المقامة الخانيه للعادات الشاميه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    المقامة الخانيه للعادات الشاميه

    المقامة الخانيه للعادات الشاميه



    حدثتنا خالتي صفيه , ذات الطلعه البهيه ,عن الجده ساميّه
    أن اسمها كان بدون تشديد وغيرته البشريه.
    عيشه وفطمه ورسميه رفيقه ووفيقه ومسكيه.
    ما أحلاها من أسماء لكن لفظها كارثيه.
    كان عندي بالعليّه ببغاء ,ديك ودجاجه بريه.
    صاروا فجأة عائلات وتجاوزوا رقم الميه!
    على الله يا حجه بدريه
    القصه بينا سريه
    -ياخاله هذا عذاب عصفور ودوري وكناريه؟ يا ويلي على الخبريه.
    -يابنتي وحدي بالبيت,طول النهار زعتر وزيت,كبه ولحمه بالصينيه.
    كنا بالبيت أخوان,لاتلفون ولا برديه.
    المحبه متل الألوان بلون خَضار الختميه.
    الحكايا ماضي حكايات
    وما عاد حد سمع ياحنان
    أمان ياربي أمان
    تسلميلي ياخالتي صفيه
    عشا ملوكي يا سلام,وريحة ياسمينه بلديه.
    وأخيراً:
    سلامي لكل المقامات الشربينيه والليثيه والفِقريه والمُوجيه
  • طه محمد عاصم
    أديب وكاتب
    • 08-07-2007
    • 1450

    #2
    جوعتينا يا وليه كنت حطيلنا ولو صوره لوليمه شاميه ولا انتي ناويه تجوعينا في الليله ديه وعموما لو مفيش أنا مستعد لأكل الطعميه وجزيتم بقدر بخل ضيافة ريمه الخانيه
    sigpic

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      أما شايف اسمي مع الملوكية فرحت اجيب عشوة مصرية كلها فول وخل وطعميه وألم فيها شمل العيلة الموجية ونقعد على الطبلية ونغني اغنية فينك ياربمه الخانية ياللي مليتي حياتنا اكلات فضائية صور وكلام حلو زي المهلبية لكن لايشبع غلبان ولايروي ظمأ عطشان وكأنك وزيرفي الحكومة المصرية
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • محمد هشام الأرغا
        عضو الملتقى
        • 09-12-2007
        • 39

        #4
        مقامة جميلة ودمها خفيف , شكراً لك أستاذة ريمة , وكما قال الأستاذ طه محمد عاصم , أحسسنا بالجوع , وكان الكرم منك لو وضعتِ لنا صورة لطبق شامي , سلمتْ يداكِ , وأتمنى أن أقرأ المزيد من مقاماتك

        تعليق

        • أديب قبلان
          عضو الملتقى
          • 28-12-2007
          • 39

          #5
          [align=center]مقامة رائعة من مقاماتنا العربية ، روحها فل وياسمين وعادات شرقية ، كل يوم اعزمينا يا ستي يا شامية ، عحمص وفلافل وفتة حلبية ، واسكبيلنا شوية كبب على محاشي وملوخية ، واغرفيلنا عادات وتقاليد سامية ، من جنينتنا وجنينة جيرانا و اقرألينا الصمدية .
          كل هالعادات والتقاليد الروحانية من أجدادنا وأجداد العرب من الأيام السرمدية .

          وتحيتي لك يا ست يا عريقة يا شامية ، تحية عربية أصيلة وفوقها مسكية ..


          مقامة غاية في الروعة ألهمتني الكثير ..

          شكر خاص[/align]
          [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Blue"]من كل عريق وجميل تحتضنه الأرض
          من كل فسيلة ، من كل شجرة ، من كل زهرة
          من كل روح عطرة أودعت في نفوس الكائنات
          من الحب كل الحب
          من قطرات الندى بوادي السباع
          من كل طيب تنطق به الألسن
          من كل هذا ..

          إلى مقام الجمال والجلال البديع
          إلى مقام[/COLOR] [COLOR="Red"]الــــشـــــام[/COLOR] [COLOR="blue"]وأهلها[/COLOR][/SIZE]

          أديب قبلان[/CENTER]

          تعليق

          • محمد عماري
            عضو الملتقى
            • 03-03-2008
            • 48

            #6
            النص الذي قرأناه للأستاذة مشكورة يقدم دروسا في الحياة على لسان الحيوانات رغم طابع الهزل،وهذا يذكرنا بمقامات الهمذاني في العصر العباسي حيث كان هذا الفن يستغل لنقد سياسة الحكام والوزراء والكتاب..
            شكرا لك أختي الكريمة
            محمد عماري/المغرب
            [CENTER][B][SIZE="5"][COLOR="Black"]لو أن العالم كله نورس يقتات من زبد البحر[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

            تعليق

            • ثروت سليم
              أديب وكاتب
              • 22-07-2007
              • 2485

              #7
              أختي الكريمة ..ريمة :
              يا كريمة... وعليكِ القيمة
              وكلامك سُكر بكريمة
              أكلة شامية ..طِعمة هنية
              وعليكِ الدعوة لعزيمة
              وحنحضر ومعنا الموجي
              ألفين عافية وأحلى وليمة
              ثروت سليم

              تعليق

              • مروان قدري مكانسي
                كاتب
                • 30-06-2007
                • 87

                #8
                المقامة الحاتمية

                حدثنا موجوع بن ملسوع فقال :
                بعدما سافر الأهل والأولاد ، ومكثت وحيداً وقد حرمت السهاد ، قلت في نفسي : ليس لك يا هذا إلا الغوص في بحور الكتب والمراجع ، علك تدفع بها سأم التقلب في المضاجع ، فانصرفت إلى مكتبتي بلهفٍ وحب ، وشرعت أصطفي ما يروق لي من الكتب ، وأخرجت منها ستة أو سبعة ، لأطفئ بها ما يعتريني من شواظ الهمِّ واللوعة ، فالقراءة خير زادٍ للعقل والوجدان ، و بها أُمر بني الإنسان .
                وما إن توكلت على العزيز الرحيم ، مبتدئاً ببسم الله الرحمن الرحيم ، حتى رُنَّ جرس الهاتف المدرار ، وتوالت رناته باستمرار ، فساءلت نفسي المرتاعة : من المتصل بي هذه الساعة ؟ وأسرعت فرفعت السماعة .
                ـ من المتكلم الكريم ؟
                ـ أنا صديقٌ قديم ، لم أرك منذ سنين ، واشتدَّ بي الشوق والحنين .
                ـ صديقٌ قديم ؟
                ـ أجل ، أنا عبد العظيم .
                ـ أهلاً بالأخ الحبيب ، والصديق النجيب ، أين أنت ؟ ومتى وصلت ؟
                ـ لقد وصلت لتوِّي ، وأبحث عن فندقٍ إليه نأوي .
                ـ نأوي ؟ أراك تتحدث بضمير الكثرة ، فهل يرافقك أحد في هذه السفرة ؟
                ـ نعم ، تصحبني أسرتي ، أبنائي وبناتي وزوجتي .
                واستحييت أن أسأل عنهم ، ما عددهم ، وما أعمارهم ؟ وأخذتني السجايا الحاتمية ، ومفاخر الشهامة العربية ، فقلت : مادام الأهل في سفر ، وأنا أقاسي الوحدة والضجر ، لم لا ينزل عندي ويكون سبب هنائي وسعدي ؟نتذكر عهد الطفولة والشباب ، يوم كنا مع الأصحاب والأحباب ، نلهو ونمرح بين الزهور ، ونحاكي الفراشات والطيور ، فما أجمل الماضي البريء ، وما أطهر القلب المضيء ....
                فقلت : يا أخي عبد العظيم ، لا بد من أن تنزل ضيفاً عندي وتقيم ، لا تبرح المكان ، فإني قادمٌ إليك الآن .
                قال : لا تشغل في إقامتي البال والخاطر ، فإني للمدينة زائرٌ وعابر ، وقد اشتقت إلى لقياك ، وأحب أن أكحل عيني قبل سفري برؤياك .
                قلت : ما عهدتك بخيلاً ، وبكلامك ثقيلاً ، لا بد من استضافتك ، والقيام بواجبك .
                قال : إن كان ولا بد فاعلم أن أولادي سبعة ، وأنا وأمهم نغدو تسعة .
                وبعفويةٍ لم أحسب لها حسابا ، طرت إلى صاحبي والشوق يجتذبني إليه اجتذابا ، وبعدما ضمنا العناق ، وفاضت بيننا أحاديث الهيام والأشواق ، صحبتهم إلى بيتي ، وما إن وصلوا حتى بدأت محنتي .
                قد تسألني : ما الحكاية ؟ إليكها من البداية .
                كان الأولاد ـ حرسهم الله ـ في أعمار متفاوتة ، ولا يميلون إلى طبائع ثابتة ، فلكل واحد منهم طبع ، لا يطيقه أسدٌ ولا يتحمله ضبع .. فالصغيرة الأخيرة تقوم وتقعد ، وتستيقظ وترقد ، على بكاءٍ متواصل ، يفتك بالرأس وبالمفاصل .
                والتي فوقها عمراً ، قد سببت لي كمداً وقهراً ، إذ هي لا تحب أن يبقى شيء من الأثاث مكانه ، ولا بد من تحريكه إلى أمكنة أخرى قبل أن يفوت أوانه .
                أما الصبي الصغير ، والمدلل الخطير ، فقد أوتي لساناً يقاس بالأمتار ، يتفوق به على كل ثرثار ، فتراه يتدخل في أحاديث الكبار ، كأنه الأحنف بن قيس أو عمار ، ولا يردعه أبوه ، ولا إخوته وذووه ، بل يعجبون لجرأته ، وفصاحته وطلاقته ، و يا ليته كان يقول جملة واحدة مفيدة ،إذاَ لأصبحت حياتي بهم هانئة سعيدة ، وإنما هرطقة غير عاقل ، يصدق فيها قول القائل :
                كلامكَ يا هذا كفارغ بندقٍ خليٌ من المعنى ولكن يقرقع
                وأما بقية العقد النضيد ، فقد كان عن ناظري بعيد ، وتواروا عني بالحجاب ، امتثالاً لشريعة العزيز الوهاب ...
                قد تقول : وماذا عن الكتب التي أخرجتها ، لتقطف منها ثمارها وزهرتها ؟
                فأجيب : لقد تمكنت ـ بعون الله ـ من إنقاذها ، والحفاظ على أمنها وسلامتها ، فأدخلتها غرفة نومي بارتياح ، قبل أن يداهمني الاجتياح .
                قال : زدني يا موجوع زدني ، وبمزيدٍ من التفاصيل أفدني .
                قلت : ما عساي أن أقول ، وقد آلت أحلامي وآمالي إلى الأفول ؟ إن صديقي الزائر ، والذي زعم أنه عابر ، قد غيَّر نيته ، وبدَّل وجهته ، فما إن رأى البيت قد خلا من أصحابه ، حتى حلَّ رحاله وفكَّ حبائل ركابه ، وقال لي : لقد صعبت علينا حالك ، وما وصل إليه مآلك ، لذا فقد عزمنا على الإقامة عندك أسبوعا ، عزماً لا نقبل فيه نقاشاً ولا رجوعا ، نطهو لك فيه أطيب الطعام ، ونكون لك من جملة الخدام ، فالغربة كربة ، والوحدة صعبة ، ثم أردف الصاحب قائلاً ، وموضحاً ومعللاً :
                وحتى تتمكن الزوجة من أن تصول في البيت و تجول ، أرجو أن تتنحنح كلما هممت بالدخول ، فإذا دخلت بيتك ، فالزم فيه غرفتك ، ولا تكثر من الدخول والخروج ، خشية أن يجد الإحراج إلى قلوب نسائنا بداً من الولوج ، وستأتيك إلى حجرتك كل طلباتك ، فالجميع هنا رهن إشاراتك ...
                وأسرت في غرفتي ، واشتدت عليَّ محنتي ، فقد كنت قبل مجيئهم حرأً طليقاً ، فأصبحت الآن عبداً رقيقاً ، إن وجدت في نفسي للطعام حاجة ، فلن أجرؤ على فتح باب الثلاجة ، وإن فتت الظمأ أحشائي وكبدي ، فلن تجد قطرة من الماء عندي ، إذ المطبخ بعيد عن غرفتي ، وليس بتابعٍ لسطوتي وحمايتي ...
                وقد تسألني : وماذا عن صاحبك المدنف ، الذي هزه الشوق إليك فرفرف ؟
                فأقول : لقد اعتكف وزوجته في غرفة يستريحان ، وأطلقا لأولادهما في بيتنا العنان ، يعيثون في المنزل الفساد ، ويدمرون البلاد والعباد ، فقد غيروا تضاريس البيت في عجل ، وكسروا الكؤوس والأواني دونما أي خجل ، وبذروا الأرض خبزاً وإداما ، فأنبتت قمَّلاَ وهواما ، وأخرجوا المخزون والمدَّخر ، ولم يتركوا في الثلاجة شيئاً يدَّكر ، وطبخوا لنا بهمةٍ طعاما ، يشبه الغسلين و الزقوما ،
                فما استسغت بلعه ومضغه ، وقد خشيت قرصه ولدغه ، فآثرت الفرار من البيت ، وإلى أقرب مطعم أتيت ، فالحفاظ على صحتي غنيمة ، حتى لو اعترفت بالهزيمة ، وقد أحسَّ بكربتي الجار ، ولم يشعر بحالي نزلاء الدار ، إذ القوم بين نائمٍ وآكل ، وصارخٍ وهاتفٍ وغافل .
                ومضى الأسبوع الثقيل ، وكأنه عمر طويل ، وبدأت ألوم نفسي ، في جهري وهمسي ، وأقول : مالك وما لحاتم الطائي ، وأنت عنه البعيد النائي ؟ لقد تغيرت الموازين وتبدلت ، واختلفت المعايير وتحولت ، فلا القوم الذين كانوا هم القوم ، ولا العوم في بحر الفضائل هو العوم ...
                ودعت صاحبي بضراوة ، وقد شعرت بالأسى والمرارة ، ثم قمت أرمم ما بلي من الدار ، وأطلب العفو من العزيز الغفار ، لأنني صممت ألا أعود إلى مثلها ثانية ، إذا كان في العمر أعوام باقية .
                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                أختنا العزيزة
                سلام الله عليك
                وبعد : ذكرتني مقامتك بمقامة كنت كتبتها منذ زمن
                فاسمحي لي مشكورة أن تكون بذيل مقامتك .
                التعديل الأخير تم بواسطة مروان قدري مكانسي; الساعة 14-12-2008, 11:41.

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                  المقامة الخانيه للعادات الشاميه



                  حدثتنا خالتي صفيه , ذات الطلعه البهيه ,عن الجده ساميّه
                  أن اسمها كان بدون تشديد وغيرته البشريه.
                  عيشه وفطمه ورسميه رفيقه ووفيقه ومسكيه.
                  ما أحلاها من أسماء لكن لفظها كارثيه.

                  [align=justify]
                  يااااااه ما هذا الجمال يا عباد الله!

                  ذكرتني الأسماء البلدية: عيشه وفطمه ورسميه ورفيقه ووفيقه ومسكيه بالزمان الغابر! تذكرت: صبحية وفهمية ونورية (بضم النون ومد الواو وليس بفتحهما!) وتساءلت: لم يستعيض الناس عن هذه الأسماء الجليلة بأسماء (رقابة ذاتية!) مثل ديما ولينا ومينا ودينا و...؟ وتذكرت سيمفونية كان يدندن بها رجلا من جماعتنا اسم أم عياله صبحية:

                  ما أسعدك صبحية،
                  مع طلة الفجرية،
                  إنت الدلال يلبأ لك (= يليق بك)،
                  وأنا العذاب كله عليّ!

                  وذكرتني صورة الدار الشامية الجميلة بالورد الجوري والخزامى والأضاليا، وبالياسمين والفل، وبالمليسة والخس والميرمية والزيزفون والزوفا والبابونج والزيز والحمببوظ والضبحليل والثوم الأخضر وثعابين الماء اللطيفة الخفيفة النحيفة!

                  الله يطعمنا ويطعمكم ويطعم أخانا الموجي من نعيمه الشامي فهو أجود من البلجيكي وأكيس، وقد قال العارفون بأجناس البشر: "اللي ما بياخد شامية، ما بيعيش عيشة هنية"! و"اللي ما بياخد أمازيغية صنهاجية، ما بيعيش عيشة اصطهاجية"!

                  ومما أحفظ في هذا الباب من الأمثال النادرة التي أرويها لكم ـ حبا وكرامة ـ على مذهب الروايات الآحاد، قول العارفين المجربين:

                  "اللي بياخد بلجيكية، بيعيش عيشة ضنكية"!
                  و"اللي بياخد اسكوتلندية، بيعيش عيشة نكدية"!
                  و"اللي بياخد فرنساوية، بيعيش عيشة بلاوية"!
                  و"اللي بياخد ألمانية، بيعيش عيشة سليمانية"!
                  و"اللي بياخد حلبية .. صار وزنه فوق المية"!

                  ا.ه.

                  وهلا وغلا!
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 14-12-2008, 12:59.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • كمال أبوسلمى
                    عضو الملتقى
                    • 09-07-2008
                    • 159

                    #10
                    أحييت التراث ,,أحيا الله قلبك بالإيمان ,,
                    لك تقديري ياأم فراس,,

                    تعليق

                    • ريمه الخاني
                      مستشار أدبي
                      • 16-05-2007
                      • 4807

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
                      جوعتينا يا وليه كنت حطيلنا ولو صوره لوليمه شاميه ولا انتي ناويه تجوعينا في الليله ديه وعموما لو مفيش أنا مستعد لأكل الطعميه وجزيتم بقدر بخل ضيافة ريمه الخانيه
                      حرام عليك ياعمو تقول علينا هيك...
                      على كل حال لانك اول من دخل الموضوع لك عزومه طوالي عبر الحلقه القادمه
                      مع كل التحيه

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                        أما شايف اسمي مع الملوكية فرحت اجيب عشوة مصرية كلها فول وخل وطعميه وألم فيها شمل العيلة الموجية ونقعد على الطبلية ونغني اغنية فينك ياربمه الخانية ياللي مليتي حياتنا اكلات فضائية صور وكلام حلو زي المهلبية لكن لايشبع غلبان ولايروي ظمأ عطشان وكأنك وزيرفي الحكومة المصرية
                        والله يا استاذنا هو كل شيئ للاكل؟
                        فيه وفيه
                        وبرضو مقبوله منك
                        ونتمنى نكون عند حسن الظن ديما
                        تحيتي وسلاماتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 16-12-2008, 03:51.

                        تعليق

                        • ريمه الخاني
                          مستشار أدبي
                          • 16-05-2007
                          • 4807

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الأرغا مشاهدة المشاركة
                          مقامة جميلة ودمها خفيف , شكراً لك أستاذة ريمة , وكما قال الأستاذ طه محمد عاصم , أحسسنا بالجوع , وكان الكرم منك لو وضعتِ لنا صورة لطبق شامي , سلمتْ يداكِ , وأتمنى أن أقرأ المزيد من مقاماتك
                          حضورك اسعدني جدا
                          بارك الله بك

                          تعليق

                          • ريمه الخاني
                            مستشار أدبي
                            • 16-05-2007
                            • 4807

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أديب قبلان مشاهدة المشاركة
                            [align=center]مقامة رائعة من مقاماتنا العربية ، روحها فل وياسمين وعادات شرقية ، كل يوم اعزمينا يا ستي يا شامية ، عحمص وفلافل وفتة حلبية ، واسكبيلنا شوية كبب على محاشي وملوخية ، واغرفيلنا عادات وتقاليد سامية ، من جنينتنا وجنينة جيرانا و اقرألينا الصمدية .
                            كل هالعادات والتقاليد الروحانية من أجدادنا وأجداد العرب من الأيام السرمدية .

                            وتحيتي لك يا ست يا عريقة يا شامية ، تحية عربية أصيلة وفوقها مسكية ..


                            مقامة غاية في الروعة ألهمتني الكثير ..

                            شكر خاص[/align]
                            يا اديبنا الغالي
                            شو القريحه الروعه هي؟
                            اشكر ردك الاكثر من رائع
                            وانتظر جديدك دوما
                            التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 18-12-2008, 06:18.

                            تعليق

                            • ريمه الخاني
                              مستشار أدبي
                              • 16-05-2007
                              • 4807

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عماري مشاهدة المشاركة
                              النص الذي قرأناه للأستاذة مشكورة يقدم دروسا في الحياة على لسان الحيوانات رغم طابع الهزل،وهذا يذكرنا بمقامات الهمذاني في العصر العباسي حيث كان هذا الفن يستغل لنقد سياسة الحكام والوزراء والكتاب..
                              شكرا لك أختي الكريمة
                              محمد عماري/المغرب
                              شهادة اعتز بها جداجدا
                              لك كل احترامي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X