القلق الأخير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ضحى بوترعة
    نائب ملتقى
    • 22-06-2007
    • 852

    القلق الأخير

    ضع مخالب صمتك في القلب
    دفعة واحدة

    إستلّ مرايا الرّوح

    حتّى تذوب نشوتها

    صمتك نبيذ في القلق

    هو ذا قلق النهاية....

    عشب ينقاد إلى شحوبه في المساء

    مخالب صمتك في لوحي البربري

    يؤثث للغة مذبحة كي أكاشف أعضاء مسافات

    داستها أقدام الطين وهواجس الوقت في غربته

    أطعت المرآة لترى فيها نحول القلب كما تشاء

    أنت الذي فيه أنا...

    لي جهة تفتح لدمي المسكون

    بفاكهة الكلام
    توثقني سوسنة من أفق يدي

    صمتك ... والقلق الأخير....
  • يحيى الحكمي
    عضو الملتقى
    • 03-06-2007
    • 36

    #2
    أنت الذي فيه أنا...

    لي جهة تفتح لدمي المسكون

    بفاكهة الكلام
    توثقني سوسنة من أفق يدي

    صمتك ... والقلق الأخير....
    لا جديد هنا


    نمنمات بعضها فوق بعض

    ..

    تعليق

    • محمد سمير السحار
      شاعر
      • 16-05-2007
      • 1067

      #3
      [align=center]أختي الكريمة الأديبة ضحى بوترعة
      في النص تصويرات جميلة أعجبتني
      وخاصةً في هذا الجزء المقتبس


      ضع مخالب صمتك في القلب
      دفعة واحدة

      إستلّ مرايا الرّوح

      حتّى تذوب نشوتها

      صمتك نبيذ في القلق

      هو ذا قلق النهاية....


      ولكن لماذا ذا منصوبة
      أليس محلها الرفع هنا
      وتقبّلي خالص تقديري واحترامي
      أخوكِ
      محمد سمير السحار
      [/align]

      تعليق

      • ضحى بوترعة
        نائب ملتقى
        • 22-06-2007
        • 852

        #4
        أخي يحيي

        شكرا لمرورك........أحترم رأيك

        لك تقديري

        تعليق

        • ضحى بوترعة
          نائب ملتقى
          • 22-06-2007
          • 852

          #5
          أخي محمد.......

          أنا سعيدة بهذا الرد اللطيف

          مودتي وتقديري

          تعليق

          • سمير الشريف
            كبار الأدباء والمفكرين
            • 08-06-2007
            • 157

            #6
            رد

            .....................................
            أنت ألذي فيه أنا......................................
            .................................................. ..
            .................................................. ..
            صمتك والقلق الأخير..........................
            ....................
            ....................
            ضحى ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
            جميل هذا البهاء
            آسر هذا التباوح
            موجع هذا التحليق
            دمت بود,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

            تعليق

            • على جاسم
              أديب وكاتب
              • 05-06-2007
              • 3216

              #7
              السلام عليكم

              اهلا بك ضحى بيننا

              وفرصة طيبة ان اطالع لكِ

              هذا النص الجميل

              فعلا قد يفعل الصمت اشد من ذلك

              فالصمت يقتل في بعض الاحيان

              وفقكِ الله

              مودتي لكِ

              تشكرات
              عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
              يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
              فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
              فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

              تعليق

              • هــري عبدالرحيم
                أديب وكاتب
                • 17-05-2007
                • 509

                #8
                الشاعرة ضحى بوترعة:
                نص مفعم بالأحاسيس التي تخاطب الروح،تحادث الحواس الداخلية،لذلك جاء مثقلا بصور لن تنجلي إلا حين يرتفع القاريء من المقام المادي الملموس إلى أعلى مقام روحي محسوس.
                فراغات النص تركت للقاريء سعة من التمثلات كي يُبحر في صور النص بكل حرية: (أنت الذي فيه أنا... )،(صمتك ... والقلق الأخير....)،(هو ذا قلق النهاية....)فالنص لا يكتمل إلا لدى القاريء.
                وأود أن أطرح ملاحظة بسيطة،فقد جاء في المقطع التالي: (هو ذا قلق النهاية....) إسم إشارة(ذا)،وهو إسم مبني لا تظهر عليه علامات الإعراب من نصب وجر ورفع،وجاء هنا دون أن تُصاحبه الهاء التي ألف القاريء مصاحبتها لأسماء الإشارة حتى أن هناك من يعتقد ملازمتها لها،وليست الهاء إلا للتنبيه فقط،وليست ملازمة لإسم الإشارة.
                فهل فعلا (ذا)هنا إسم إشارة أم إسم من الأسماء الخمسة التي تُرفع بالواو وتُنصب بالألف وتُجر بالياء؟
                حسب فهمي البسيط للنص،(ذا )هنا إسم إشارة .
                توقفت مليا عند هذه الصورةالشعرية:
                (ضع مخالب صمتك في القلب
                دفعة واحدة )
                فالصمت حين يكون صامتا يشحذ مخالبه،ولكن حين ينطق- إذ ِالصمتُ ليس أخرسَ-،فإنه يغرز تلك المخالب ليفتك بالهدوء،وهنا الصورة بليغة تلك التي نرى فيها الصمت ينقض بمخالبه على القلب يفتك به ،فيبوح القلب بما يختلجه من أسرار ويُنطق اللسانَ.

                كذلك إستوقفتني هذه الصورة:
                (صمتك نبيذ في القلق)
                النبيذ صامتٌ،صمته سكون عاصفة لا تلبث أن تُدمر ما حولها.صمتك كالنبيذ،وللنبيذ صمتٌ تتلاطم أمواجه إلى أن يستقر في الجوف فيُفجر بركانه ليترنح السكارى من شدة الإنفجار،والصمت القلقُ ما أشبهه بالنبيذ في هدوئه وفي ثورته.
                متعةٌ النص توحي بالكثير،فالتقدير كله للشاعرة المُصورة.
                التعديل الأخير تم بواسطة هــري عبدالرحيم; الساعة 04-07-2007, 00:09.
                رابط أحسن المدونات:
                http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

                تعليق

                • جوتيار تمر
                  شاعر وناقد
                  • 24-06-2007
                  • 1374

                  #9
                  [align=center]ضحى...

                  هذه اللغة بدت لي وكاني اعرفها منذ زمن طويل...

                  جميل ما سطرتيه هنا

                  محبتي لك
                  جوتيار[/align]

                  تعليق

                  • ابراهيم سعيد الجاف
                    ناص
                    • 25-06-2007
                    • 442

                    #10
                    تنبيه

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سمير السحار مشاهدة المشاركة
                    [align=center]أختي الكريمة الأديبة ضحى بوترعة
                    في النص تصويرات جميلة أعجبتني
                    وخاصةً في هذا الجزء المقتبس


                    ضع مخالب صمتك في القلب
                    دفعة واحدة

                    إستلّ مرايا الرّوح

                    حتّى تذوب نشوتها

                    صمتك نبيذ في القلق

                    هو ذا قلق النهاية....


                    ولكن لماذا ذا منصوبة
                    أليس محلها الرفع هنا
                    وتقبّلي خالص تقديري واحترامي
                    أخوكِ
                    محمد سمير السحار
                    [/align]
                    أخي السحار
                    هذا حال ذا
                    اسم إشارة للمفرد المذكر وذلك في نحو قولك : ( إختر بين ذا وذا ) وتتصل به ( ها ) التنبيهية فيصير هذا كما تتصل به لام البعد فيقال (ذاك)
                    و(ذلك)
                    مع الشكر
                    إبراهيم الجاف
                    من كرد كردستان
                    al_jaf6@yahoo.com
                    al-j-af@live.com
                    http://facebook.com/abrahym.aljaf

                    تعليق

                    • ابراهيم سعيد الجاف
                      ناص
                      • 25-06-2007
                      • 442

                      #11
                      تعقيب

                      المشاركة الأصلية بواسطة ضحى بوترعة مشاهدة المشاركة
                      ضع مخالب صمتك في القلب
                      دفعة واحدة

                      إستلّ مرايا الرّوح

                      حتّى تذوب نشوتها

                      صمتك نبيذ في القلق

                      هو ذا قلق النهاية....

                      عشب ينقاد إلى شحوبه في المساء

                      مخالب صمتك في لوحي البربري

                      يؤثث للغة مذبحة كي أكاشف أعضاء مسافات

                      داستها أقدام الطين وهواجس الوقت في غربته

                      أطعت المرآة لترى فيها نحول القلب كما تشاء

                      أنت الذي فيه أنا...

                      لي جهة تفتح لدمي المسكون

                      بفاكهة الكلام
                      توثقني سوسنة من أفق يدي

                      صمتك ... والقلق الأخير....
                      بداية أقول من زمن وأنت شاعرة
                      والذي جعلني حقيقة أن استمتع
                      شروعات الأفعال مثل : استل ،يؤثث ، داستها ،توثقني ،أطعت،توثقني، وحتى الشروع الما بعدي وأنت مسترسلة مثل :تذوب، ينقاد ، أكاشف ,لترى،تفتح . استخدمت بشكل حسي يدل على علاقة مرانية بين الكاتبة والمفردة أو حتى بين الكاتبة والحرف ، وهذ بدوره يحدث أشياء مهمة على النص منها يسرق من النص منحى الوقوع في السرد الأقصوصي والذي بالتالي لا يتشكل ناضجا لأنك بداية ما شرعت قصصية .ويحدث أيضا أن لا يتمأسس النص إضافاتيا أي لا نعثر على إضافات تضعف النص والجملة نراها وجيزة رشيقة دالة .ولايفوتني هنا أن أنوه، هناك
                      أشطر داخل النص توحي بأنها متخمة بالإضافات وهذا حدث ليس بفعل علاقة النص الداخلية لا إطلاقا لكن علاقة النص الداخلية ستقفز على مثل هذا الأمر حين تتلى القصيدة لا حين تقرأ أو أن تعيدي صورة سطوح القصيدة في مثل( داستها أقدام الطين وهواجس الوقت في غربته) أي يفصل الشطر من بعد مفردة الطين وفي هذا تحققي جزءا مما تحققه تلاوة القصيدة للقارئ. ولي رجعة للقصيدة
                      اتمنى لك الشعر
                      إبراهيم الجاف
                      من كرد كردستان
                      al_jaf6@yahoo.com
                      al-j-af@live.com
                      http://facebook.com/abrahym.aljaf

                      تعليق

                      • د. جمال مرسي
                        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                        • 16-05-2007
                        • 4938

                        #12
                        (ضع مخالب صمتك في القلب
                        دفعة واحدة )

                        صورة أجمع الكل على بهائها و حدائتها
                        فاخترتها لأني أسعي لكل جديد

                        ضحى بو ترعة
                        مبدعة حد الدهشة
                        و الشكر للإخوة الكرام هري و سمير ز إبراهيم تناولهم للنص و تعاملهم معه بشكل حِرفي
                        أهلا بك
                        مودتي و تقديري
                        sigpic

                        تعليق

                        • ابراهيم سعيد الجاف
                          ناص
                          • 25-06-2007
                          • 442

                          #13
                          تمني

                          المشاركة الأصلية بواسطة ضحى بوترعة مشاهدة المشاركة
                          ضع مخالب صمتك في القلب
                          دفعة واحدة

                          إستلّ مرايا الرّوح

                          حتّى تذوب نشوتها

                          صمتك نبيذ في القلق

                          هو ذا قلق النهاية....

                          عشب ينقاد إلى شحوبه في المساء

                          مخالب صمتك في لوحي البربري

                          يؤثث للغة مذبحة كي أكاشف أعضاء مسافات

                          داستها أقدام الطين وهواجس الوقت في غربته

                          أطعت المرآة لترى فيها نحول القلب كما تشاء

                          أنت الذي فيه أنا...

                          لي جهة تفتح لدمي المسكون

                          بفاكهة الكلام
                          توثقني سوسنة من أفق يدي

                          صمتك ... والقلق الأخير....
                          اتمنى عليكم أخوتي أن تثبتوا هذه القصيدة ولكثرة ما هي قصيدة
                          إبراهيم الجاف
                          من كرد كردستان
                          al_jaf6@yahoo.com
                          al-j-af@live.com
                          http://facebook.com/abrahym.aljaf

                          تعليق

                          • ضحى بوترعة
                            نائب ملتقى
                            • 22-06-2007
                            • 852

                            #14
                            الاستاذ الرائع ابراهيم

                            فعلا انا سعيدة جدا برأي مبدع متألق مثلك مما يزيدني التحاما بلظى الحرف....


                            محبتي وتقديري العميق

                            تعليق

                            • ضحى بوترعة
                              نائب ملتقى
                              • 22-06-2007
                              • 852

                              #15
                              العزيزين الرائعين ابراهيم وهري


                              انني عاجزة عن التعبير فعلا

                              هذا التحليل الرائع للقصيدة جعلني سعيدة جدا .....

                              لكما حبي العميق وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X