]فى حدود اللا مسافات [/COLOR]
========
مفتتح :
أيتها العرافة ُ المقدسة
جئت ُ إليك ِ مثخنا ً بالطعنات ِ والدماء ِ
أزحف ُ فى معاطف القتلى وفوق َ الجثث المكدسة
منكسر ُ السيف ِ بغير الجبين والأعضاء
أمل دنقل
- إذكر النظرية الدالة على أن المثلث المتساوى الأضلاع متساوى الزوايا .
- النظرية لم تعد كذلك سيدى ، فقد تتساوى زوايا المثلث ولا تتساوى أضلاعه ِ .
- شوف يابنى .. ( أمامك دقيقة للإجابة )
- سيدى ، أخى الأكبر علمنى قانون المنفعة الحدية وحد الكفاف ، وأبى علمنى القصاص بحد السيف ، وأبى وأخى قالا أن تلك المسميات الثلاثة تكون ثلاثة أضلاع فى مثلث ، ولكن المسافات اللا محدودة بين الأشياء الغير منظورة تعوق تساوى الزوايا فى بعض الأحيان ، فمثلا ً .. حدود الدولة على الخريطة سنتيمترات صفراء والشريط الأخضر لا نكاد ُ نراه دون الإقتراب لمسافة محددة بين العين وورقة الخريطة ، وخلال تلك المسافة الحدودية هناك مسافة لاحدودية أعلم ُ بها منى مَن ينظر لتلك السنتيمترات المرسومة ، ويفسر أخى مسقط الأشعة البصرية على ورقة الخريطة بأحد الأضلاع وإنعكاس ذلك الشعاع إلى مركز الإبصار فى عقل الرائى يمثل الضلع الثانى والخط الواصل بين مركز الإبصار وعين الرائى الضلع الثالث وتلك الأضلاع تخلق فيما بينها زوايا غير منظورة ، وقد .......
- إنت هاتخترع نظرية جديدة ، الفلسفة الفارغة التى تؤمن بها أصابتك بالعته والجنون .
- العفو والمعذرة سيدى ، فإن أبى يبحث عن الضلع المفقود فى مثلث أخى اللذى يحاول الخروج بقاعدة لمثلث إبصار ينتشله ُ من المسافات اللا حدودية .
- إنتهت الدقيقة .
لو سمح لى سيدى بثلاث دقائق أخرى وإستعارة قلمه ِ وورقة من عنده ومسطرة محدودة السنتيمترات سوف أقدم له ُ برهان أبى على نظرية أخى .
السماء ُ أوشكت على أن تلفظ سحابات حُبلى بمطر ٍ وهين حينما كان الصباح المعتم يلقى ببقايا ضوء ٍ مريض على الفصل الدراسى ، وأشباح تلاميذ تراصت على المقاعد ، وقد كان المدرس أشعث شفتاه ُ تلونتا بلون الغسق ، بينما إختفت عيناه ُ خلف الأنف المعقوف ، وكان قد كتب على السبورة بخط غير مستقيم .. رياضة تقليدية حديثة ..
- لن أسمح لك بأى دقيقة .. إنتهى ، تحدث بها المدرس بينما كان هو يسبح فى المسافة مابين أخيه ِ والسبورة وأبيه ولون الغسق وعينان زرقاوتان ترائيا له خلف الزجاج المبرقش بطلق السماء للمطر الوهين .
وائل عبد السلام محمد
========
مفتتح :
أيتها العرافة ُ المقدسة
جئت ُ إليك ِ مثخنا ً بالطعنات ِ والدماء ِ
أزحف ُ فى معاطف القتلى وفوق َ الجثث المكدسة
منكسر ُ السيف ِ بغير الجبين والأعضاء
أمل دنقل
- إذكر النظرية الدالة على أن المثلث المتساوى الأضلاع متساوى الزوايا .
- النظرية لم تعد كذلك سيدى ، فقد تتساوى زوايا المثلث ولا تتساوى أضلاعه ِ .
- شوف يابنى .. ( أمامك دقيقة للإجابة )
- سيدى ، أخى الأكبر علمنى قانون المنفعة الحدية وحد الكفاف ، وأبى علمنى القصاص بحد السيف ، وأبى وأخى قالا أن تلك المسميات الثلاثة تكون ثلاثة أضلاع فى مثلث ، ولكن المسافات اللا محدودة بين الأشياء الغير منظورة تعوق تساوى الزوايا فى بعض الأحيان ، فمثلا ً .. حدود الدولة على الخريطة سنتيمترات صفراء والشريط الأخضر لا نكاد ُ نراه دون الإقتراب لمسافة محددة بين العين وورقة الخريطة ، وخلال تلك المسافة الحدودية هناك مسافة لاحدودية أعلم ُ بها منى مَن ينظر لتلك السنتيمترات المرسومة ، ويفسر أخى مسقط الأشعة البصرية على ورقة الخريطة بأحد الأضلاع وإنعكاس ذلك الشعاع إلى مركز الإبصار فى عقل الرائى يمثل الضلع الثانى والخط الواصل بين مركز الإبصار وعين الرائى الضلع الثالث وتلك الأضلاع تخلق فيما بينها زوايا غير منظورة ، وقد .......
- إنت هاتخترع نظرية جديدة ، الفلسفة الفارغة التى تؤمن بها أصابتك بالعته والجنون .
- العفو والمعذرة سيدى ، فإن أبى يبحث عن الضلع المفقود فى مثلث أخى اللذى يحاول الخروج بقاعدة لمثلث إبصار ينتشله ُ من المسافات اللا حدودية .
- إنتهت الدقيقة .
لو سمح لى سيدى بثلاث دقائق أخرى وإستعارة قلمه ِ وورقة من عنده ومسطرة محدودة السنتيمترات سوف أقدم له ُ برهان أبى على نظرية أخى .
السماء ُ أوشكت على أن تلفظ سحابات حُبلى بمطر ٍ وهين حينما كان الصباح المعتم يلقى ببقايا ضوء ٍ مريض على الفصل الدراسى ، وأشباح تلاميذ تراصت على المقاعد ، وقد كان المدرس أشعث شفتاه ُ تلونتا بلون الغسق ، بينما إختفت عيناه ُ خلف الأنف المعقوف ، وكان قد كتب على السبورة بخط غير مستقيم .. رياضة تقليدية حديثة ..
- لن أسمح لك بأى دقيقة .. إنتهى ، تحدث بها المدرس بينما كان هو يسبح فى المسافة مابين أخيه ِ والسبورة وأبيه ولون الغسق وعينان زرقاوتان ترائيا له خلف الزجاج المبرقش بطلق السماء للمطر الوهين .
وائل عبد السلام محمد
تعليق