لغـــزّة.. شعر: الحسن فهري.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    #31
    الأخ المحترم الشاعر الحسن فهري
    تحياتي وسروري باللقاء بك على صفحات الملتقى..
    انها صدفة سعيدة.. بعد سنوات لا أدري تعدادها.. لقد كان اسمك عالقا بذهني.. وكنت أتمنى أن أرى أثرا لك يطمئنني على صحتك
    حفظك الله وسدد خطاك
    وجازى الله عنا هذه المنصة الراقية التي عرفتنا على الكثير من الادباء والاديبات..الفضلاء والفاضلات..
    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

    تعليق

    • الحسن فهري
      متعلم.. عاشق للكلمة.
      • 27-10-2008
      • 1794

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
      الأخ المحترم الشاعر الحسن فهري
      تحياتي وسروري باللقاء بك على صفحات الملتقى..
      انها صدفة سعيدة.. بعد سنوات لا أدري تعدادها.. لقد كان اسمك عالقا بذهني.. وكنت أتمنى أن أرى أثرا لك يطمئنني على صحتك
      حفظك الله وسدد خطاك
      وجازى الله عنا هذه المنصة الراقية التي عرفتنا على الكثير من الادباء والاديبات..الفضلاء والفاضلات..

      بسم الله.
      اااه.. بارك الله فيك أخي الكريم، الشاعر الأديب أبا حفص،
      أنا بخير وعافية إن شاء الله تعالى.
      أرجو أن تكون وأهلك في أحسن الأحوال..
      أسعدني حضورك البهيّ..
      فعلا إنها لسنوات انصرمت،
      سنة الله تعالى في خلقه وملكوته.
      شكرا على هذه الإطلالة وهذا التفقد.
      حفظك الله ورعاك وأسعدك.

      تحيات شعرية من أخيكم.
      التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 25-10-2022, 10:42.
      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
      *===*===*===*===*
      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
      !
      ( ح. فهـري )

      تعليق

      • بهائي راغب شراب
        أديب وكاتب
        • 19-10-2008
        • 1368

        #33
        حذفت المشاركة من قبل كاتبها
        التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 25-10-2022, 17:54.
        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

        تعليق

        • بهائي راغب شراب
          أديب وكاتب
          • 19-10-2008
          • 1368

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
          بسم الله.
          (كـتبت هذه القصيدة، وأوشكـت على إنهائها، لولا أنّ حـذاء "منـتـظـر" الماجـد، صرفـني عنها فجـأة، حيـن طار نحـو وجـه اللعـين القـذِر ليـودّعـه...

          ثم جاءت بعـد ذلك هـذه الحـرب الظالـمة، التي أشعـلتها طغـمة الأنجاس والقـتلة والإرهابيّـين الصهايـنة.
          .)

          ------------------------------------

          لغــزّةَ
          نَرفعُ أيْـديَـنـا بالدّعــاء°
          نُصلّي لها،
          ولأبنـائـها العُـزّل الأبـريَــاء°..
          لعَـزم الـرّجـالِ
          وصَـبْـر النّســاء°
          لقـافـلـةِ الشـهــداء°
          لمَـنْ يستحـقّ الـولاء°
          نَزفّ الـولاء°
          ونحْـنِي الجبـيــن°...

          * * * *

          لأطفـالِ غــزّةَ
          مَـرضى
          وغـرثَى،
          على الخـسْـفِ والهُـونِ
          نَأسَى،
          ونَذرفُ دمْعـاً عَصيّـاً،
          على مَضضٍ
          تـشتهـيهِ العُـيــون°...

          * * * *

          لنَوْح الثـكـالَى
          وخـوْفِ الحَـبـالَى،
          ويَـأس الأيـامَى
          وبُؤْس اليـتـامَى..
          قُـلـوبٌ
          منَ الألـم المستـبـدِّ،
          تـئـنُّ،
          وتجـأرُ سـرّاً..
          إلى اللهِ
          كيْ يستجـيبَ الدّعــاء°..
          ...............
          وتجـأر سرّاً..
          مَخـافةَ
          أنْ يعـلمَ الحاكـمُ العـربيُّ،
          بخفـقِ القـلوبِ
          وهمْـس الجُـفــون°...
          ...............
          وتجـأر سـرّاً..
          مَخـافةَ
          أنْ يُحـرَجَ الحاكـمُ العـربيُّ،
          أمامَ رفاقِ الـزَّعـامةِ
          والمُـلكِ
          والصّلَفِ المتـأجّـجِ،
          بينَ تُخـوم التّصَهْـيُـنِ
          في الغـربِ والشـرقِ،
          والطُّـغَـم المُجتـبَـاةِ
          من المَـشـرقِ العـربيِّ
          ومَغـربهِ ..
          كيْ تُشـدِّدَ
          باسْمِ الطَّواغِـي
          ظـلامَ الحِصـارِ،
          على أمّـةٍ
          قـدْ تـربَّى بنُوهَا
          على حُـبِّ غــزّةَ،
          والبحـرِ، والنخـلِ، والياسَمـيــن°..

          وحتّى تُباركَ
          باسْم الطّواغـيتِ
          في كـلّ قـطـرٍ من الشـرقِ
          سفـكَ الدِّمــاء°..
          ...............
          وتجـأر سـرّاً..
          مَخـافةَ
          أنْ يستخفَّ العَـدوُّ الصّـديـقُ
          بأهْـليّة الحاكـم العـربيِّ،
          لأنّ الـرّعايَا
          طغـوْا في البـلادِ،
          وأنّ التطـرّفَ
          أحْـبَط
          كـلَّ فـنـونِ الحِـوارِ الحَضـاريِّ،
          بيْنَ حِـرابِ المُـغـولِ
          وبينَ نُحـورِ البَـرايَا
          من العُـزْلِ والأبـريَاء°..
          ...............
          وتجـأر سـرّاً..
          مَخـافةَ
          أنْ يشعـرَ الحاكـمُ العـربيُّ
          - فـيُـسـقَطَ في يـدهِ -
          باتّساع فَضاءِ العُـروبةِ،
          أوْ بانتسـابِ الـدِّمـاءِ الزّكـيّةِ
          في الوطن ِالعـربيِّ
          لغــزّةَ،
          أوْ بانحِـيَازِ المَشـاعـرِ
          في الوطن العـربيِّ
          لغــزّةَ،
          عـندَ اشتهـاءِ الشهـادةِ
          عـندَ انبعـاثِ الحَمـيّـةِ
          عـندَ اشتعـالِ الشكـيمةِ والكِـبـريَـاء°..

          * * * * * * *

          لغـزّةَ
          كـلُّ العُـيونِ الجـريحةِ
          تَرنُـو..
          على شغـفٍ
          شاخصاتٍ
          إلى أهْـلهـا المُـتعَـبيــن°...

          لغـزّةَ
          كـلُّ القُلـوبِ
          تُصلّي..

          لغـزّةَ
          كـلُّ المشاعـرِ
          تَهـفُو..

          لغـزّةَ
          كـلُّ الحناجـرِ
          تهـتـفُ
          بالحُـبِّ
          والعـطفِ
          والأمَـلِ المُشتهَـى.. كـلَّ حيــن°..

          ---------------

          شعـر:
          ح. فهـــري

          استاذنا الحبيب لحسن الفهري
          كل الحب والتقدير لكلماتكم المنظومة الغاضبة ..

          وأعترف لك لقد عجبت من نفسي كيف لم ألحظ نصك الجميل المكتوب لغزة بالروح وبالقلب وبالأمل المسنود بالدعاء لغزة إلا أن يكون ذلك بسبب العدوان الصهيوني وانشغالنا به في ذلك الحين..
          خاصة ان تاريخ نشر النص كان مع بدء العدوان الصهيوني الواسع على غزة في حرب الفرقان مع نهاية 2008 والذي بدأ بغارات مكثفة همجية استهدفت احتفالا في كلية الشرط الفلسطينية لتخريج دفعة من رجال الشرطة الفلسطينيين الوطنيين حيث استشهد في هذه الغارة الهمجية وفي الساعة الأولى من العدوان فقط وفي هذا المكان اكثر من 200 قائد وضابط وشرطي ومن خيرة رجال المقاومة المجاهدين .. غير الشهداء في مواقع أخرى استهدفها العدوان الغادر

          وأطمئنكم فأقول:
          ..

          غزة ..
          وحدها هنا
          باقية
          تخرق ثغرة للعبور الأخير
          إلى فلسطين ..
          الوطن الوحيد،
          يَجْمَعَنا
          دون تمييزٍ
          يوَحِدَنا المِنبرُ والصلاة..
          نقاوم ونقاوم
          ونعيش أحراراً مدى الحياة.

          غزة..
          تغرس زرعها
          ترعاه
          تحرسه
          بلا كللٍ ولا نَصَبٍ
          بلا تراجعٍ عن آمالها الكبرى
          أن تكونَ رافعةُ الغَدِ القادم،
          ومَحْمَلَ أفراحِ العائدين ..
          يسابقونَ الطيْرَ
          إلى الديار.

          ويا وحدهم أعداؤها
          خسروا الرهان ..
          خسروا أرض السمن والعسل
          وأسطورة الوطن المزيف
          يسارعون خطاهم نحو الزوال .

          غزة ..
          الشرق والشروق
          وجائزة الامتحان.
          نسيمُ الفجر الحنون
          يَرْبُتَ على أكتافِ أطفالنا
          يحملون أمانة البندقية..
          من لحظة ولادتهم الصعبة
          بين خيام الريح،
          من رَحْمِ الذكريات المُثْخَنَةِ بجراح
          الغربة والاضطهاد.

          غزة ..
          الندى الصباحي
          يُرَطِبَ وجوهَ عمالِنا،
          يَتَوَجهونَ والناس نائمون فوق التراب،
          إلى أعمالهم
          لا يتأخرون..
          لا يُثْنيهم الليلُ الطويل
          لا يَهُزُهُم العُوَاء.

          غزة..
          الكُلُّ .. الجميعُ
          مَنْ يعرِفَها ولا يعرِفَها
          تَسْبُرَ أغوارَ الزمان
          تبنيَ الانسانَ حراً ..
          يقاوم الطغيان.
          تُطَهِرَ المكانَ من آفاته الجرباء..
          تُوَثِقَ عهودَها للشعب المُكَلَلِ بالصبر والمُثابَرة
          تُشْعِلَ ضَوْءَ الانتصار الجامع
          تُعْلِيَ الأذان.
          تُعيدَ للأيام رَوْنَقَها الجميل و..
          بساتينها الخضراء،
          تُقيمَ قواعدَ البُنْيان.

          غزة ..
          تكون
          ونحن نكون بغزة
          في غزة
          الجمال والحلال والإخوان
          والهلال يشع في السماء،
          وشاطئ البحر المُجَلَلِ بمجالسِ الأحباب،
          تبهجه الضحكاتُ صادقة،
          مع أفضل الخلان .

          غزة ..
          لواءُ الارتقاء..
          فوق السحاب .
          تُطاول النجومَ السابحات
          تنافس الصقورَ والنسورَ
          تجول في الفضاء.. حرة
          لا يَحْبِسَها منافقٌ بألف وجهٍ
          ولا يُسْقِطَها مُنَسقٌ يخون..
          البلادَ والأتراب.

          أرادوا لغزة أن تنكسر
          لم يعرفوها
          غزة لا تولول ،
          لا ترفع الراية البيضاء على أبواب المدينة،
          أَقْسَمَتْ ..
          أن تَدْحَرَ العدوان.
          وأَنْ تصنعَ التاريخَ
          تُعيدُ مَجدَ الأوائلِ الأبطال .
          وأن تكون بلا جدال..
          أرض الياقوت والمرجان.
          واذا غزة أقسمت
          ليتحسس المرجفون رؤوسهم
          يَفِرّونَ في السراب
          يشاركون الجرذان جحورهم
          بلا استئذان.

          وأُبَشِرَكم ..
          أحبابَ غزة المُلْهَمين ..
          تمتشقون الشوق المُتَيَمِ..
          تكتبون حروف غزة ..
          وانبلاج النهار.
          الناس في غزة يواصلون حياتَهم
          لم يستسلموا للحصار
          غزة ..
          لم تَتْعَبْ ..
          لمْ يَكْسِرَها الحصار
          هزمته
          ردت عواقبه الرديئة..
          إلى قلوبِ المحاصِرينَ المتعفنة بنار الحقد..
          تحرقهم ..
          دون شربة ماء ..
          تطفئ سعير الخيبة المُستَفْحِلة..
          تقتل أوهامهم المجرمة
          تعيدهم إلى الغيتو الحرام.

          غزة ..
          أمر مختلف
          لم يجربوا مثله قبل الآن
          قالت لا ..
          أنا الحارس الأمين
          السور الواقي ومضمار السباق
          وأنا الجدار
          لن تخترقوا دروعي
          ممنوعة من الصرف
          لا تشوهها خيانةُ الأَعْراب.
          وأنا الزلزال يقلب الأرض
          وأنا البركان.

          وشهداء غزة ..
          يبنون الوعي العظيم..
          غزة تكبر بالتضحيات.
          الفداء يتلوه الفداء
          لا تكابر
          بلْ تُجاهرَ الأعداءَ بالإِعْراب:
          اليهودُ هُمُ الأعداء
          هُمُ الأعداء .
          فاعل يذبح الأبرياء
          مُتَسَلح بالظلام والإرهاب.

          غزة أُم الفداء
          وأَبُ النصر المُتَوَارَث من الجدود الفاتحين
          لمْ يهنوا
          لمْ يحزنوا
          رسموا الابتسامة في وجوه
          الصغار والكبار.

          غزة ..
          لمْ تَخْذُلَ نفسَها
          لم تقل لا ..
          تنتصر للقدس ..
          عروسنا المنسية في بلاط الرؤساء والأمراء
          يمرون من بعيد تحت أسوارها خلسة ..
          تحرسهم بنادق الغزاة..

          غزة تلبي نفير المسجد الأقصى
          لبيك لبيك ..
          فداؤك الروح والدماء
          وفي كل حال.

          غزة جند الأوفياء
          تفي بالوعود
          لا تثنيها عوائق الجيران
          سَلَّموا غزةَ دون انتظار للحساب
          تركوها للذئاب
          تفترس أطرافها وقلبها والكبد والرئات...
          وغزة افترست الذئاب
          رَدَّتَهُمْ خائبين
          يَلْعقونَ جِراحَهم
          يَتَقَلَبونَ على وجوههم
          يلوذون إلى الفرار .

          غزة ..
          لم تقل لا
          لِأُمتِها الحبيبة
          الأمةَ العربية الجرداء..
          لم تعلن الجهاد
          سَلَّمتْ أَسْيافَها للغُرَباءِ
          نَزَلَتْ عَنْ صَهَواتِ الجهاد
          أسيفةً
          كسيحةً
          مطأطئةَ الرأسِ
          بلا أعناق ..
          ولا هامٍ عزيزٍ ..
          ينافس قِمَمَ الجبال.

          غزة ..
          لها أَمَلٌ
          وأمل غزة لم تغيره خَبائثُ التطبيعِ المُحَرم ..
          لمْ تُضَعْضِعَهُ المُلِمات..
          أَنْ يَرُدَ اللهُ الروحَ إلى الأمة الشعثاء
          تَفَرَقتْ في دروبِ التيهِ
          بلا دليلٍ
          ولا خارطةِ رجوعٍ إلى أرضِ الأمان
          إلى الاسلام ..
          عنوان كل حي
          يروم البقاء كريما..
          رأساً يناطحَ رؤوسَ البُغاة
          ..
          وغزة ..
          تحب الجميع
          لا تصدقوا عنها ما قيل وما يقال
          لا تلوثوا أسماعكم بالشائعات
          غزة ..
          تدعوا مؤمنة بشَغَفِ الأمهات
          أن تشرق شمسُ الحقيقة من جديد
          على الوطن العربي
          الذي كان يوما ..كبيرا
          ظل يصغر ويصغر وغاب ..
          دون عذر..
          فلا أمة واحدة
          بقيت ..
          ولو شِعار ..
          ..
          25/10/2022


          التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 28-10-2022, 13:30.
          أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

          لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

          تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

          تعليق

          • بهائي راغب شراب
            أديب وكاتب
            • 19-10-2008
            • 1368

            #35
            [QUOTE=زهار محمد;156594]

            هذه الصورة للشهيد المجاهد حسام الزهار يرحمه الله استشهد اثناء عدوان صهيوني على حي الشجاعية في غزة قبل اكثر من 10 سنوات
            وهو ابن
            الدكتور محمود الزهار القائد المعروف في حركة المقاومة الاسلامية حماس
            التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 26-10-2022, 11:41.
            أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

            لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

            تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #36
              بسم الله. لغزّةَ كلُّ القُلوبِ تُصلّي.. لغزّةَ كلُّ المشاعرِ تَهفُو.. لغزّةَ كلُّ الحناجرِ تهتفُ بالحُبِّ والعطفِ والأمَلِ المُشتهَى.. كلَّ حينْ.. --------------- شعر: ح. فهــري.
              التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 04-12-2023, 19:39.
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              • السعيد ابراهيم الفقي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 24-03-2012
                • 8288

                #37
                لغـزّةَ
                كـلُّ المشاعـرِ
                تَهـفُو..
                ====
                حفظك الله وبارك فيك .... الأديب الأستاذ الحسن فهري
                ====
                كلمات طيبة وحروف مضيئة ورسالة لمن يهمه الأمر

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
                  لغـزّةَكـلُّ المشاعـرِتَهـفُو..====
                  حفظك الله وبارك فيك .... الأديب الأستاذ الحسن فهري====كلمات طيبة وحروف مضيئة ورسالة لمن يهمه الأمر
                  بسم الله.لا إله إلا الله."لا حياة لمن تنادي"(صمّ بكمٌ عميٌ فهم لا يرجعون)تحيات من أخيكم.
                  التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 06-12-2023, 20:05.
                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • أحمد الكاتب
                    أديب وكاتب
                    • 11-07-2024
                    • 76

                    #39
                    شاعرنا العزيز الحسن فهري

                    قرأت قصيدتك ووجدت فيها صرخة قلبٍ يتألم لواقع مؤلم ، ووجداناً يثور من ظلمٍ يتفشى في زوايا الإنسانية .
                    إن كلماتك قد نقلتني إلى عمق الجراح، وارتدت بصدقها على قلوبنا جميعاً .
                    سأسعى هنا لأعبّر عن مشاعري تجاه هذا النص المؤثر.

                    قصيدتك ، بمراراتها وآلامها ، تعكس أسىً لا يُخفى، وهو الأسى الذي تشترك فيه الإنسانية جميعاً حين تعجز عن رد الظلم وتحدي الفساد .
                    إن استحضارك لحالة غزّة، وهي تتعرض لويلات الحصار والهجوم، يجسد بكل وضوح تواطؤ الصمت العربي وتخاذل القادة الذين ينأون بأنفسهم عن تحمل مسؤولياتهم.

                    لقد أظهرت في نصك كيف أن صوت الحق يصبح مكمماً خوفاً من استثارة غضب القادة ، وكيف أن المعاناة التي تعيشها غزّة تتحول إلى سرٍّ لا يُفصح عنه خشية من عواقب قد تزيد الوضع سوءاً .
                    إن حديثك عن ضعف المواقف العربية ، واستخفاف الأعداء بقدرات حكامنا، يجعلنا نتساءل عن دورنا كأفراد في إحداث التغيير، وكأمة في انتشال هذه الأرض من نير المعاناة .

                    قصيدتك لم تكتفِ بترجمة الألم، بل سعت إلى توجيه صرخة إلى ضمائرنا ، لتذكرنا بأن غزّة ليست مجرد مكان ، بل هي رمز للشرف والعزة .
                    هي تجسيد لكلّ التطلعات الإنسانية في وجه الطغيان. إن صرخاتك ، وإن كانت موجهة في أبعادها الساكنة في قلوبنا ، تدعو إلى النهوض والتضامن ، إلى الفعل لا إلى الصمت .

                    في النهاية
                    قصيدتك تذكير صارخ بضرورة أن نعيد النظر في مسؤولياتنا تجاه قضايا الحق والعدل ، وأن نواجه بصدق أولئك الذين يتجاهلون معاناة الشعوب .
                    فلتكن كلماتك منارة تضيء الطريق نحو التحرر ، ولتكن صرخاتك دافعاً للأمل والتغيير.

                    تقبل مني أسمى مشاعري وأصدق الأمنيات،
                    أحمد الكاتب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X