لم أر في حياتي صفصافة
و لا سنديانة
و لا حتى سيفا
رأيت الملائكة باستمرار
حين كانت تمر محملة بالأنواع
رأيت أفكارا متعددة
و الزورق الصغير
يخترق طريقه إلى قلبي
و يرسم خرائط في العتمة
كان كمصباح شاحب ينسحق
تحت سطوة نور الصباح
هلا من أحد ينبش مقبرتي
حتى يستيقظ الصدى؟
حينها، سأحمل الحافة بتوجس
مثلما تحمل الحقيقة نقط حرف القاف
سأرى إلى الشهيق ساطعا
يسطع سطوعا غير مسبق
لا زال الأفق ينكتب
في مكان ما شمال العطش
برغم أني لا أراه
و برغم أني لم أشارك في مرتجلة الصمت
رسمت خانات من ماء مستطيل
و ليس عندي ما أصنفه فيها
غبش الغيم يحيرني
أين سأخفيه؟ أين سأصنفه؟
و بأي ممحاة سأمحوه؟
و لا سنديانة
و لا حتى سيفا
رأيت الملائكة باستمرار
حين كانت تمر محملة بالأنواع
رأيت أفكارا متعددة
و الزورق الصغير
يخترق طريقه إلى قلبي
و يرسم خرائط في العتمة
كان كمصباح شاحب ينسحق
تحت سطوة نور الصباح
هلا من أحد ينبش مقبرتي
حتى يستيقظ الصدى؟
حينها، سأحمل الحافة بتوجس
مثلما تحمل الحقيقة نقط حرف القاف
سأرى إلى الشهيق ساطعا
يسطع سطوعا غير مسبق
لا زال الأفق ينكتب
في مكان ما شمال العطش
برغم أني لا أراه
و برغم أني لم أشارك في مرتجلة الصمت
رسمت خانات من ماء مستطيل
و ليس عندي ما أصنفه فيها
غبش الغيم يحيرني
أين سأخفيه؟ أين سأصنفه؟
و بأي ممحاة سأمحوه؟
تعليق