عفواً أيها الرجل ... سأكتب لك هذه السطور رغم
إننا لانعني الأن لبعضنا البعض بأي شيء يذكر ...
وما يعز عليّ حقاً هو أنك ربما ...
لن تقرأ سطوري إذن فلماذا الإعتذار .....؟؟!!
أعتذر من رجل سكب نفسه الزيت على النار فأحترق ...!!!
ومن ثم جاء يعانق محيط الماء في قلبي ...
لكن الماء لايطفىء النار إذا كان الزيت هو السبب ...؟؟!!
ربما تناسيت هذا وأنت تفر من أمامي
إلى أي أنثى تجد عندها مايطفىء النار والزيت ...؟؟!!
رأيت بطريقك فلانه .. وفلانه ... وفلانه ...؟؟؟
لكنهم جميعاً فشلوا في إطفاء حريق ذاتي مصدره قلبك وألمه في قلبي ... وعدت إليّ بعد أن أعيتك الحيل ....؟!
وبقيت يارجل الزيت حائراً كيف تصل
إلى امرأه تحترق من أجلك ..؟؟!!
أنت رجل خطير تستطيع أن تحرق بلداً بأكمله وتكن الوقود ...!!!
وأنا امرأه مسالمة .... ليس في قلبها غير ما وجدته ...؟؟!!
وبقينا على هذا الحال ... أتألم لوحدي ...
وتشتكي لوحدك ... أموت يومياً لوحدي ... وتعيش لوحدك ...
كنت اسأل نفسي كل يوم أين الحب الذي وعدتني به ...؟؟؟
وأين الجنة التي كنت تقول بأني أجمل زهرة فيها ...؟؟؟
وبعد أن أعيتني التساؤلات قررت
أن أفضي لك بسر نعلمه أنا وأنت , ولكننا نخشاه ....!!!
بقدر ما تخشى على بحيرتي المائية من الشمس ,,,
وبقدر ما أخشى على بركانك الزيتي من النار ...
ذلك هو أن الماء والزيت لايلتقيان ابداً ...!!!
ولا يذوبان في بعض أبداً ...
وحين يلتقيان لابد أن يكون هناك حداً فاصلاً ...
لاترفض الفكرة عزيزي ...
لأن الزيت أن عانق الماء طغى عليه ...
ابداً هو طاغ منذ عرفت الخليقة ...
لذلك يارجل الزيت سأرحل بما تبقى لي من قطرات ...
أعلم إنها لن تكّون أية بحيرة ...
ولكن لاسبيل عندي إلا الرحيل ...
إلى أي مكان لازيت فيه ولا نار ..
ولاعشق ولا أسرار ...
الى أي مكان يمكن أن أنسى فيه أنه ابداً لا ...
لا لقاء بين الزيت والماء ......!!!
7 \ 1 \ 2007
إننا لانعني الأن لبعضنا البعض بأي شيء يذكر ...
وما يعز عليّ حقاً هو أنك ربما ...
لن تقرأ سطوري إذن فلماذا الإعتذار .....؟؟!!
أعتذر من رجل سكب نفسه الزيت على النار فأحترق ...!!!
ومن ثم جاء يعانق محيط الماء في قلبي ...
لكن الماء لايطفىء النار إذا كان الزيت هو السبب ...؟؟!!
ربما تناسيت هذا وأنت تفر من أمامي
إلى أي أنثى تجد عندها مايطفىء النار والزيت ...؟؟!!
رأيت بطريقك فلانه .. وفلانه ... وفلانه ...؟؟؟
لكنهم جميعاً فشلوا في إطفاء حريق ذاتي مصدره قلبك وألمه في قلبي ... وعدت إليّ بعد أن أعيتك الحيل ....؟!
وبقيت يارجل الزيت حائراً كيف تصل
إلى امرأه تحترق من أجلك ..؟؟!!
أنت رجل خطير تستطيع أن تحرق بلداً بأكمله وتكن الوقود ...!!!
وأنا امرأه مسالمة .... ليس في قلبها غير ما وجدته ...؟؟!!
وبقينا على هذا الحال ... أتألم لوحدي ...
وتشتكي لوحدك ... أموت يومياً لوحدي ... وتعيش لوحدك ...
كنت اسأل نفسي كل يوم أين الحب الذي وعدتني به ...؟؟؟
وأين الجنة التي كنت تقول بأني أجمل زهرة فيها ...؟؟؟
وبعد أن أعيتني التساؤلات قررت
أن أفضي لك بسر نعلمه أنا وأنت , ولكننا نخشاه ....!!!
بقدر ما تخشى على بحيرتي المائية من الشمس ,,,
وبقدر ما أخشى على بركانك الزيتي من النار ...
ذلك هو أن الماء والزيت لايلتقيان ابداً ...!!!
ولا يذوبان في بعض أبداً ...
وحين يلتقيان لابد أن يكون هناك حداً فاصلاً ...
لاترفض الفكرة عزيزي ...
لأن الزيت أن عانق الماء طغى عليه ...
ابداً هو طاغ منذ عرفت الخليقة ...
لذلك يارجل الزيت سأرحل بما تبقى لي من قطرات ...
أعلم إنها لن تكّون أية بحيرة ...
ولكن لاسبيل عندي إلا الرحيل ...
إلى أي مكان لازيت فيه ولا نار ..
ولاعشق ولا أسرار ...
الى أي مكان يمكن أن أنسى فيه أنه ابداً لا ...
لا لقاء بين الزيت والماء ......!!!
7 \ 1 \ 2007
تحياتي
ر
ووو
ح
ر
ووو
ح
تعليق