[frame="7 80"]لحظـات مكبـلة
كنت افترش الأرض حين اقترب مني رجلا مترنح, لا أدري أكان ذلك من أثر الخمر, أو لطمة قوية أصابت رأسه, نهضت سريعا قبل أن يطأ رأسي, ينظر إلى وجهي كأنما يحاول أن يكتشف شيئا, خفت أن يلطمني, تراجعت ملتصقا بالجدار, جلس الرجل مقرفصا, تمتمت:
- أ.. أتريد شيئا.. ؟
قطب جبينه حتى خيل لي أنه سيقتلني, قال بصوت أجش:
- ماذا أتى بك هنا
- إنه.. إن هذا منزلي..
- منزلك.. ؟ منزل.. ؟ ها ها ها
قلت محاولا أن أوضح له مقصدي:
- ليس منزلا بالمعنى المتعارف عليه, لكني أقصد المكان الذي اختاره فأنزل عليه للنوم والراحة..
وقف الرجل, استبشرت لعله يذهب, أو.... لكنه ما لبث أن تهاوى بشدة للأرض, فزعت, مددت يدي أجس نبضه, جذب يده بسرعة مخيفة, جلس القرفصاء واضعا رأسه بين كفيه, شعرت بالإشفاق عليه تمتمت:
- ماذا بك ؟ أتشعر بوعكة ؟
- وهل أنت تشعر بوعكة ؟
- لا.. ولكنك ارتميت للأرض فجأة و....
- وأنت ؟ أيضا مرمي على الأرض منذ فترة..
- لكن هذا بإرادتي, وافعله كل يوم
- أتعني أنك متوعك كل يوم ؟
- ليست الوعكة هي التي تدعوني للنوم أرضا.. أنا فقط لا أحب الجدران الأربعة التي تحاصرني في داري
- عندي دارا بها خمسة جدران..
- إذن دارك تزيد قيدا خامسا..
أدرت وجهي بعيدا عنه.. قال:
- أنا ماضي..
أجبته باستنكار:
- أنت نكرة أيضا
اختفى عن ناظري, لم أهتم من أين ولا أين ذهب, عدت لأتوسد حذائي, رأيت رجلا مترنح يقترب, أدرت وجهي ناحية الجدار, شعرت بأنفاسه على وجهي, بعد برهة كان هناك صوت ارتطام جسد بالأرض
[/frame]
كنت افترش الأرض حين اقترب مني رجلا مترنح, لا أدري أكان ذلك من أثر الخمر, أو لطمة قوية أصابت رأسه, نهضت سريعا قبل أن يطأ رأسي, ينظر إلى وجهي كأنما يحاول أن يكتشف شيئا, خفت أن يلطمني, تراجعت ملتصقا بالجدار, جلس الرجل مقرفصا, تمتمت:
- أ.. أتريد شيئا.. ؟
قطب جبينه حتى خيل لي أنه سيقتلني, قال بصوت أجش:
- ماذا أتى بك هنا
- إنه.. إن هذا منزلي..
- منزلك.. ؟ منزل.. ؟ ها ها ها
قلت محاولا أن أوضح له مقصدي:
- ليس منزلا بالمعنى المتعارف عليه, لكني أقصد المكان الذي اختاره فأنزل عليه للنوم والراحة..
وقف الرجل, استبشرت لعله يذهب, أو.... لكنه ما لبث أن تهاوى بشدة للأرض, فزعت, مددت يدي أجس نبضه, جذب يده بسرعة مخيفة, جلس القرفصاء واضعا رأسه بين كفيه, شعرت بالإشفاق عليه تمتمت:
- ماذا بك ؟ أتشعر بوعكة ؟
- وهل أنت تشعر بوعكة ؟
- لا.. ولكنك ارتميت للأرض فجأة و....
- وأنت ؟ أيضا مرمي على الأرض منذ فترة..
- لكن هذا بإرادتي, وافعله كل يوم
- أتعني أنك متوعك كل يوم ؟
- ليست الوعكة هي التي تدعوني للنوم أرضا.. أنا فقط لا أحب الجدران الأربعة التي تحاصرني في داري
- عندي دارا بها خمسة جدران..
- إذن دارك تزيد قيدا خامسا..
أدرت وجهي بعيدا عنه.. قال:
- أنا ماضي..
أجبته باستنكار:
- أنت نكرة أيضا
اختفى عن ناظري, لم أهتم من أين ولا أين ذهب, عدت لأتوسد حذائي, رأيت رجلا مترنح يقترب, أدرت وجهي ناحية الجدار, شعرت بأنفاسه على وجهي, بعد برهة كان هناك صوت ارتطام جسد بالأرض
[/frame]
تعليق