[align=right]قلادة
معلقا لا زال في عنقي مذ كنت
في البدء حسبته قلادة الزينة من فرط فرحتهم به
لم يكن واحدا بل ثلاثة طنينها لا يزال يحسسني بالحياة
وطنين صوت جدي يعلوها كلما خفت حسّها عندي
أمس اخترقت الرصاصة جزء من رقبتي ولم أعد أسمع طنين القلادة
وسمعت صوت جدي ينادي
-القلادة....
-القلادة يا حسن
انتبهت من غيبوبتي وأنا أتحسس قلادة المفاتيح
فعادت إلي
ر
و
ح
ي
*
*
*
حياة
أهيم على وجهي فأجدني في المقابر
يهيمون على وجههم فيجدونهم في المقابر
نهيم على وجوهنا فنجدنا في المقابر
تلك الليلة رأيت بأم عيني أكفانا تحمل أجسادها وتمشي منتصبة
ورأيتني أحمل كفني القصير وأقفز في قبر ضيق
وحولي الآخرون يقفزون معي عرايا
امتلأت المقابر بنا فرفعت رأسي من بين الجماجم
لأرى الأجساد المنتصبة السائرة بسلام نحو الباب
ودعتها على أمل عدم اللقاء بها
نحن
ا
ل
م
و
ت
ى
*
*
*
حديث الثلاجة
-عامر يا ابن عمي ألا تسمعهم يصرخون؟
-نعم وسمعت أصواتا أخرى من وراء الشاشات تصرخ
-إنهم يفتقدوننا
-الذين وراء الشاشات يقذفوننا
-ألا تراهم يكتمون الفرحة بمقتلنا؟
-أراهم بوضوح يا عامر
-انظر إلى ذاك الضاحك هناك داخل قصره يا نضال
-يووووه كأنه هو يا عامر
-إنه توت عنغ أمون
-أي والله هو
-وتلك الجالسة بجانبه من تكون يا ابن عمي؟
-يووووه يا نضال تلك كليوباترا لتوها انتهت من حمام حليب
-ياااه يا عامر هو الحليب موجود في المملكة ؟
-أي نعم يا نضال حلبوا كل الجواميس من أجل حمام الملكة
-وذاك الملفوف في رداء أبيض يا ابن عمي ؟
-ألم تعرفه يا نضال ذاك مسيلمة الكذاب
-يووووه كأنه هو
-بل هو... والتي تتلحف بالزبرجد وتنعم بالحلي والحلل هي حمالة الحطب ووصيفاتها
-كأنها هي يا ابن عمي
-بل هي يا نضال ...وحد الله
-اعتدل يا عامر واجمع رفاثك إنهم سيأخذوننا
أي والله سنذهب للبستان الأخضر
*
*
*
[/align]
معلقا لا زال في عنقي مذ كنت
في البدء حسبته قلادة الزينة من فرط فرحتهم به
لم يكن واحدا بل ثلاثة طنينها لا يزال يحسسني بالحياة
وطنين صوت جدي يعلوها كلما خفت حسّها عندي
أمس اخترقت الرصاصة جزء من رقبتي ولم أعد أسمع طنين القلادة
وسمعت صوت جدي ينادي
-القلادة....
-القلادة يا حسن
انتبهت من غيبوبتي وأنا أتحسس قلادة المفاتيح
فعادت إلي
ر
و
ح
ي
*
*
*
حياة
أهيم على وجهي فأجدني في المقابر
يهيمون على وجههم فيجدونهم في المقابر
نهيم على وجوهنا فنجدنا في المقابر
تلك الليلة رأيت بأم عيني أكفانا تحمل أجسادها وتمشي منتصبة
ورأيتني أحمل كفني القصير وأقفز في قبر ضيق
وحولي الآخرون يقفزون معي عرايا
امتلأت المقابر بنا فرفعت رأسي من بين الجماجم
لأرى الأجساد المنتصبة السائرة بسلام نحو الباب
ودعتها على أمل عدم اللقاء بها
نحن
ا
ل
م
و
ت
ى
*
*
*
حديث الثلاجة
-عامر يا ابن عمي ألا تسمعهم يصرخون؟
-نعم وسمعت أصواتا أخرى من وراء الشاشات تصرخ
-إنهم يفتقدوننا
-الذين وراء الشاشات يقذفوننا
-ألا تراهم يكتمون الفرحة بمقتلنا؟
-أراهم بوضوح يا عامر
-انظر إلى ذاك الضاحك هناك داخل قصره يا نضال
-يووووه كأنه هو يا عامر
-إنه توت عنغ أمون
-أي والله هو
-وتلك الجالسة بجانبه من تكون يا ابن عمي؟
-يووووه يا نضال تلك كليوباترا لتوها انتهت من حمام حليب
-ياااه يا عامر هو الحليب موجود في المملكة ؟
-أي نعم يا نضال حلبوا كل الجواميس من أجل حمام الملكة
-وذاك الملفوف في رداء أبيض يا ابن عمي ؟
-ألم تعرفه يا نضال ذاك مسيلمة الكذاب
-يووووه كأنه هو
-بل هو... والتي تتلحف بالزبرجد وتنعم بالحلي والحلل هي حمالة الحطب ووصيفاتها
-كأنها هي يا ابن عمي
-بل هي يا نضال ...وحد الله
-اعتدل يا عامر واجمع رفاثك إنهم سيأخذوننا
أي والله سنذهب للبستان الأخضر
*
*
*
[/align]
تعليق