الأخت العزيزة د. مينا
جهد رائع ، فمن المهم التنظير للنقد الادبي الحديث ، وأن يعي الأدباء هذا النقد ، حتى يعلموا أن يقفوا تحديدا ، ولعلني أضيف إضافة خاصة بالمبدع : إن كل مدرسة نقدية استندت إلى مدرسة إبداعية وفلسفية ، ووجدت من المبدعين من حملوا ولواءها ، وأرسوا دعائمها ، ومنها : مدرسة التحليل النفسي ( نجيب محفوظ في السراب ) ، ومدرسة الواقعية الاشتراكية ( يوسف إدريس في بعض أعماله وعبد الرحمن الشرقاوي ) والحداثة ( حسن طلب وحلمي سالم ) .
فلابد أن يعي المبدع : الفلسفات جيدا ، وأن يعي مناهج النقد ، فهو الناقد الأول لعمله دائما .
تحياتي وثنائي على هذا الجهد الطيب
جهد رائع ، فمن المهم التنظير للنقد الادبي الحديث ، وأن يعي الأدباء هذا النقد ، حتى يعلموا أن يقفوا تحديدا ، ولعلني أضيف إضافة خاصة بالمبدع : إن كل مدرسة نقدية استندت إلى مدرسة إبداعية وفلسفية ، ووجدت من المبدعين من حملوا ولواءها ، وأرسوا دعائمها ، ومنها : مدرسة التحليل النفسي ( نجيب محفوظ في السراب ) ، ومدرسة الواقعية الاشتراكية ( يوسف إدريس في بعض أعماله وعبد الرحمن الشرقاوي ) والحداثة ( حسن طلب وحلمي سالم ) .
فلابد أن يعي المبدع : الفلسفات جيدا ، وأن يعي مناهج النقد ، فهو الناقد الأول لعمله دائما .
تحياتي وثنائي على هذا الجهد الطيب
تعليق