على أشرطة....
    استطاع أن يكشف مكنونات قلبي... تحرك ضميري... كرهت نفسي... حاولت الانتحار...

    هي الوحيدة القادرة على انتشالي من هذه الأزمة....

    نعم، طلب مني زوج شرين أن أذهب إلى الطبيب الذي يعالجها... لاستكمال علاجها.... ذهبت لمساعدتها... لكن عندما ذهبت... أطلعني الطبيب على الأشرطة التي سجلها لها... عندما سمعتها وهي تتحدث عني وعما فعلته بي.... بدأت اتذكر ما حدث لي... بدأت اتذكر عذابي خلال الأعوام الخمسة الماضية.... الحقائق تتكشف أمامي... كان في مقدورها أن تُخفف عذابي... تُضمد جراحي.... لكنها حتى لم تُشفق علىّ....
    لم استطع أن أمد لها يد المساعدة....
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة آيات شعبان; الساعة 14-12-2008, 20:32.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2

    الكاتبه الزميله

    آيات شعبان
    لاأدري لمَ أجد نفسي مشدودة لكتاباتك بالرغم من قلتها
    أحس بأنك تعتصرين نفسك وتجهدي عقلك لتخرجي للنور قصصك.
    قصتك تدخل عالم الروح الضائعة .. تبحث عن مخارج لها
    تغوصين كثيراوربما كانت الشخصيتان لواحدة لكنها شخصية مركبة لم تجد نفسها بعد.
    تريد الخروج إلى النور
    وشيء ما يشدها
    كنت هنا
    وأحسست بما تريدين ايصاله
    تعجبني كتاباتك
    تحياتي لك أكتبي كثيرا وأنا سأقرأ لك كثيرا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • آيات شعبان
      أديب وكاتب
      • 19-07-2008
      • 77

      #3
      أختي عائدة
      شكرا لمروركِ الكريم
      وبخصوص قولك:
      "ربما كانت الشخصيتان لواحدة لكنها شخصية مركبة لم تجد نفسها بعد".
      فالشخصيتان مختلفتان تماما... وشخصية "شرين" شخصية حقيقية... شاء القدر أن التقي بها يوما...

      تعليق

      • زهار محمد
        أديب وكاتب
        • 21-09-2008
        • 1539

        #4
        الأخت آيات
        التركيبة الشخصية لبطلة قصتك
        أمثالها ما أكثرهم بيننا وعندنا
        لكن العبرة بالنهاية لا بالبداية
        دمت مبدعة
        [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
        حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
        عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
        فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
        تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

        تعليق

        • آيات شعبان
          أديب وكاتب
          • 19-07-2008
          • 77

          #5
          أخي زهار
          شكرا لمروك الكريم

          وصدقت والله بقولك "التركيبة الشخصية لبطلة قصتك
          أمثالها ما أكثرهم بيننا وعندنا "
          فالكثيرون من ذوي النفوس المريضة يخفون شخصياتهم الحقيقية وراء أقنعة.

          تعليق

          يعمل...
          X