هذا السمك العضاض إسمه القراض
هذه المحاولة بالعامية المصرية إن كنت أسأت المكان أرجو نقلهامن كام يوم فات إتجمعت جماعات ..هنا جنبنا فى بحرى والكل قام بدرى.. من بعد كام نوه كده الفريزر هوى ..و كان السمك هربان و إحنا فى بيتنا كمان..من البرد كمشانين و للأرصاد مراقبين..
ال بى بى سى ويذر قالت مافيش حذر.. والجو بكره مشمس ممكن قميص تلبس.. وسرعة الريح إثنين وبإذن واحد أحد صيدنا حيبقى متين .. ركنت سيارتى بعيد عن البحر شويه وحملت عدتى و رحت على الميه.. عم مصطفى والى مراكبى و صديق غالى .. جمع كل الحبايب إلا اللى منهم غايب .. وآدى مساعده كمان ساعد الجميع بأمان.. والكل قرأ الفاتحة إن السمك ياكل ينور الثلاجات و يشغل العاطل لى الأرض فى الغرب بدأ السمك فى الضرب..صاحبى هناك نادى "دى دى دى دى دى دى " وده فى شرع الفريق عبى السمك عبى .. السبحه مليانه والنجفه عمرانه .. (السبحة والنجفة صنار ملىء بالسمك) والضحك صار ألوان وبقى الهزار خبلان ..
إسألنى على الصيادين قلة سمكهم شين (سىء).. والرزق لما يزيد يحكو الحكايه إثنين .. السمكه تصبح حوت و الشِر(سمك صغيرجدا)صار قرموط .. الحال ده دام ساعه زميل قال يا جماعه .. صنارى من إتقص لازم صاحبنا وصل تحت السمك و إترص .. صاحبنا؟ قصده إيه؟ وسحب المكن كده ليه؟ .. قاللى ده العضاض و إسمه القراض .. جهزنا لينزات(أدوات صيد) أنتكه(رائعة) بالرصاص والصنانير المسلكة(مربوطة بسلك) ..
والبشرى جات يا جماعه فى أقل من ساعه كان كل حى إنجبر والبعض منا صبر .. أخذ له واحده هدية وسلخها كان غيه ..
روحنا مبلولين والجو أصبح طين .. لو حد شافنى ماشى كان قال على أعرج سالت إسم الفريق قالو "على ما تفرج"
تعليق