( إلى غزة وهي تتعـرض إلى هولوكوست على مرأى الجيوش العربية وقادة مايسمى بالعالم الحر وحراس وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الانسان )
مَـنْ تـُسْـمِـعـيـنَ ؟ جـمـيـعُـهُـمْ أمـواتُ !!
أيُـصـيـخُ سَــمْـعـا ً لـلـجـهـاد ِ رُفـات ُ ؟
مَـنْ تـُسْـمِـعـيـنَ ؟ وهل تـُعـيـدُ لـِجـيـفـة ٍ
نـبـضـا ً وكِــبْـرَ كــرامـة ٍ أصـــوات ُ ؟
أمْ أنـت ِ صَـدَّقـْت ِ الخـطـابات ِ الـتي
فـَقـَدَتْ مـعـانـيـهـا بـهــا الكـلــمــات ُ ؟
عَـرَبٌ إذا نـَطـَقـوا ..وإنْ فـَعَـلـوا فما
لهمو سوى خبث ِ الـلئام ِ سِـمــات ُ !!
ولبعضِـهـم طبعُ الخِـراف ِ: إذا رأتْ
عـَلـَفـا ً تميل ُ بهـا لـهُ الـخـَطـَوات ُ !!
باعَ العـقيدة َ والمـروءة َ واشترى
دِيْـنـا ً رسـولُ هُــداهُ " دولارات ُ " !!
هُـمْ والخطـيئة ُ تـَوْأم ٌ لضـَلالـة ٍ
أيَـجيء ُمِنْ رَحِـم ِالضلال ِ تـُقـاة ٌ ؟
قد أوغلوا في المخزيات ِ فخُضِّبَتْ
بـدمائـنا ولـظى الجـحـيـم ِ حـيـاة ُ !
لا غـروَ لو أنَّ العروبة َ نـَكـَّسَـتْ
رأسا ًـ بهم ـ واسْـتشرتِ الظلمات ُ
هُـمْ صانعو مأسـاتنا .. فـبَـقاؤهـمْ
مـا طــال لـولا هــذه الـمـأســـاة ُ !
ما زال عصرُ الجاهليّة ِ ماثـلا ً :
فالمالُ " عُزّى " والمناصبُ " لاة ُ "
نذروا لأجـلِهما الشعـوبَ رخيصة ً..
لهـما يُـقـامُ الذِكــرُ والـصَـلـَوات ُ !!
مابـيـنهـم والطـيِّـبـيــنَ قـطـيعـة ٌ
وثـنـيَّـة ٌ .. والمارقـيـنَ صِـلاتُ
أبطالُ لكنْ في الخِطابة ِ! جيشهم
قـَلـَمٌ بساح ِ "ولـيمة ٍ" .. ودواة ُ !!
هم في الوعود ِ أَئِمَّـة ٌ .. لكنهـم
إنْ حان وقتُ العزم ِ " حاخاماتُ " !!
خـُصِيَتْ كرامتهم فلم يُعْرَفْ لهم
ثـأرٌ إذا ما ديـسَـت ِ الحُـرُمات ُ !!
فهمو إذا تـُغـزى الـبلادُ أرانـبٌ
وإذا تحـرَّكت ِ الشعوب ُ طـغـاة ُ!!
لِمَـن الجيوشُ تـناسلـتْ أعدادُهـا
حتى لقد ضاقـتْ بها الثـكـَنات ُ ؟
يـقـتات ُ من خبزِالجياع ِ حديدُها
ومن الأباة ِ رصاصُـهـا يـقـتات ُ ؟
(لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى )*
حتى يُـطاحَ القادة ُ الـشـُّـبُـهـات ُ !!
**• تضمين من بيت المتنبي الشهير
مَـنْ تـُسْـمِـعـيـنَ ؟ جـمـيـعُـهُـمْ أمـواتُ !!
أيُـصـيـخُ سَــمْـعـا ً لـلـجـهـاد ِ رُفـات ُ ؟
مَـنْ تـُسْـمِـعـيـنَ ؟ وهل تـُعـيـدُ لـِجـيـفـة ٍ
نـبـضـا ً وكِــبْـرَ كــرامـة ٍ أصـــوات ُ ؟
أمْ أنـت ِ صَـدَّقـْت ِ الخـطـابات ِ الـتي
فـَقـَدَتْ مـعـانـيـهـا بـهــا الكـلــمــات ُ ؟
عَـرَبٌ إذا نـَطـَقـوا ..وإنْ فـَعَـلـوا فما
لهمو سوى خبث ِ الـلئام ِ سِـمــات ُ !!
ولبعضِـهـم طبعُ الخِـراف ِ: إذا رأتْ
عـَلـَفـا ً تميل ُ بهـا لـهُ الـخـَطـَوات ُ !!
باعَ العـقيدة َ والمـروءة َ واشترى
دِيْـنـا ً رسـولُ هُــداهُ " دولارات ُ " !!
هُـمْ والخطـيئة ُ تـَوْأم ٌ لضـَلالـة ٍ
أيَـجيء ُمِنْ رَحِـم ِالضلال ِ تـُقـاة ٌ ؟
قد أوغلوا في المخزيات ِ فخُضِّبَتْ
بـدمائـنا ولـظى الجـحـيـم ِ حـيـاة ُ !
لا غـروَ لو أنَّ العروبة َ نـَكـَّسَـتْ
رأسا ًـ بهم ـ واسْـتشرتِ الظلمات ُ
هُـمْ صانعو مأسـاتنا .. فـبَـقاؤهـمْ
مـا طــال لـولا هــذه الـمـأســـاة ُ !
ما زال عصرُ الجاهليّة ِ ماثـلا ً :
فالمالُ " عُزّى " والمناصبُ " لاة ُ "
نذروا لأجـلِهما الشعـوبَ رخيصة ً..
لهـما يُـقـامُ الذِكــرُ والـصَـلـَوات ُ !!
مابـيـنهـم والطـيِّـبـيــنَ قـطـيعـة ٌ
وثـنـيَّـة ٌ .. والمارقـيـنَ صِـلاتُ
أبطالُ لكنْ في الخِطابة ِ! جيشهم
قـَلـَمٌ بساح ِ "ولـيمة ٍ" .. ودواة ُ !!
هم في الوعود ِ أَئِمَّـة ٌ .. لكنهـم
إنْ حان وقتُ العزم ِ " حاخاماتُ " !!
خـُصِيَتْ كرامتهم فلم يُعْرَفْ لهم
ثـأرٌ إذا ما ديـسَـت ِ الحُـرُمات ُ !!
فهمو إذا تـُغـزى الـبلادُ أرانـبٌ
وإذا تحـرَّكت ِ الشعوب ُ طـغـاة ُ!!
لِمَـن الجيوشُ تـناسلـتْ أعدادُهـا
حتى لقد ضاقـتْ بها الثـكـَنات ُ ؟
يـقـتات ُ من خبزِالجياع ِ حديدُها
ومن الأباة ِ رصاصُـهـا يـقـتات ُ ؟
(لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى )*
حتى يُـطاحَ القادة ُ الـشـُّـبُـهـات ُ !!
**• تضمين من بيت المتنبي الشهير
تعليق