نغمات على ناي مكسور ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    نغمات على ناي مكسور ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود

    ليس يجدي على الطلول بكائي
    يا لذيذ الهوى ونار شقائـــــــي
    كان حلما أفقت منه جريحــا
    وبقلبي تلوع الغربــــــــــــاء
    أنت علمتني بأن حنينــــــي
    كان نوعا من الأذى والبلاء
    أنا لا اعرف التلون حبـــا
    كنت فيه تلون الحربــــــاء
    ويح عينيك كان موجي جميلا
    بهما يا رهيبة الأنــــــــــــواء
    فكسرت المجداف لؤما وغدرا
    ثم تاه الملاح صبح مســـــــــاء
    أي نوع من النساء أجيبي ؟
    فقت في المكر كل كيد النساء
    أنا أحببت فيك كل الزوايا
    فلماذا تركتني لمر العناء
    كنت كالزهرة الجميل شذاها
    ثم صارت حبطا زهور الرواء
    أنت علمت إخوة الجب كذبا
    أنت كنت القميص زيف الدماء
    أنت من أدخل الأفاعي سفيـ
    ـنة نوح بخبثها والدهاء
    أنت يا قطتي قتلت غرامي
    وملأت الأجواء نار المواء
    كيف أغرقت في الحنين فؤادي
    وتركت النيران تروي شتائي
    ويح عينيك داخل الزهر موت
    يستوي العيش فيهما والفناء
    تحت لين الكلام كان فحيح
    قــَتـَل الناب بالسموم بقائي !!
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    ويح عينيك كان موجي جميلا
    بهما يا رهيبة الأنــــــــــــواء
    ومازال موجك جميلا .. استمتعت حقا بهذا الجمال الذي طواه الإهمال حينا .. لكن الجمال لايموت .. شكرا لك شاعرنا القدير
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
      ومازال موجك جميلا .. استمتعت حقا بهذا الجمال الذي طواه الإهمال حينا .. لكن الجمال لايموت .. شكرا لك شاعرنا القدير

      أخي الغالي والصديق الحبيب عميدنا محمد شعبان الموجي
      أطال الله عمرك ومتعك بالصحة والعافية
      مثلك لا يتكرر لطفا وقلبا ، غمرتني بحبك
      فلك قلبي / دمت شامخا ، كل شكري لك .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • خالد البهكلي
        عضو أساسي
        • 13-12-2009
        • 974

        #4
        أخي الشاعر الكبير عبدالرحيم محمود
        أبدعت وخالق السماء
        نص يصفق له القلب
        دمت وسلمت على السمو الشعري
        ولك خالص ودي

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد البهكلي مشاهدة المشاركة
          أخي الشاعر الكبير عبدالرحيم محمود
          أبدعت وخالق السماء
          نص يصفق له القلب
          دمت وسلمت على السمو الشعري
          ولك خالص ودي
          شكرا من القلب لك أخي خالد القلب الكبير
          والحرف الجميل والغصن الرطيب في زمن
          القحط والجفاف ، دمت لحنا ترددة آفاق الدنيا
          أنت أخ أصيل / محبتي واحترامي .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • باسل محمد البزراوي
            مستشار أدبي
            • 10-08-2010
            • 698

            #6
            أخي الشاعر عبدالرحيم محمود
            تحياتي
            قصيدة جميلة في بنائها
            وقافيتها التي تلامس أقصى الحلق
            وكأنها خارجة من هناك من الأعماق
            ملائمة للصرخة في وجهها,,
            ولكنني أراك قاسيا عليها
            فرفقاً بالقوارير أستاذي,,
            أحييك من القلب.

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #7
              تحياتى البيضاء

              ويح عينيك كان موجي جميلا
              بهما يا رهيبة الأنـــــــواء

              ما أجمل هذه اللوحة التى تخيل لنا عينى الحبيبة غير ما نعرف للعيون ، إنها تستحيل عبر الاستعارة المكنية التى ترسم لنا العينين بحرين يحتويان الحبيب يسافرفيهما فى موج رهيف جميل ، فإذا بالبحرين الصافين الساجيين يستحيلان عذابا وعواصف وأنواء ، وهذا ما يرجعنا إلى مفتتح اللوحة " ويح " فها هو الملاح تمزق قاربه ووجدانه يقف على شاطىء الحبيبة يتأمل هاتين العينين الغادرتين ويناديهما بنزفة شعره يا رهبية الأنواء ، ما أجمل هذا البيت

              تعليق

              • توفيق الخطيب
                نائب رئيس ملتقى الديوان
                • 02-01-2009
                • 826

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                ليس يجدي على الطلول بكائي
                يا لذيذ الهوى ونار شقائـــــــي
                كان حلما أفقت منه جريحــا
                وبقلبي تلوع الغربــــــــــــاء
                أنت علمتني بأن حنينــــــي
                كان نوعا من الأذى والبلاء
                أنا لا اعرف التلون حبـــا
                كنت فيه تلون الحربــــــاء
                ويح عينيك كان موجي جميلا
                بهما يا رهيبة الأنــــــــــــواء
                فكسرت المجداف لؤما وغدرا
                ثم تاه الملاح صبح مســـــــــاء
                أي نوع من النساء أجيبي ؟
                فقت في المكر كل كيد النساء
                أنا أحببت فيك كل الزوايا
                فلماذا تركتني لمر العناء
                كنت كالزهرة الجميل شذاها
                ثم صارت حبطا زهور الرواء
                أنت علمت إخوة الجب كذبا
                أنت كنت القميص زيف الدماء
                أنت من أدخل الأفاعي سفيـ
                ـنة نوح بخبثها والدهاء
                أنت يا قطتي قتلت غرامي
                وملأت الأجواء نار المواء
                كيف أغرقت في الحنين فؤادي
                وتركت النيران تروي شتائي
                ويح عينيك داخل الزهر موت
                يستوي العيش فيهما والفناء
                تحت لين الكلام كان فحيح
                قــَتـَل الناب بالسموم بقائي !!
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود
                يبدو أن ناي الشاعر المكسور أحن نغماً وأعمق تأثيراً من النايات السليمة التي لاتشكو من العطب .
                إن هذا الملاح العاشق الذي يقود زورقه برياح الحب في بحر عيني محبوبته الهادر ذي الأنواء العاصفة لم يلق من حبيبته إلا الجحود والنكران فكسرت له مجدافه لؤماً وغدراً ليغدو ضائعاً تائهاً .
                فكيف يجديه البكاء على الأطلال وقد استيقظ من حلمه الجميل الطويل ليجد قلبه جريحاً محطماً , وهو الذي صان عهد الحب وحفظه ولم يغدر به كما فعلت محبوبته , فكان الدرس الذي تعلمه منها هو درس الخيانة وأن الحنين هو الأذى والبلاء .
                ليس يجدي على الطلول بكائي
                يا لذيذ الهوى ونار شقائـــــــي
                كان حلما أفقت منه جريحــا
                وبقلبي تلوع الغربــــــــــــاء
                أنت علمتني بأن حنينــــــي
                كان نوعا من الأذى والبلاء
                أنا لا اعرف التلون حبـــا
                كنت فيه تلون الحربــــــاء
                ويح عينيك كان موجي جميلا
                بهما يا رهيبة الأنــــــــــــواء
                فكسرت المجداف لؤما وغدرا
                ثم تاه الملاح صبح مســـــــــاء
                إن هذا العتاب القاسي الذي انفجر من هذا القلب الغاضب ومن أغوار هذه التجربة الأليمة لم يوقع الشاعر في مطب المباشرة بل جاءت أبياته صورا شعرية معبرة ركب الشاعر مطيتها ليوصل المعنى للمتلقي بأفضل طريقة من خطاب استفهامي استنكاري أحياناً كقوله :
                أي نوع من النساء أجيبي ؟
                فقت في المكر كل كيد النساء
                أو من خلال صور قرآنية مقتبسةً من قصة النبيين يوسف ونوح عليهما السلام :
                أنت علمت إخوة الجب كذبا
                أنت كنت القميص زيف الدماء
                أنت من أدخل الأفاعي سفيـ
                ـنة نوح بخبثها والدهاء
                أو بلوحة تحويل القطة الناعمة إلى وحش مفترس قاتل وهي تملأ الأجواء بنار المواء :
                أنت يا قطتي قتلت غرامي
                وملأت الأجواء نار المواء
                وماأجمل المفارقة في الصورة الشعرية البديعة في عجز هذا البيت :
                كيف أغرقت في الحنين فؤادي
                وتركت النيران تروي شتائي
                ونهاية قاسية أليمة معبرة تلخص كل القصيدة في صورتين رهيبتين :
                ويح عينيك داخل الزهر موت
                يستوي العيش فيهما والفناء
                تحت لين الكلام كان فحيح
                قــَتـَل الناب بالسموم بقائي
                ولكن ألم يئن لهذا الغضب أن يسكت ؟ ومانهاية هذا العتاب الغاضب ؟ وهل نتابع حياتنا على ذكرى أيامنا السعيدة نتحسر عليها في لوعة وأسى أم نرنو إلى المستقبل بعين الأمل ونحاول أن نعيش الحب من جديد ؟؟؟... وهل يجدي هذا وأنت تقول في مطلع قصيدتك البديعة :
                ليس يجدي على الطلول بكائي
                يا لذيذ الهوى ونار شقائـــــــي
                وعلى كل حال , لقد أبدعت حتى في العتاب واللوم .
                أرجو منك فقط أن تعتني بتشكيل قصائدك حتى لايلتبس بعض المعنى على المتلقين .
                ماأشد سعادتي وأنا أقرأ الرد الجميل للكبير محمد شعبان الموجي أدام الله رباط الحب والصداقة بينكما .
                أخي الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود إن كل قصائدك تستحق التثبيت , فأرجو منك أن تطلقها علينا دراكاً لتأخذ حقها من النقد والتحليل .

                دمت مبدعا

                مع التثبيت


                توفيق الخطيب

                تعليق

                • عبد الرحيم محمود
                  عضو الملتقى
                  • 19-06-2007
                  • 7086

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة باسل محمد البزراوي مشاهدة المشاركة
                  أخي الشاعر عبدالرحيم محمود
                  تحياتي
                  قصيدة جميلة في بنائها
                  وقافيتها التي تلامس أقصى الحلق
                  وكأنها خارجة من هناك من الأعماق
                  ملائمة للصرخة في وجهها,,
                  ولكنني أراك قاسيا عليها
                  فرفقاً بالقوارير أستاذي,,
                  أحييك من القلب.

                  أخي الحبيب الشاعر الكبير باسل بزراوي الغالي
                  بعض القوارير مصنوعة من زجاج ضد الكسر
                  شكرا لك ومحبة .
                  نثرت حروفي بياض الورق
                  فذاب فؤادي وفيك احترق
                  فأنت الحنان وأنت الأمان
                  وأنت السعادة فوق الشفق​

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                    تحياتى البيضاء

                    ويح عينيك كان موجي جميلا
                    بهما يا رهيبة الأنـــــــواء

                    ما أجمل هذه اللوحة التى تخيل لنا عينى الحبيبة غير ما نعرف للعيون ، إنها تستحيل عبر الاستعارة المكنية التى ترسم لنا العينين بحرين يحتويان الحبيب يسافرفيهما فى موج رهيف جميل ، فإذا بالبحرين الصافين الساجيين يستحيلان عذابا وعواصف وأنواء ، وهذا ما يرجعنا إلى مفتتح اللوحة " ويح " فها هو الملاح تمزق قاربه ووجدانه يقف على شاطىء الحبيبة يتأمل هاتين العينين الغادرتين ويناديهما بنزفة شعره يا رهبية الأنواء ، ما أجمل هذا البيت

                    أخي الغالي الشاعر محمد الصاوي الغالي
                    شكرا على هذا التحليل الجميل ، وهذا الرسم
                    الجميل ، لا أستغرب منك هذا الجمال / محبتي .
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • عبد الرحيم محمود
                      عضو الملتقى
                      • 19-06-2007
                      • 7086

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود
                      يبدو أن ناي الشاعر المكسور أحن نغماً وأعمق تأثيراً من النايات السليمة التي لاتشكو من العطب .
                      إن هذا الملاح العاشق الذي يقود زورقه برياح الحب في بحر عيني محبوبته الهادر ذي الأنواء العاصفة لم يلق من حبيبته إلا الجحود والنكران فكسرت له مجدافه لؤماً وغدراً ليغدو ضائعاً تائهاً .
                      فكيف يجديه البكاء على الأطلال وقد استيقظ من حلمه الجميل الطويل ليجد قلبه جريحاً محطماً , وهو الذي صان عهد الحب وحفظه ولم يغدر به كما فعلت محبوبته , فكان الدرس الذي تعلمه منها هو درس الخيانة وأن الحنين هو الأذى والبلاء .
                      ليس يجدي على الطلول بكائي
                      يا لذيذ الهوى ونار شقائـــــــي
                      كان حلما أفقت منه جريحــا
                      وبقلبي تلوع الغربــــــــــــاء
                      أنت علمتني بأن حنينــــــي
                      كان نوعا من الأذى والبلاء
                      أنا لا اعرف التلون حبـــا
                      كنت فيه تلون الحربــــــاء
                      ويح عينيك كان موجي جميلا
                      بهما يا رهيبة الأنــــــــــــواء
                      فكسرت المجداف لؤما وغدرا
                      ثم تاه الملاح صبح مســـــــــاء
                      إن هذا العتاب القاسي الذي انفجر من هذا القلب الغاضب ومن أغوار هذه التجربة الأليمة لم يوقع الشاعر في مطب المباشرة بل جاءت أبياته صورا شعرية معبرة ركب الشاعر مطيتها ليوصل المعنى للمتلقي بأفضل طريقة من خطاب استفهامي استنكاري أحياناً كقوله :
                      أي نوع من النساء أجيبي ؟
                      فقت في المكر كل كيد النساء
                      أو من خلال صور قرآنية مقتبسةً من قصة النبيين يوسف ونوح عليهما السلام :
                      أنت علمت إخوة الجب كذبا
                      أنت كنت القميص زيف الدماء
                      أنت من أدخل الأفاعي سفيـ
                      ـنة نوح بخبثها والدهاء
                      أو بلوحة تحويل القطة الناعمة إلى وحش مفترس قاتل وهي تملأ الأجواء بنار المواء :
                      أنت يا قطتي قتلت غرامي
                      وملأت الأجواء نار المواء
                      وماأجمل المفارقة في الصورة الشعرية البديعة في عجز هذا البيت :
                      كيف أغرقت في الحنين فؤادي
                      وتركت النيران تروي شتائي
                      ونهاية قاسية أليمة معبرة تلخص كل القصيدة في صورتين رهيبتين :
                      ويح عينيك داخل الزهر موت
                      يستوي العيش فيهما والفناء
                      تحت لين الكلام كان فحيح
                      قــَتـَل الناب بالسموم بقائي
                      ولكن ألم يئن لهذا الغضب أن يسكت ؟ ومانهاية هذا العتاب الغاضب ؟ وهل نتابع حياتنا على ذكرى أيامنا السعيدة نتحسر عليها في لوعة وأسى أم نرنو إلى المستقبل بعين الأمل ونحاول أن نعيش الحب من جديد ؟؟؟... وهل يجدي هذا وأنت تقول في مطلع قصيدتك البديعة :
                      ليس يجدي على الطلول بكائي
                      يا لذيذ الهوى ونار شقائـــــــي
                      وعلى كل حال , لقد أبدعت حتى في العتاب واللوم .
                      أرجو منك فقط أن تعتني بتشكيل قصائدك حتى لايلتبس بعض المعنى على المتلقين .
                      ماأشد سعادتي وأنا أقرأ الرد الجميل للكبير محمد شعبان الموجي أدام الله رباط الحب والصداقة بينكما .
                      أخي الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود إن كل قصائدك تستحق التثبيت , فأرجو منك أن تطلقها علينا دراكاً لتأخذ حقها من النقد والتحليل .

                      دمت مبدعا

                      مع التثبيت


                      توفيق الخطيب

                      أخي الغالي توفيق الخطيب العلم الشامخ
                      لا أستطيع أن أرد بأكثر من باقة نرجس
                      برية تقول لك شكرا ومحبة .
                      نثرت حروفي بياض الورق
                      فذاب فؤادي وفيك احترق
                      فأنت الحنان وأنت الأمان
                      وأنت السعادة فوق الشفق​

                      تعليق

                      • محمود عثمان
                        شـاعــر
                        • 30-03-2010
                        • 334

                        #12
                        أخي عبد الرحيم لا فض فوك

                        بورك قلمك وعقلك

                        ودي وتقديري إليك أيها المهذب الجميل
                        وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...

                        سيجزون ما كانوا يعملون ...

                        وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

                        تعليق

                        • نضال يوسف أبو صبيح
                          عضـو الملتقى
                          • 29-05-2009
                          • 558

                          #13
                          [align=center]
                          أستاذ عبد الرحيم محمود
                          قصيدة جميلة وبوح راقي
                          أعجبتني الصور الغزيرة والقافية

                          دمتَ شاعرًا جميلاً


                          همسة:


                          كان حلما أفقت منه جريحــا
                          وبقلبي تلوع الغربــــــــــــاء

                          ويح عينيك داخل الزهر موت
                          يستوي العيش فيهما والفناء



                          رُبما تحتاج القافية للنظر هُنا
                          ودي ووردي

                          [/align]

                          تعليق

                          • محمد نصيف
                            شاعر وإعلامي
                            • 24-10-2009
                            • 97

                            #14
                            أخي الكريم الشاعر عبدالرحيم محمود
                            ما أجمل حرفك إذ ينهل من ينابيع الروعة
                            والإبداع
                            وافر مودتي واحترامي

                            تعليق

                            • عبد الرحيم محمود
                              عضو الملتقى
                              • 19-06-2007
                              • 7086

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمود عثمان مشاهدة المشاركة
                              أخي عبد الرحيم لا فض فوك

                              بورك قلمك وعقلك

                              ودي وتقديري إليك أيها المهذب الجميل
                              شاعرنا الكبير والأخ الحبيب محمود عثمان الغالي
                              كل التقدير والاحترام للمرور الجميل
                              الذي يجعل المرء يحس بأن العالم لا زال
                              بخير وأن هناك رجالا كاندى نقاء وصفاء !!
                              نثرت حروفي بياض الورق
                              فذاب فؤادي وفيك احترق
                              فأنت الحنان وأنت الأمان
                              وأنت السعادة فوق الشفق​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X