شمال العطش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الهام ملهبي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2008
    • 113

    شمال العطش

    لم أر في حياتي صفصافة
    و لا سنديانة
    و لا حتى سيفا
    رأيت الملائكة باستمرار
    حين كانت تمر محملة بالأنواع

    رأيت أفكارا متعددة
    و الزورق الصغير
    يخترق طريقه إلى قلبي
    و يرسم خرائط في العتمة
    كان كمصباح شاحب ينسحق
    تحت سطوة نور الصباح

    هلا من أحد ينبش مقبرتي
    حتى يستيقظ الصدى؟
    حينها، سأحمل الحافة بتوجس
    مثلما تحمل الحقيقة نقط حرف القاف
    سأرى إلى الشهيق ساطعا
    يسطع سطوعا غير مسبق

    لا زال الأفق ينكتب
    في مكان ما شمال العطش
    برغم أني لا أراه
    و برغم أني لم أشارك في مرتجلة الصمت
    رسمت خانات من ماء مستطيل
    و ليس عندي ما أصنفه فيها

    غبش الغيم يحيرني
    أين سأخفيه؟ أين سأصنفه؟
    و بأي ممحاة سأمحوه؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الهام ملهبي; الساعة 18-12-2008, 10:54.
    [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
    لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]
  • خالد ابو زيد
    عضو الملتقى
    • 21-09-2008
    • 96

    #2
    لا أدري الهام.
    لماذا يرتبط الشمال بالحزن والجمال
    ربما لانه أتجاه للمطر والبحر والثلج
    أحسه ملهم لشيء ما
    أوعطش ما
    والغبش والافق لهما لون وطعم للوحدة
    أرى مسحة لذيذة للحزن هنا
    بل ربما دفيء عتيق
    قرأتني القصيدة
    وتحسست الروعة فيها
    وشيء آخر لا أدري ما هو
    ربما عطش من نوع اخر
    اجدت الهام
    شكرا لك... وسأمازحك بمستطيل آخر وحافة ما.
    تقديري واحترامي
    تعال معي كي نكتب ما شاء القلب لا ما شئنا

    تعليق

    • ابراهيم خليل ابراهيم
      عضو أساسي
      • 22-01-2008
      • 1240

      #3
      عندما يتحدث القلب تصدر الكلمات صادقة
      وهذا ماوجدته هنا
      لك تحيات طيبة
      وكل عام وأنت بخير

      تعليق

      • الهام ملهبي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2008
        • 113

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد ابو زيد مشاهدة المشاركة
        لا أدري الهام.
        لماذا يرتبط الشمال بالحزن والجمال
        ربما لانه أتجاه للمطر والبحر والثلج
        أحسه ملهم لشيء ما
        أوعطش ما
        والغبش والافق لهما لون وطعم للوحدة
        أرى مسحة لذيذة للحزن هنا
        بل ربما دفيء عتيق
        قرأتني القصيدة
        وتحسست الروعة فيها
        وشيء آخر لا أدري ما هو
        ربما عطش من نوع اخر
        اجدت الهام
        شكرا لك... وسأمازحك بمستطيل آخر وحافة ما.
        تقديري واحترامي
        شكرا خالد على هذه الكلمات العذبة .

        العطش يرافقنا ، يلحقنا ، نهرب منه و نتخفى عنه بأقنعة مفتضحة دون جدوى ، لا يرويه غير الحب و الصدق و الجمال ، أشياء صغيرة و لكن مفتقدة .

        عذرا ، الأشكال الهندسية تفرض نفسها على نصوصي خارج إرادتي... هههههههه.
        [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
        لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

        تعليق

        • الهام ملهبي
          عضو الملتقى
          • 04-11-2008
          • 113

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم خليل ابراهيم مشاهدة المشاركة
          عندما يتحدث القلب تصدر الكلمات صادقة
          وهذا ماوجدته هنا
          لك تحيات طيبة
          وكل عام وأنت بخير

          شكرا أخي ابراهيم خليل على هذا المرور الجميل.
          راقتني الشمعة المضيئة و بجانبها الوردة
          تحية .
          التعديل الأخير تم بواسطة الهام ملهبي; الساعة 19-12-2008, 16:47.
          [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
          لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

          تعليق

          • على جاسم
            أديب وكاتب
            • 05-06-2007
            • 3216

            #6
            [align=center]السلام عليكم

            ما بين السطوع وبين الظلمة تنكشف لنا أسرار وتتوه منا مشاعر

            وتُكشف لنا صور كانت غير واضحة المعالم بسبب هذا الغبش المصاحب لها

            حقيقة أعجبتني مفردة غبش فهي من الظُلمة الشديدة ويقيناً كان المقصود هو نفسه هنا في هذا النص

            فاصلة ...

            هذا البيت هدية مني لكِ وهو لذو الرمة حيث يقول

            أَغْباشَ لَيلِ تَمَامٍ كان طارَقَه ...... تَطَخْطُخُ الغَيم، حتى ما لَه جُوَبُ[/align]
            عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
            يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
            فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
            فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

            تعليق

            • الهام ملهبي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2008
              • 113

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
              [align=center]السلام عليكم

              ما بين السطوع وبين الظلمة تنكشف لنا أسرار وتتوه منا مشاعر

              وتُكشف لنا صور كانت غير واضحة المعالم بسبب هذا الغبش المصاحب لها

              حقيقة أعجبتني مفردة غبش فهي من الظُلمة الشديدة ويقيناً كان المقصود هو نفسه هنا في هذا النص

              فاصلة ...

              هذا البيت هدية مني لكِ وهو لذو الرمة حيث يقول

              أَغْباشَ لَيلِ تَمَامٍ كان طارَقَه ...... تَطَخْطُخُ الغَيم، حتى ما لَه جُوَبُ[/align]

              أخي علي ،
              لأن الحياة ليست صديقة دائما ، علينا أن نكون أوفياء لهذه الظلمة التي ترافقنا . ليس أوفياء بمعنى مستسلمين ، و لكن أوفياء لطريق علينا أن نخوضه في ظلام ، و علينا أن نتعلم شيئا فشيئا كيف نكشف أسراره و معالمه ، و نتعلم شيئا فشيئا كيف نشعل شمعة في أي زاوية مظلمة نعبرها. حينها فقط سيظهر الأفق رغم الغبش و الظلمة، يظهر شمالا أو جنوبا ،لا يهم. المهم أن نظل دائما على تمام اليقين أنه هنا و سيظهر ساطعا جميلا رغما عن كل شيء.

              دمت بألف خير. و متمنياتي بالشفاء للوالدة العزيزة.
              التعديل الأخير تم بواسطة الهام ملهبي; الساعة 23-12-2008, 07:39.
              [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
              لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

              تعليق

              • نزيه سعيد حسون
                أديب وكاتب
                • 29-12-2008
                • 40

                #8
                سأحمل الحافة بتوجس
                مثلما تحمل الحقيقة نقط حرف القاف.
                سأرى إلى الشهيق
                ساطعا ،
                يسطع سطوعا غير مسبق.
                لا زال الأفق ينكتب
                في مكان ما شمال العطش
                برغم أني لا أراه .
                و برغم أني لم أشارك في مرتجلة الصمت،
                رسمت خانات من ماء مستطيل
                و ليس عندي ما أصنفه فيها.
                غبش الغيم يحيرني،
                أين سأخفيه؟ أين سأصنفه؟
                و بأي ممحاة سأمحوه؟

                الهام مهلبي
                تسطع صورك الشعرية
                في مكان ما
                شمال القلب
                لتروي بغموضها وغبشها وجمالها
                عطش القلب

                دمت مبدعة

                نزيه حسون


                __________________

                تعليق

                • الهام ملهبي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2008
                  • 113

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نزيه سعيد حسون مشاهدة المشاركة
                  سأحمل الحافة بتوجس
                  مثلما تحمل الحقيقة نقط حرف القاف.
                  سأرى إلى الشهيق
                  ساطعا ،
                  يسطع سطوعا غير مسبق.
                  لا زال الأفق ينكتب
                  في مكان ما شمال العطش
                  برغم أني لا أراه .
                  و برغم أني لم أشارك في مرتجلة الصمت،
                  رسمت خانات من ماء مستطيل
                  و ليس عندي ما أصنفه فيها.
                  غبش الغيم يحيرني،
                  أين سأخفيه؟ أين سأصنفه؟
                  و بأي ممحاة سأمحوه؟

                  الهام مهلبي
                  تسطع صورك الشعرية
                  في مكان ما
                  شمال القلب
                  لتروي بغموضها وغبشها وجمالها
                  عطش القلب

                  دمت مبدعة

                  نزيه حسون


                  __________________

                  أعتذر أخ نزيه عن التأخر في الرد فهذه الأيام شغلتنا الحبيبة غزة عن كل شيء .
                  شكراعلى هذا المرور الجميل الذي يعبق بعبير كلمات مورقة .
                  لك مني أعمق التحايا.
                  [SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]واصل معي يا صاحبي
                  لا زال في القلب شيء يستحق الانتباه[/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE]

                  تعليق

                  • وفاء الأيوبي
                    أديبة وكاتبة
                    • 15-09-2008
                    • 643

                    #10
                    [frame="13 95"]
                    ألا من أحد ينبش مقبرتي
                    حتى يستيقظ الصدى؟
                    حينها،
                    سأحمل الحافة بتوجس
                    مثلما تحمل الحقيقة نقط حرف القاف.
                    سآوي إلى الشهيق
                    ساطعا ،
                    يسطع سطوعا غير مسبق.
                    لا زال الأفق ينكتب
                    في مكان ما شمال العطش
                    برغم أني لا أراه .
                    و برغم أني لم أشارك في مرتجلة الصمت،
                    رسمت خانات من ماء مستطيل
                    و ليس عندي ما أصنفه فيها.
                    غبش الغيم يحيرني،
                    أين سأخفيه؟ أين سأصنفه؟
                    و بأي ممحاة سأمحوه؟


                    الكاتبة الرائعة إلهام

                    كل الجمال في ما قرأت
                    لاأستطيع تشريح الجمال
                    مقص النقد وقف عاجزا
                    أمام شهقة حروفك بالانزياح الدلالي


                    تقبلي كل التقدير
                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الأيوبي; الساعة 18-11-2009, 06:23.
                    sigpic
                    إجمعني جنى في عين مغامر
                    طيف جحافل ، هدير العمر
                    في حدقة وطن !!

                    تعليق

                    • سمير سامي العباس
                      عضو الملتقى
                      • 15-10-2009
                      • 347

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهام ملهبي مشاهدة المشاركة
                      لم أر في حياتي صفصافة

                      و لا سنديانة
                      و لا حتى سيفا.
                      رأيت الملائكة باستمرار
                      حين كانت تمر محملة بالأنواع.
                      كثرة التكرار تذبح النص مثل رأيت
                      رأيت أفكارا متعددة،
                      و الزورق الصغير
                      يخترق طريقه إلى قلبي
                      و يرسم خرائط في العتمة،
                      كان كمصباح شاحب ينسحق
                      تحت سطوة نور الصباح.
                      صور جميلة
                      لو قلت كمصباح شاحب ينسحق كان اجمل (بلا كان)
                      هلا من أحد ينبش مقبرتي
                      حتى يستيقظ الصدى؟
                      حينها،
                      سأحمل الحافة بتوجس
                      مثلما تحمل الحقيقة نقط حرف القاف.
                      سأرى إلى الشهيق
                      ساطعا ،
                      يسطع سطوعا غير مسبق.
                      صور رائعة ونادرة (بتجنن)
                      لا زال الأفق ينكتب
                      في مكان ما شمال العطش
                      برغم أني لا أراه .
                      و برغم أني لم أشارك في مرتجلة الصمت،
                      رسمت خانات من ماء مستطيل
                      و ليس عندي ما أصنفه فيها.
                      سرد قصصي ابتعدي عنه
                      غبش الغيم يحيرني،
                      أين سأخفيه؟ أين سأصنفه؟
                      و بأي ممحاة سأمحوه؟

                      جميل جدا جدا

                      النص عامة ً جميل جدا لكن هناك بعض الاخطاء الغير مقصودة استاذه

                      دمت مبدعة ارجو تقبل تعليقي لأنك تعزين علي اعطي رأي بصراحة

                      شكرا لك يا مبدعتنا وننتظر الجديد
                      [CENTER][COLOR=#e74c3c][SIZE=22px]أغض الطرف من حذر الرقيب
                      وأقنع بالسلام من الحبيب ِ
                      ومن خوف الوشاة إذا التقينا
                      نسلم كالغريب على الغريب ِ​[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        للمرة الأولى أمر على أحرفك
                        لاحظت جمالا في التصوير
                        وضعفا بالمقابل في التركيب الشعري أكثر من مرة أفقد موسيقية القصيدة
                        مثل

                        سأرى إلى الشهيق
                        ساطعا ،
                        يسطع سطوعا غير مسبق.

                        سنرى محاولات أخرى وقصائد أخرى لتكتمل الصورة
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X