حلقات مفرغة
تتعدد الاماكن التى يدور فيها الكلام بين المثقفين ...صالونات أدبية ، مقاهى ، ديوانات ، منتديات ، أو نوادى. و تتعدد الموضوعات ، ولكن أهم موضوعات تأحذ الإهتمام هى موضوعات السياسة والدين. و فى بعض الأحيان تدور حروب كلام وإتهامات ، والمشاهد التالية هى تسجيل لبعض الحوارات فى عدد من البلاد.
الشخصيات كلها من المثققين ...م1 ، م2 ، م3 ، م4،
م1: أنهم الظلاميون هم سبب كل ما نحن فيه
م2: لا انت لا تفهم هم الملحدون
م3: لا لا الإسلامويون هم أس البلاء
م4: لا لا لا بل العلمانيون
م5: لا لا لا لا انهم السلفيون
م6: لا لا لا لا لا وهل التغربيون غير بعيد
م7: لا لا لا لا لا لا امنم نسيتم الوهابيون
م8: لا لا لا لا لا لا لا لا الصهاينة لا يمكن أهمال دورهم هم جذر البلاء
مثقف على الهامش: ولكن كيف نفهم الحروب الكلامية والإتهامات بين سنة و شيعة ، وأكراد وعرب و أمازيج وفرس ، و....
مثقف أخر: أنت لا تفهم ...
م1: أنهم الظلاميون هم سبب كل ما نحن فيه
م2: لا هم الملحدون
م3: لا لا الإسلامويون هم أس البلاء
م4: لا لا لا بل العلمانيون
م5: لا لا لا لا السلفيون
م6: لا لا لا لا لا التغربيون
م7: لا لا لا لا لا لا الوهابيون
م8: لا لا لا لا لا لا لا لا الصهاينة لا يمكن أهمال دورهم هم جذر البلاء
و ظل تحليل الأسباب يدور و الأحكام تلتف حول الرقاب ، وكل قاضى يطلق الأحكام ويكرر ما قيل كثيرا قبل ذلك ، ولا حلول...لا حلول.. ولكن إجادة القص واللصق ، والإتهام والتحقيق.
وفى أثناء ذلك ، دقت صفارات الإنذار فى أكثر من بلد ، و القت طائرات القنابل و الصواريخ ، لا تمييز بين إنسان وإنسان ، و أصابت بعض الصواريخ عددا من الديوانيان و المقاهى ، ومات بعضا من المثقفين و جرح الكثير....
و إنطلقت صفارات الإنذار تعلن إنتهاء الغارات ، و بدأ إسعاف الضحايا فى المقاهى و الصالونات ، منهم من فقد أعضاءه ، ومنهم من تشوه جسمه.... هذا ملقى هناك ، وهذا ينزف دما ، وفى تلك الأثناء عادت مرة أخرى الأحكام و الإتهامات.
مثقف جريح: إنهم العملاء
مثقف مجروح: انه عبد السميع الخائن
مثقف أخر: هل تعرفه؟
المثقف المجروح: لا أعرفه ، ولكنى استطيع ان أثبت أنه هو
و دارت الأسطوانة مرة أخرى...................
م1: أنهم الظلاميون هم سبب كل ما نحن فيه
م2: لا هم الملحدون
م3: لا لا الإسلامويون هم أس البلاء
م4: لا لا لا بل العلمانيون
م5: لا لا لا لا السلفيون
م6: لا لا لا لا لا التغربيون
م7: لا لا لا لا لا لا الوهابيون
م8: لا لا لا لا لا لا لا لا الصهاينة لا يمكن أهمال دورهم هم جذر البلاء
[align=right]فى بلد بعيد ، جلس مثقف أخر ، ولكنه قد هاجر وترك بلده ، لانه عرف وأدرك انه الوحيد الصالح و العارف و الحكم ، والباقى فاسدون و أيضا لا يعرفون. جلس معزولا ، وحيدا ، يقرأ الأخبار فى الصحف ، ويشاهد الفضائيات ، يراقب ، ويسجل ملاحظاته من على الإنترنت ، و يجلس أمام شاشة الكمبيوتر ساعات طويلة ، فهى تسليته الوحيدة فى عزلته و غربته ووحدته. وبعد ان سمع وشاهد الأخبار كلم نفسه قائلا..
.....إنهم لا يفهمون..لقد قلت لهم...و قلت لهم... وقلت لهم...
...إنه الإستعمار....
....إنه الغرب....
... إنهم لا يعرفون....
و ظل يحدث نفسه، متصورا ان هناك من يسمعه ، وان كلامه سيغير...، و جاء وقت النوم ، وذهب لسريرة ليكمل أقواله ، ونصائحه و أحكامه فى أحلامه...
وتصبحوا على خير ، وإلى المشهد التالى[/align]...
تتعدد الاماكن التى يدور فيها الكلام بين المثقفين ...صالونات أدبية ، مقاهى ، ديوانات ، منتديات ، أو نوادى. و تتعدد الموضوعات ، ولكن أهم موضوعات تأحذ الإهتمام هى موضوعات السياسة والدين. و فى بعض الأحيان تدور حروب كلام وإتهامات ، والمشاهد التالية هى تسجيل لبعض الحوارات فى عدد من البلاد.
الشخصيات كلها من المثققين ...م1 ، م2 ، م3 ، م4،
المنظر الأول
م1: أنهم الظلاميون هم سبب كل ما نحن فيه
م2: لا انت لا تفهم هم الملحدون
م3: لا لا الإسلامويون هم أس البلاء
م4: لا لا لا بل العلمانيون
م5: لا لا لا لا انهم السلفيون
م6: لا لا لا لا لا وهل التغربيون غير بعيد
م7: لا لا لا لا لا لا امنم نسيتم الوهابيون
م8: لا لا لا لا لا لا لا لا الصهاينة لا يمكن أهمال دورهم هم جذر البلاء
مثقف على الهامش: ولكن كيف نفهم الحروب الكلامية والإتهامات بين سنة و شيعة ، وأكراد وعرب و أمازيج وفرس ، و....
مثقف أخر: أنت لا تفهم ...
م1: أنهم الظلاميون هم سبب كل ما نحن فيه
م2: لا هم الملحدون
م3: لا لا الإسلامويون هم أس البلاء
م4: لا لا لا بل العلمانيون
م5: لا لا لا لا السلفيون
م6: لا لا لا لا لا التغربيون
م7: لا لا لا لا لا لا الوهابيون
م8: لا لا لا لا لا لا لا لا الصهاينة لا يمكن أهمال دورهم هم جذر البلاء
المنظر الثانى
و ظل تحليل الأسباب يدور و الأحكام تلتف حول الرقاب ، وكل قاضى يطلق الأحكام ويكرر ما قيل كثيرا قبل ذلك ، ولا حلول...لا حلول.. ولكن إجادة القص واللصق ، والإتهام والتحقيق.
وفى أثناء ذلك ، دقت صفارات الإنذار فى أكثر من بلد ، و القت طائرات القنابل و الصواريخ ، لا تمييز بين إنسان وإنسان ، و أصابت بعض الصواريخ عددا من الديوانيان و المقاهى ، ومات بعضا من المثقفين و جرح الكثير....
و إنطلقت صفارات الإنذار تعلن إنتهاء الغارات ، و بدأ إسعاف الضحايا فى المقاهى و الصالونات ، منهم من فقد أعضاءه ، ومنهم من تشوه جسمه.... هذا ملقى هناك ، وهذا ينزف دما ، وفى تلك الأثناء عادت مرة أخرى الأحكام و الإتهامات.
مثقف جريح: إنهم العملاء
مثقف مجروح: انه عبد السميع الخائن
مثقف أخر: هل تعرفه؟
المثقف المجروح: لا أعرفه ، ولكنى استطيع ان أثبت أنه هو
و دارت الأسطوانة مرة أخرى...................
م1: أنهم الظلاميون هم سبب كل ما نحن فيه
م2: لا هم الملحدون
م3: لا لا الإسلامويون هم أس البلاء
م4: لا لا لا بل العلمانيون
م5: لا لا لا لا السلفيون
م6: لا لا لا لا لا التغربيون
م7: لا لا لا لا لا لا الوهابيون
م8: لا لا لا لا لا لا لا لا الصهاينة لا يمكن أهمال دورهم هم جذر البلاء
المنظر الثالث
[align=right]فى بلد بعيد ، جلس مثقف أخر ، ولكنه قد هاجر وترك بلده ، لانه عرف وأدرك انه الوحيد الصالح و العارف و الحكم ، والباقى فاسدون و أيضا لا يعرفون. جلس معزولا ، وحيدا ، يقرأ الأخبار فى الصحف ، ويشاهد الفضائيات ، يراقب ، ويسجل ملاحظاته من على الإنترنت ، و يجلس أمام شاشة الكمبيوتر ساعات طويلة ، فهى تسليته الوحيدة فى عزلته و غربته ووحدته. وبعد ان سمع وشاهد الأخبار كلم نفسه قائلا..
.....إنهم لا يفهمون..لقد قلت لهم...و قلت لهم... وقلت لهم...
...إنه الإستعمار....
....إنه الغرب....
... إنهم لا يعرفون....
و ظل يحدث نفسه، متصورا ان هناك من يسمعه ، وان كلامه سيغير...، و جاء وقت النوم ، وذهب لسريرة ليكمل أقواله ، ونصائحه و أحكامه فى أحلامه...
وتصبحوا على خير ، وإلى المشهد التالى[/align]...
تعليق