مزحة
أذاع زعماء العالم: "الضحك دواء العرب"، أضحكوهم من على الشاشات ومنابر القمم، أعلنوا للشعوب: سنوقف الحروب، و نلم شمل المفرق من عرب و ترك وعجم. لن يصبح في الأرض فقير ولا مظلوم، نبؤهم عن نزول المسيح. و لا حاجة اليوم لهيئة الأمم، هو الضحك في النهاية، إن لم يكن بالضرورة شفاء، سيساعد على نسيان الألم.
المَلِكْ
قال الوالد للولد و كان يقرأ قصة للأطفال: أترى في الصورة هذا الأسد؟ قال الولد: أجل أبتاه، قال الوالد : في شعر العرب ، شعراء كثـُر شبهوا المَلِكْ بالأسد... الصغير ضحك وأكثر الضحك، انتبه إليه الوالد، تذكر الصغير درس المعلم: ــ" يا أولاد، مَلِكُ الغابة ينام في اليوم عشرين ساعة، ليوفر طاقة هضم اللحوم."
الحوت
جنحت الحيتان للمياه الضحلة ، و الشواطئ ممدودة اختارتها للانتحار، داخ عالم الطبيعة وقال: غريب أمر الأحياء، ليس للحيتان شعور ابن آدم الذي خاض البحر، إلى حيث المدى البعيد، يرنو الغريق للخلاص يطلبه، يرتوي حلمه السراب من عطش القنوط، يفضّل الغرق على انتحار بطيء كمرض خبيث.عجزوا عن إرجاع الحوت للماء ، لغموه، ثم فجروه، طارت أشلائه في السماء ، ونسى عالم الطبيعة ، أن الحوت أخفى في بطنه نبي، انتحاره كان احتجاجا على موت البشر بالغرق أو جوعا أو تصفيته بالرصاص والقنابل.
مرايا و وجوه
قالت المرايا للوجوه:" لولاك ما كنت لولاك ما أحلاك"، قالت الوجوه للمرايا: "ماعرفت الصور سواك و أسفاه حين تكسرين لا تُجبرين تخبرين ولا تخبرك العيوب البغيضة."
رجل المدينة
جاء يسعى، ارتفع صوته فوق هامة الأقزام، يطوّق العدم وكان الصدى يرجع لحنه، فضل الليل على النجم حين سطع لولاه ما اهتدوا.
غرور
كطاووس مغرور، وقف يخطب يتباهى بنفسه، لم ينفعه الحذر حين نتفوا
أذاع زعماء العالم: "الضحك دواء العرب"، أضحكوهم من على الشاشات ومنابر القمم، أعلنوا للشعوب: سنوقف الحروب، و نلم شمل المفرق من عرب و ترك وعجم. لن يصبح في الأرض فقير ولا مظلوم، نبؤهم عن نزول المسيح. و لا حاجة اليوم لهيئة الأمم، هو الضحك في النهاية، إن لم يكن بالضرورة شفاء، سيساعد على نسيان الألم.
المَلِكْ
قال الوالد للولد و كان يقرأ قصة للأطفال: أترى في الصورة هذا الأسد؟ قال الولد: أجل أبتاه، قال الوالد : في شعر العرب ، شعراء كثـُر شبهوا المَلِكْ بالأسد... الصغير ضحك وأكثر الضحك، انتبه إليه الوالد، تذكر الصغير درس المعلم: ــ" يا أولاد، مَلِكُ الغابة ينام في اليوم عشرين ساعة، ليوفر طاقة هضم اللحوم."
الحوت
جنحت الحيتان للمياه الضحلة ، و الشواطئ ممدودة اختارتها للانتحار، داخ عالم الطبيعة وقال: غريب أمر الأحياء، ليس للحيتان شعور ابن آدم الذي خاض البحر، إلى حيث المدى البعيد، يرنو الغريق للخلاص يطلبه، يرتوي حلمه السراب من عطش القنوط، يفضّل الغرق على انتحار بطيء كمرض خبيث.عجزوا عن إرجاع الحوت للماء ، لغموه، ثم فجروه، طارت أشلائه في السماء ، ونسى عالم الطبيعة ، أن الحوت أخفى في بطنه نبي، انتحاره كان احتجاجا على موت البشر بالغرق أو جوعا أو تصفيته بالرصاص والقنابل.
مرايا و وجوه
قالت المرايا للوجوه:" لولاك ما كنت لولاك ما أحلاك"، قالت الوجوه للمرايا: "ماعرفت الصور سواك و أسفاه حين تكسرين لا تُجبرين تخبرين ولا تخبرك العيوب البغيضة."
رجل المدينة
جاء يسعى، ارتفع صوته فوق هامة الأقزام، يطوّق العدم وكان الصدى يرجع لحنه، فضل الليل على النجم حين سطع لولاه ما اهتدوا.
غرور
كطاووس مغرور، وقف يخطب يتباهى بنفسه، لم ينفعه الحذر حين نتفوا
تعليق