[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
تَأْوِى إلى المُدُنِ العقيمة ِ بَائِسَا=ويَدَاكَ تـَلْمِسُ بالألوفِ دَسَائِسَا
مَا سر ّ ُ أن ْ تلِدَ الشّهامة ُ صَاغرًا= ما سرّ ُ أن ْ تلِد َ الشّهَامة ُ نَاعِسَا
ما سرّ هذا الصَّمْت.. ؟ هل بلَغَ الهوى = قِمَمَ المُجونِ فعُدْتَ تَعْمَل ُ حَارِسَا ؟
أَتُرَاك َ قدْ مَرَّنْتَ نَفْسَكَ عنْدَمَا = تَرَكُوكَ في أَكوامِ إثْمِكَ فارسَا ..!؟
هُمْ مِنْ سَراب ٍ لا يُصَدِّق ُ بَعْضَهُ = مَلَكُوا السُّجُودَ فَأَنْتَ تَمْرَحُ جالِسَا
ها أنت َ ما اسْتَوْعَبْتَ أنّكَ تافِه ٌ = وتُقَاك َ لمْ يُنْجِبْ بِعُمْقِكَ غارِسَا
ها أنت َ تَحْمِل ُ للزَّعيم ِ جُمُوده ُ = ها أنت َ تطْرَح ُ للبُغاث ِ فرائسَا
كمْ رَوّضوا( الغَبْرَاءَ) حتّى لا نَرَى = خلْفَ العروبة منْ يُرَوِّضُ (داحِسَا)
همْ سَابِـع الأوهام ِ يَسْرحُ سَاخرًا = مُذْ عُدْتَ في التّرْتيب ِ تَـقْبَع ُ سَادِسَا
كلّفْت ُ في عَينيْك َ شِبْهَ فِراسَة ٍ = ألاَّّ تـُضيف َ إلى العروبة ِ نَاجِسَا
قسْناك َ يا مطَرَ العبور ِ ولَـم ْ نجدْ = وطنًا -تأمْرَكَ نَسْلُهُ- مُتَجَانسا
بالماء بالرّيحِ التي فَزِعَت ْ إلَى = خَفـَقـَان هذا الجَمْر ِ أنشُدُ هَـامِسَا
أنا منْ عروبَتِكم ْ لِمَ المُدُنُ التي = تحتَلُّنِي تُمْلِي عليَّ هواجِسَا ؟
لِـمَ أسأل ُ الشَّيْطان َ عن ْ أبْنَائه ؟= وَهُم ُ الذي أهْدَوْكَ كَان َ وَسَاوِسَا
ما أبْرَد َ الأنفاسَ وسْطَ صُدورِنَا = أهُوَ الحَرَام ُ يُثِيرُ بَرْدًا قارسَا
أهيَ العروبة ُ لمْ تُرِدْكَ مُبَجَّلا ً؟ = أمْ أنتَ َ من ْ قَلَّدْتَ أمْرَك َ سَائسَا ؟
أم ْ أنت َ من ْ كَرَّرْت َ حُمْقَكَ ساخرًا = حتّى رأيت َ اللـَّيل َ يَهْجُـم ُ عَابسَا ؟
لَمْ تخْتَلِف ْ لُغَة ُ المُقَوْقَسِ كُلّمَا = نَشَبَتْ مَعَاركُ منْ يُريدُكَ فَارسَا
فَارْحَل ْ إلى أدْغال ِ نفْسِكَ حَامِلا ً = وهَجًا يُقَدِّمُ للسَّمَاءِ عَرائِسَا[/poem]
تَأْوِى إلى المُدُنِ العقيمة ِ بَائِسَا=ويَدَاكَ تـَلْمِسُ بالألوفِ دَسَائِسَا
مَا سر ّ ُ أن ْ تلِدَ الشّهامة ُ صَاغرًا= ما سرّ ُ أن ْ تلِد َ الشّهَامة ُ نَاعِسَا
ما سرّ هذا الصَّمْت.. ؟ هل بلَغَ الهوى = قِمَمَ المُجونِ فعُدْتَ تَعْمَل ُ حَارِسَا ؟
أَتُرَاك َ قدْ مَرَّنْتَ نَفْسَكَ عنْدَمَا = تَرَكُوكَ في أَكوامِ إثْمِكَ فارسَا ..!؟
هُمْ مِنْ سَراب ٍ لا يُصَدِّق ُ بَعْضَهُ = مَلَكُوا السُّجُودَ فَأَنْتَ تَمْرَحُ جالِسَا
ها أنت َ ما اسْتَوْعَبْتَ أنّكَ تافِه ٌ = وتُقَاك َ لمْ يُنْجِبْ بِعُمْقِكَ غارِسَا
ها أنت َ تَحْمِل ُ للزَّعيم ِ جُمُوده ُ = ها أنت َ تطْرَح ُ للبُغاث ِ فرائسَا
كمْ رَوّضوا( الغَبْرَاءَ) حتّى لا نَرَى = خلْفَ العروبة منْ يُرَوِّضُ (داحِسَا)
همْ سَابِـع الأوهام ِ يَسْرحُ سَاخرًا = مُذْ عُدْتَ في التّرْتيب ِ تَـقْبَع ُ سَادِسَا
كلّفْت ُ في عَينيْك َ شِبْهَ فِراسَة ٍ = ألاَّّ تـُضيف َ إلى العروبة ِ نَاجِسَا
قسْناك َ يا مطَرَ العبور ِ ولَـم ْ نجدْ = وطنًا -تأمْرَكَ نَسْلُهُ- مُتَجَانسا
بالماء بالرّيحِ التي فَزِعَت ْ إلَى = خَفـَقـَان هذا الجَمْر ِ أنشُدُ هَـامِسَا
أنا منْ عروبَتِكم ْ لِمَ المُدُنُ التي = تحتَلُّنِي تُمْلِي عليَّ هواجِسَا ؟
لِـمَ أسأل ُ الشَّيْطان َ عن ْ أبْنَائه ؟= وَهُم ُ الذي أهْدَوْكَ كَان َ وَسَاوِسَا
ما أبْرَد َ الأنفاسَ وسْطَ صُدورِنَا = أهُوَ الحَرَام ُ يُثِيرُ بَرْدًا قارسَا
أهيَ العروبة ُ لمْ تُرِدْكَ مُبَجَّلا ً؟ = أمْ أنتَ َ من ْ قَلَّدْتَ أمْرَك َ سَائسَا ؟
أم ْ أنت َ من ْ كَرَّرْت َ حُمْقَكَ ساخرًا = حتّى رأيت َ اللـَّيل َ يَهْجُـم ُ عَابسَا ؟
لَمْ تخْتَلِف ْ لُغَة ُ المُقَوْقَسِ كُلّمَا = نَشَبَتْ مَعَاركُ منْ يُريدُكَ فَارسَا
فَارْحَل ْ إلى أدْغال ِ نفْسِكَ حَامِلا ً = وهَجًا يُقَدِّمُ للسَّمَاءِ عَرائِسَا[/poem]
تعليق