[poem=font=",7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
بــغدادُ غَــــزَّةُ بالنـــيــرانِ تَضْــطَـــرِمُ = هَلّا فَضَحتِ بِرُغمِ الجرحِ إفكَهُمُ
أنـــتِ وغَــزَّةُ فــي حَــالٍ يــُـؤرقـُــنــــا = إنَّ اليَهودَ مِــنَ الأطــفالِ تَـنْـتـَـقِمُ
يَبكي أناسٌ على الأحرارِ أَنْ قُـتـِـــلوا = ما نَــفْعُ دَمــعٍ إذا مَا خارتِ الهِـمَـمُ
وأرضُ غـــزةَ قُربَ القُدسِ مَــائـِـــدَةٌ = منْ هَولِ ضَربٍ مِنَ اليُهدانِ كُلِّهِمُ
يا أَهـــــلَ غــزَّةَ صَــبراً إنـــكم صُــدُقٌ = سِــرتُم ثُـبـاتاً فَـما زَلـتْ بِكُـمْ قَدَمُ
هــذا أوانٌ لــعــودٍ أحــمـــدٍ أبـــــداً = هــذا أوانُ حَـفـيدِ القردِ يَصْـطَلـمُ
إن كانَ يجرحُ بعضُ النــــاسِ قَولهمُ = فلقد رأينا شُيوخَ العُــربِ تَلتَـجِمُ
أينَ ابـنُ عمي لهذا الـيـومِ افـقــــدهُ = صُـمٌّ وبكمٌ فـلا عاشـوا ولا سَلِموا
أبـنــاءُ هــذا الدينِ خـانـــوكِ وإنهمُ = عَرَبٌ ولكن بكلبِ الرومِ تَعتصــمُ
أينَ الفوارسُ كانت تــَــدَّعــي ألــقا ً = ضحكتْ عليهمْ علوجُ الرومِ والعجمُ
يا أهلَ غــزةَ صَبراً واسعاً عجــبـــاً = مِنْ صَـبرِ غزَّةَ هذا الموتُ يبتسمُ
يا غَــزَّةَ الديـنِ إنــــا دائــمــاً أبـــداً = نشكو ونبكي ويشكو يَئسَنا القلمُ
سَـــينـصرُ اللهُ بالتــالي مُجاهدكِ = ويرفعُ اللهُ قــتــلاكِ وإنْ هُضِـمُــوا
ويخسِفُ اللهُ باليُهدانِ في غَضَبٍ = ويفضحُ اللهُ من خَانوا وإن شَـتَموا
يا غزةَ الدينِ إنَّ الـنـَّصرَ زائـــرُكِ = حتــماً وقطــعاً يــقيــناً خَــطَّــهُ الألــمُ
هذا السكوتُ من الحُكامِ يَذبحُنا = فَهلْ تَخَلوا عَــن الإيمانِ أمْ عُـدِمُوا؟
خانَ الحُويكمُ ما انـبستْ لـهُ شَفَــةٌ = أو قـالَ كفــراً فغَارَ العـزُّ والقِــيَمُ
ما يَنكــأُ الجُـرحَ مــلـيارانِ تَزدَحِــمُ = لكنْ توارى عنِ الأفواجِ مُعتَصِمُ
لكنْ يَغيبُ صَلاحُ الدينِ عَن جَلَلٍ = لو كانَ يحضرُ كانَ الكُفرُ ينهزمُ
قتلوا الطفولةَ والإنســـــانَ واعتقدوا = إنَّ الأمورَ بِهدمِ الدُورِ تَنحَسِمُ
يا ثَغــرَ غزةَ إلـــقَ الخــطبَ مبتسماً = فيها الشـــهادةُ وفيها يقبعُ الكرمُ
ســيكتبُ التــاريخُ ما حَــلَّ بِـغَــزَّتنا = ويذكرُ الجُرمَ كلُّ العربِ والعَجَمُ
ولقد تخلى عــن الأهـــلِ بِــغَــزَّتِــنــا = كلُّ الأنــاسِ كأنَّ الخيرَ ينعدمُ
صـَـبراً وصَــبراَ يا أحـبـــابَ غَزَّتـِـنــا = إنْ طــالَ ظُلمٌ فانَّ اللهَ منتقمُ[/poem]
بــغدادُ غَــــزَّةُ بالنـــيــرانِ تَضْــطَـــرِمُ = هَلّا فَضَحتِ بِرُغمِ الجرحِ إفكَهُمُ
أنـــتِ وغَــزَّةُ فــي حَــالٍ يــُـؤرقـُــنــــا = إنَّ اليَهودَ مِــنَ الأطــفالِ تَـنْـتـَـقِمُ
يَبكي أناسٌ على الأحرارِ أَنْ قُـتـِـــلوا = ما نَــفْعُ دَمــعٍ إذا مَا خارتِ الهِـمَـمُ
وأرضُ غـــزةَ قُربَ القُدسِ مَــائـِـــدَةٌ = منْ هَولِ ضَربٍ مِنَ اليُهدانِ كُلِّهِمُ
يا أَهـــــلَ غــزَّةَ صَــبراً إنـــكم صُــدُقٌ = سِــرتُم ثُـبـاتاً فَـما زَلـتْ بِكُـمْ قَدَمُ
هــذا أوانٌ لــعــودٍ أحــمـــدٍ أبـــــداً = هــذا أوانُ حَـفـيدِ القردِ يَصْـطَلـمُ
إن كانَ يجرحُ بعضُ النــــاسِ قَولهمُ = فلقد رأينا شُيوخَ العُــربِ تَلتَـجِمُ
أينَ ابـنُ عمي لهذا الـيـومِ افـقــــدهُ = صُـمٌّ وبكمٌ فـلا عاشـوا ولا سَلِموا
أبـنــاءُ هــذا الدينِ خـانـــوكِ وإنهمُ = عَرَبٌ ولكن بكلبِ الرومِ تَعتصــمُ
أينَ الفوارسُ كانت تــَــدَّعــي ألــقا ً = ضحكتْ عليهمْ علوجُ الرومِ والعجمُ
يا أهلَ غــزةَ صَبراً واسعاً عجــبـــاً = مِنْ صَـبرِ غزَّةَ هذا الموتُ يبتسمُ
يا غَــزَّةَ الديـنِ إنــــا دائــمــاً أبـــداً = نشكو ونبكي ويشكو يَئسَنا القلمُ
سَـــينـصرُ اللهُ بالتــالي مُجاهدكِ = ويرفعُ اللهُ قــتــلاكِ وإنْ هُضِـمُــوا
ويخسِفُ اللهُ باليُهدانِ في غَضَبٍ = ويفضحُ اللهُ من خَانوا وإن شَـتَموا
يا غزةَ الدينِ إنَّ الـنـَّصرَ زائـــرُكِ = حتــماً وقطــعاً يــقيــناً خَــطَّــهُ الألــمُ
هذا السكوتُ من الحُكامِ يَذبحُنا = فَهلْ تَخَلوا عَــن الإيمانِ أمْ عُـدِمُوا؟
خانَ الحُويكمُ ما انـبستْ لـهُ شَفَــةٌ = أو قـالَ كفــراً فغَارَ العـزُّ والقِــيَمُ
ما يَنكــأُ الجُـرحَ مــلـيارانِ تَزدَحِــمُ = لكنْ توارى عنِ الأفواجِ مُعتَصِمُ
لكنْ يَغيبُ صَلاحُ الدينِ عَن جَلَلٍ = لو كانَ يحضرُ كانَ الكُفرُ ينهزمُ
قتلوا الطفولةَ والإنســـــانَ واعتقدوا = إنَّ الأمورَ بِهدمِ الدُورِ تَنحَسِمُ
يا ثَغــرَ غزةَ إلـــقَ الخــطبَ مبتسماً = فيها الشـــهادةُ وفيها يقبعُ الكرمُ
ســيكتبُ التــاريخُ ما حَــلَّ بِـغَــزَّتنا = ويذكرُ الجُرمَ كلُّ العربِ والعَجَمُ
ولقد تخلى عــن الأهـــلِ بِــغَــزَّتِــنــا = كلُّ الأنــاسِ كأنَّ الخيرَ ينعدمُ
صـَـبراً وصَــبراَ يا أحـبـــابَ غَزَّتـِـنــا = إنْ طــالَ ظُلمٌ فانَّ اللهَ منتقمُ[/poem]
تعليق