مرثية لصديق غزاوي
صديقي الذي كان يوما ..
بغزة ينثر معني الحياة
تجول بخاطره كلمة
أودع أحرفها ..
خلف ظل تسرب من بين هسهسة
من بقايا رؤاها
صديقي الذي كان ..
يحمل حلما بها ..
غير أن دماه
كتبت فوق تلك الروابي حقيقتها
فأقرؤوها هنا..
أو هناك..
وقولوا إذا شئتم
كل ما خطه أحمر
من وريد تناثر ..
بعد أن جف جوعا
وهامت به
بين سجن وسجن خطاه..
صديقي الذي كان يعشقها..
ما تمنى سواها ..
ولا خانها !
فاذكروه بها ..
واذكروها به ..
خذلته الحياة
وها أنتم اليوم أيضا!!
فيا بابها قد طرق..
ستفتح حتما
وغزة يوما..
وأقداسها..
ستنساب منك
إليها..
وتغدو رؤاه
وأحلام عمره
دنيا بها
تنتشي بالحياة
صديقي الذي كان مات..
وتبقى رؤاه
إلى آخر يوم
على الأرض
حرة..
رغم أنف الطغاة
سيدي عون :29/12/2008
تعليق