عيناها وسعت الكون ..شفتاها فصان من اليوسفى الناضج
صوتها إحتكاك بتلات الزهور ..شعرها المضفر يرقص
على ظهرها ..آه..كلما تذكرتها أسمع طنينا ملىء الكون
لا أنسى يوم لقاءنا الوحيد على محطة المترو.. كنا طفلين
و كادت عيناى تبوحا بمكنون الفؤاد.. حينها رأيتها تطيرفى
الهواء معلقة بضفائرها وسمعت الطنين لأول مرة إثر إنهيال
كف أبيها العملاق على قفاى.. سنون مرت لم أجرؤ خلالها
على النظر فى عينيها ومازلت أذكرها.. مع الطنين
تعليق