السقوط اختياراً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    السقوط اختياراً

    السقوط اختياراً
    السقوط اختياراً تجاوز سنه السبعين. كان عليه العمل عاملاً يدوياًً لاعالة نفسه بعد أن فقد الأحبَّةَ و الصحابا. في مساء أحد الأيام و هو عائد الى منزله الكائن في حيٍّ شعبيٍّ فقير و هو عبارةٍ عن غرفة فوق سطح أحد المباني الآيلةِ للسقوط ، وقف أمام درج العمارة و أخذ يفكر كالعادة بالمصعد المعطّل منذ دهرٍ من الزمن ، و بعدد درجات السلّم التي سصعدها. ثم صعد كالعادة متكئً على الدربزين. و صل كالعادة بعد جهدٍ جهيد الى باب منزله و هو يلهث. وضع المفتاح كالعادة في ثقب الباب؛ لم يكمل الدورة الثانية. تهاوى قليلاً على الأرض . بعد لحظات، استجمع قواه الواهية، اتجه صو ب سور السقف، تسلقه و القى بنفسه الى الشارع فسقط على الرصيف مخضباً بدمائه.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    ما ابشع الحياة عندما تنعدم بها السبل، و تغلق أمامنا الأبواب ، و تفر منا الأقارب و الاصحاب، و نقع في مصيدة الفقر و العوز، فتنهار النفوس و يهبط الإيمان في القلوب، و يتسلل الشيطان الى النفوس فتبدأ عملية الوسوسة التي توصل الإنسان الى الكفر..

    قصة إجتماعية تعكس حالة اليأس عند الإنسان و قدرة العجز التي تملكه في هذه الحالة فتدفعه إلى الإنتحار..

    من ناحية الإطار الشكلي كانت اللغة المصورة للقصة سهلة و بسيطة ، لكنها تفتقر قليلا إلى الصور البيانية و البلاغية.

    مع ذلك محاولة جيدة للدخول في عالم القصة.

    شكرا لك اخي الفاضل سليم غضبان على هذه القصة.

    مع تحياتي
    رنا خطيب

    تعليق

    • عطا درغام
      أديب وكاتب
      • 12-05-2008
      • 89

      #3
      المحاولة جيدة لكنها تحتاج إلي تكثيف أكثر لأنها تعتمد علي المباشرة الصريحة جدا

      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #4
        أُولى محاولاتي

        تحية طيبة للكاتبة رنا الخطيب. أشكر لكِ اطلاعكِ علي قصتي. إستفدتُ من رأيك و سأعمل به. أنا أساساً كاتب مترجم و هذه من أُولى محاولاتي في القصة.
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          شكراً

          الكاتب عطا درغام: شكراً على إبداء رأيك في قصتي. سيكون في الحسبان بالتأكيد. ّ
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • حسن الشحرة
            أديب وكاتب
            • 14-07-2008
            • 1938

            #6
            بيدي لا بيد عمرو
            ليس أصعب على النفس من يأس
            لكني
            ضد الانتحار والعياذ بالله
            مهما كانت الظروف
            شكري وتجلتي
            http://ha123san@maktoobblog.com/

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #7
              شكراً

              الكاتب حسن الشحرة: أنا أيضاً ضد الا نتحار .أردت فقط التعاطف مع الفقراء حيث كانوا. شكراً على مرورك.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              • جلال فكرى
                أديب وكاتب
                • 11-08-2008
                • 933

                #8
                خفة ظلك للمرة الثانية ستجعل لك جمهورا من القراء وبالنسبة لملاحظات الزملاء الأفاضل هى تصقل ولا تثقل .. كل إحترامى و إعجابى
                التعديل الأخير تم بواسطة جلال فكرى; الساعة 04-01-2009, 15:25.
                بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

                sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

                تعليق

                • سليم محمد غضبان
                  كاتب مترجم
                  • 02-12-2008
                  • 2382

                  #9
                  مجرّد محاولة

                  أُستاذ جلال فكري:
                  أخجلتني يا راجل هي مجرّد محاولة، أو رميةٌ من غير رامٍ. يعني باللهجة المصرية، يا رب تيجي في عينه!
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                  وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                  [/gdwl]
                  [/gdwl]

                  [/gdwl]
                  https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                  تعليق

                  يعمل...
                  X