في أمسية أدبية رائعة حضرها لفيف من كبار نقاد مصر وكتابها ، كانت مناقشة المجموعة القصصية ( الهروب إلى قفص) للكاتبة / صابرين الصباغ في نادي القصة بالقاهرة
كان على رأس الحاضرين الأديب الكبير / عبد العال الحمامصي رئيس نادي القصة، والروائي والناقد الكبير الدكتور / جمال التلاوي ، وكثير من الكتاب الروائيين والشعراء ، وأدار الندوة الناقد الكبير / ربيع مفتاح بحضور المناقشين الناقد الأستاذ/ شوقي بدر والدكتور / عادل عوض
بدأت الندوة بتقديم ورقة بحثية للناقد / شوقي بدر بعنوان صابرين الصباغ والقصة القصيدة في الكتابة الأنثوية ، ألقى الضوء من خلالها على بعض قصص المجموعة القصيرة جدا وذكر بعض رواد هذه الكتابة من أمثلة محمد المخزنجي وغيرهم من كتاب القصة القصيرة جدا في بعض البلاد العربية وذكر أن الكاتبة لها أسلوبها السردي الخاص وتكتب القصة بروح الشاعر فلغتها شعرية خالصة
ثم انتقلت الكلمة إلى الدكتور عادل عوض ورؤيته النقدية حيث بدأ كلامه قائلا( حينما انتهيت من قراءة المجموعة القصصية الهروب إلى قفص التي تحتوي على ثلاث وثلاثين قصة أطلقت عليها مسبحة صابرين الصباغ ، إشارة إلى عدد القصص الذي يساوي عدد حبات المسبحة) ثم تناول الأدب النسوي وخصائصه وتناول اللغة الشفيفة العالية التي تتميز بها المجموعة
وفي بعض المداخلات من الحضور كانت مداخلة القاص والروائي / رفقي بدوي الذي اعترض على تلك التصنيفات المملة التي تفرق بين الأدب النسوي والأدب الذكوري مما جعل الدكتور / جمال التلاوي يذكر في مداخلته أن الأدب النسوي موجود في الواقع الأدبي عالميا وعربيا ولا ينكره أحد وهذه التصنيفات متواجده في الواقع الأدبي ، كذلك اعترض الأستاذ / رفقي بدوي على ريادة بعض الأسماء التي ذكرها الناقد شوقي بدر قائلا هذا الشكل من القصة القصيرة جدا كتب من قبل هذه الأجيال بكثير وأنا واحد من كتاب هذا الشكل ( القصة القصيرة جدا)
وفي مداخلة كمال عبد الرحيم قدم من خلال بعض الأعمال التي قرأها للكاتبة رؤية مفادها أن ( الكاتبة تقف في منطقة دافئة بين اللغة السردية الجريئة واللغة السردية المفرطة في الجرأة بحيث لا تقع الكاتبة في هوة الكتابة الأيروتيكية أو كتابة الجسد وذلك من خلال تقديم لغة سردية شفيفة ناعمة خاصة بها )
وفي نهاية الندوة تقدمت الكاتبة بالشكر الكبير لكبار النقاد والكتاب الذين حضروا وشاركوا في هذه المناقشة
وفي النهاية أرجو من الكاتبة أن تتيح هذه المجموعة لقراء ورواد هذا الملتقى لأنها تمثل بالفعل نقلة نوعية في الكتابة النسوية
كان على رأس الحاضرين الأديب الكبير / عبد العال الحمامصي رئيس نادي القصة، والروائي والناقد الكبير الدكتور / جمال التلاوي ، وكثير من الكتاب الروائيين والشعراء ، وأدار الندوة الناقد الكبير / ربيع مفتاح بحضور المناقشين الناقد الأستاذ/ شوقي بدر والدكتور / عادل عوض
بدأت الندوة بتقديم ورقة بحثية للناقد / شوقي بدر بعنوان صابرين الصباغ والقصة القصيدة في الكتابة الأنثوية ، ألقى الضوء من خلالها على بعض قصص المجموعة القصيرة جدا وذكر بعض رواد هذه الكتابة من أمثلة محمد المخزنجي وغيرهم من كتاب القصة القصيرة جدا في بعض البلاد العربية وذكر أن الكاتبة لها أسلوبها السردي الخاص وتكتب القصة بروح الشاعر فلغتها شعرية خالصة
ثم انتقلت الكلمة إلى الدكتور عادل عوض ورؤيته النقدية حيث بدأ كلامه قائلا( حينما انتهيت من قراءة المجموعة القصصية الهروب إلى قفص التي تحتوي على ثلاث وثلاثين قصة أطلقت عليها مسبحة صابرين الصباغ ، إشارة إلى عدد القصص الذي يساوي عدد حبات المسبحة) ثم تناول الأدب النسوي وخصائصه وتناول اللغة الشفيفة العالية التي تتميز بها المجموعة
وفي بعض المداخلات من الحضور كانت مداخلة القاص والروائي / رفقي بدوي الذي اعترض على تلك التصنيفات المملة التي تفرق بين الأدب النسوي والأدب الذكوري مما جعل الدكتور / جمال التلاوي يذكر في مداخلته أن الأدب النسوي موجود في الواقع الأدبي عالميا وعربيا ولا ينكره أحد وهذه التصنيفات متواجده في الواقع الأدبي ، كذلك اعترض الأستاذ / رفقي بدوي على ريادة بعض الأسماء التي ذكرها الناقد شوقي بدر قائلا هذا الشكل من القصة القصيرة جدا كتب من قبل هذه الأجيال بكثير وأنا واحد من كتاب هذا الشكل ( القصة القصيرة جدا)
وفي مداخلة كمال عبد الرحيم قدم من خلال بعض الأعمال التي قرأها للكاتبة رؤية مفادها أن ( الكاتبة تقف في منطقة دافئة بين اللغة السردية الجريئة واللغة السردية المفرطة في الجرأة بحيث لا تقع الكاتبة في هوة الكتابة الأيروتيكية أو كتابة الجسد وذلك من خلال تقديم لغة سردية شفيفة ناعمة خاصة بها )
وفي نهاية الندوة تقدمت الكاتبة بالشكر الكبير لكبار النقاد والكتاب الذين حضروا وشاركوا في هذه المناقشة
وفي النهاية أرجو من الكاتبة أن تتيح هذه المجموعة لقراء ورواد هذا الملتقى لأنها تمثل بالفعل نقلة نوعية في الكتابة النسوية
تعليق