جلست في شرفة بيتها
ذات صباح باكر
كان يحمل في تجاعيده شيء من ملامحي
فأخذت تداعب فنجان قهوتها
بعد أن احتست ما ملأته من أكوام ذكرياتي
وكانت تخلط بذلك الاحتساء
شيء من خليط عذاباتي
وتسترق السمع إلى زقزقة عصافير
تناثرت على أغصان شجيراتٍ
غرستها أصابع حنيني في حديقة أيامها
وراحت متوغلةً إلى تخوم عشرات السنين حيث التقيت بها
في محطة بين نجمة الصباح ونجوم الثرية
وكان القمر يعانق سماء العشاق في مراقبتنا
يسترق السمع إلى ما أهمس إليها
فشدني إلى ذلك هاجس أيقضني مبكراً
لأنظر من خلال نافذة غرفتي
المطلة إلى شرفة بيتها
فغزتني تلك الغيوم التي كانت تحيط صباحها
فأطلقت عنان نظراتي لتلتف حولها
تمحص ألوان ثوبها الزاهية
وبريق كآبة عيناها
فتلاطمة أمواج وجدي لتغرقها في زرقة الجنون
فرحت أهمس لها جهرتاً
بحرفٍ يلعن الدهر الذي قتل اللقاء
ورسم على صفحات أيامنا فواصل الفراق
طائر الفرات
ذات صباح باكر
كان يحمل في تجاعيده شيء من ملامحي
فأخذت تداعب فنجان قهوتها
بعد أن احتست ما ملأته من أكوام ذكرياتي
وكانت تخلط بذلك الاحتساء
شيء من خليط عذاباتي
وتسترق السمع إلى زقزقة عصافير
تناثرت على أغصان شجيراتٍ
غرستها أصابع حنيني في حديقة أيامها
وراحت متوغلةً إلى تخوم عشرات السنين حيث التقيت بها
في محطة بين نجمة الصباح ونجوم الثرية
وكان القمر يعانق سماء العشاق في مراقبتنا
يسترق السمع إلى ما أهمس إليها
فشدني إلى ذلك هاجس أيقضني مبكراً
لأنظر من خلال نافذة غرفتي
المطلة إلى شرفة بيتها
فغزتني تلك الغيوم التي كانت تحيط صباحها
فأطلقت عنان نظراتي لتلتف حولها
تمحص ألوان ثوبها الزاهية
وبريق كآبة عيناها
فتلاطمة أمواج وجدي لتغرقها في زرقة الجنون
فرحت أهمس لها جهرتاً
بحرفٍ يلعن الدهر الذي قتل اللقاء
ورسم على صفحات أيامنا فواصل الفراق
طائر الفرات
تعليق