كتبت إليه تقول :
أحبك جدًا وجدًا وجدًا
وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا
وما همني إن خرجت من الحب حيًا
وما همني إن خرجت قتيلا
ثم ألحت عليه أن يرد
فقال :
أحب وأطوي إليك الرحيلا
وأسترجع الدهر جيلا فجيلا
أنا الأمس واليوم والغد أنت
وأنت الهوى روضة وخميلا
أمر على الأمس أبصر ليلى
وأسأل حبًا تهاوى قتيلا
وتلك بثينة تبكي جراحًا
وتندب في النائبات جميلا
وهاهي عزة ولهى بدمعٍ
ترقرق في الوجنتين عويلا
وعفراء ويحك أنزفت قلبي
وحولتني مقلةً وهميلا
وتلك الثريا وهندٌ ولبنى
ولذة تشكو الغرام لميلا
وعدت من الأمس أحمل قلبي
بكفي وأرجو غرامًا نبيلا
وأسأل مذ جئت عن كل قلبٍ
وعن كل حبٍ نهارًا وليلا
أظن بأن الحكايات شيءٌ
من الوهم عاش خيالاً جميلا
وأن الخدود التي سطرتها
عيون الواتي بكين طويلا
هو الأمس لا شيء غير مداه
وليس لتلقاه حيًا سبيلا
أفتش بين الزوايا وأرجو
من الحب قلبًا وخدًا أسيلا
لعل عسى أن أصادف وجهًا
ينير ويبكي الدياجير ويلا
وجئتيني فجرًا تفتق صبحًا
ومزق ليلا كئيبًا ثقيلا
وكم كنت في شفتيه ضياءً
وفي وجنتيه رؤىً وأريلا
وكنت الغرام وموعد حبٍ
يحن لصبٍ ويروي غليلا
وكنت احتفال الأماني بنبضٍ
وثورة شعرٍ ولحنًا أصيلا
وكنت ارتعاش المكامن شوقًا
ترقى من الحب شئوًا جليلا
وكنت اختصارًا لكل زمانٍ
تولى من الحب أصدق قيلا
وكنت لكل حكاية حبٍ
لكل غرامٍ وعشقٍ دليلا
وكنت وكنت وكنت وكنت
تتوه العبارات مني ذهولا
وتذوي الحكايات إن جئت نحوي
وأرسلت للقلب رمشًا صقيلا
فمن هي ليلى ومن هي لبنى
ومن هي عفرا ومن هي ميلا
لقد صار كل كثيرٍ من الحب
حوراء مذ جئت شيئًا قليلا
دعيني أعبر ما شئت أصغي
فقد عشت قبلك عمري ذبولا
كأن لم أكن أي شيءٍ كأني
ولدت على شفتيك خليلا
أنا ليس لي غير حوراء شعري
ولست أرى في النساء بديلا
فشكرًا لأنك أنت وشكرًا
لأنك أنت وشكرًا جزيلا
أحبك جدًا وجدًا وجدًا
وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا
وما همني إن خرجت من الحب حيًا
وما همني إن خرجت قتيلا
ثم ألحت عليه أن يرد
فقال :
أحب وأطوي إليك الرحيلا
وأسترجع الدهر جيلا فجيلا
أنا الأمس واليوم والغد أنت
وأنت الهوى روضة وخميلا
أمر على الأمس أبصر ليلى
وأسأل حبًا تهاوى قتيلا
وتلك بثينة تبكي جراحًا
وتندب في النائبات جميلا
وهاهي عزة ولهى بدمعٍ
ترقرق في الوجنتين عويلا
وعفراء ويحك أنزفت قلبي
وحولتني مقلةً وهميلا
وتلك الثريا وهندٌ ولبنى
ولذة تشكو الغرام لميلا
وعدت من الأمس أحمل قلبي
بكفي وأرجو غرامًا نبيلا
وأسأل مذ جئت عن كل قلبٍ
وعن كل حبٍ نهارًا وليلا
أظن بأن الحكايات شيءٌ
من الوهم عاش خيالاً جميلا
وأن الخدود التي سطرتها
عيون الواتي بكين طويلا
هو الأمس لا شيء غير مداه
وليس لتلقاه حيًا سبيلا
أفتش بين الزوايا وأرجو
من الحب قلبًا وخدًا أسيلا
لعل عسى أن أصادف وجهًا
ينير ويبكي الدياجير ويلا
وجئتيني فجرًا تفتق صبحًا
ومزق ليلا كئيبًا ثقيلا
وكم كنت في شفتيه ضياءً
وفي وجنتيه رؤىً وأريلا
وكنت الغرام وموعد حبٍ
يحن لصبٍ ويروي غليلا
وكنت احتفال الأماني بنبضٍ
وثورة شعرٍ ولحنًا أصيلا
وكنت ارتعاش المكامن شوقًا
ترقى من الحب شئوًا جليلا
وكنت اختصارًا لكل زمانٍ
تولى من الحب أصدق قيلا
وكنت لكل حكاية حبٍ
لكل غرامٍ وعشقٍ دليلا
وكنت وكنت وكنت وكنت
تتوه العبارات مني ذهولا
وتذوي الحكايات إن جئت نحوي
وأرسلت للقلب رمشًا صقيلا
فمن هي ليلى ومن هي لبنى
ومن هي عفرا ومن هي ميلا
لقد صار كل كثيرٍ من الحب
حوراء مذ جئت شيئًا قليلا
دعيني أعبر ما شئت أصغي
فقد عشت قبلك عمري ذبولا
كأن لم أكن أي شيءٍ كأني
ولدت على شفتيك خليلا
أنا ليس لي غير حوراء شعري
ولست أرى في النساء بديلا
فشكرًا لأنك أنت وشكرًا
لأنك أنت وشكرًا جزيلا
تعليق