[frame="7 10"]مقدمة لابد منها
حُور : هي ابنتي الصغرى عمرها سنتان ونصف
عمار : أخوها عمره خمس سنوات
أبو محجن : هو أبومحجن الثقفي الفارس الشاعر بالقادسية
سعد : هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
سلمى : زوجة سعد
القصيدة
أُلاعِبُ طِفْلَتي أبْكِي
أُطَالِعُ وَجْهَهَا أَبْكِي
فَتَمْسَحُ دَمْعَةً عَنِّي
وتَسْألُني بَرَاءَتُهَا
تُرَى أَبَتَاهُ مَا يُبْكِيكَ
هَلْ ضَاعَتْ لَكَ اللُعْبَةْ
أَخِي عَمَّارُ يَكْسِرُ سَاقَ لُعْبَتَنَا
ويُخْفِي قُرْطَهَا عَنِّي
نَعَمْ أغْتَاظُ يَاأبَتِي
ولَكِنِّي أُسَامِحُهُ
فَهَلْ كُسِرَتْ لَكَ الدُبَّةْ
غَداً ءَاتِيِكَ بِالأحْلَى
فَعِنْدِي عَشْرُ لُعْبَاتٍ
فَلا تَحْزَنْ
أجِبْ أَبَتَاهُ عَنْ سُؤْلي
كَبِيرٌ أنْتَ لا تَبْكِ
أشِيحُ الوَجْهَ عَنْ يَدِهَا
أُغَمْغِمُ كَيْ أُفَهِمَهَا
فًلا أَقْوَى
وتَخْنِقُ عَبْرَتي صَوْتي
****
أنَا يَا طِفْلَتِي أبْكِي
فَمِثْلُكِ يَا ابْنَتِي أَلْفٌ
وَفَوْقَ الأَلْفِ ألافٌ
فَمَقْتُولٌ ومَحْرُوقُ ومَكْسُورٌ
وَسَاقُ اللُعْبَةِ المَكْسُورِ
يَحْكِي سَاقَ أبْنَائي الأُلَى أُكِلُوا
هُنَاكَ الطِفْلُ في خَوْفٍ وفي رُعْبِ
يُنَاجِي صَمْتَنَا المَلْعُونَ في الكَرْبِ
****
أنَا يَا طِفْلَتِي أبْكِي
لِقَهْرِ رُجُولَتِي قَسْراً
فَلَمْ أجْبُنْ وَلَمْ أَخْذُلْ بَرَاءَتَهُمْ
وَلَكِنْ فِعْلِيَ الْمَشْلُولُ
يَصْرُخُ أَيْنَ مُنْطَلَقِي
يَدَايَ تَصِيحُ من غُلٍ
وَمِنْ كَمَدٍ يُزَلْزِلُهَا
****
أنَا يَا طِفْلَتِي رَجُلٌ
وَدِينِي ثَارَ فِي أَسَفٍ
عَلَى حَالِي عَلَى ذَلِّي عَلَى وَهَنَي
أنَا المَكْلُومُ هَلْ تَدْرينَ عَنْ جُرْحِي
غَداً تَدْرينَ عَنْ حَالِي وَحَالِهِمُ
غَداً عَيْنَاكِ كَمْ تَكْوي
بِنَظْرَتِها رُجُولَتَنَا
فَلا واللهِ مَا بِعْنَا كَرَامَتَنا
وعِشْنا هَمَّ أُمَّتِنَا
بُكَائي يَاابْنَتي
أَسَفٌ لأنِّي لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ
أنَا سَعْدٌ وَقَعْقَاعُ
وَمِلْيَارٌ جَمِيعُهُمُ
أُسُودٌ فِي قُيُودِهِمُ
قُيُودُ الذُّلِّ قَدْ أَبْكَتْ
لَدَىَ سَعْدٍ أبَا مِحْجِنْ
فَفَكَّتْ سَلْمُ أَغْلالَهْ
فَصَالَ وَجَالَ فِي المَيْدَانِ
مُزْدَاناً بِعِزَّتِهِ وَبَاعَ اليَّوْمَ أَثْقَالَهْ
فَهَلْ فِي أُمَّتِي سَلْمَىَ
لِتَكْسِرَ قَيْدَ أُمَّتِنَا تُحَرِّرُها
فَنَمْسَحُ دَمْعَةَ الأطْفَالِ
نُطْلِقُ بَسْمَةً ضَلَّتْ
خُطَاهَا فِي لَظَى العَتْمَةْ
نَرُدُّ كَرَامَةً شَاهَتْ
وَنَمْحُو كِبْرَ نُمْرُودٍ
نُزَلْزِلُ عَرْشَهُ الواهِي
أيَامَنْ قَدْ شَرَى دُنْيا
بِسُخْطِ اللهِ في وَهَنٍ
تَفَكَّرْ فِي بَقَاءِ الكَوْنِ
مُرْتَحِلٌ و مُرْتَحَلُ
أَفِقْ فَاللهُ غَفَّارُ
****
أنَا يَا طِفْلَتِي أبْكِي
شَهِيداً قَدْ مَضَى عَنَّي
وخَلاَّني لأحْزَاني
أنَا أَبْكي فَوَاشَوْقَاهُ إخْواني
دَمِي مَهْرٌ لِحُورِ العِينِ يَاحُورُ
دَمِي وَمْضٌ يُضِئُ اللَّيْلَ في أَلَقٍ
إذا يَغْشَاكِ دَيْجُورُ
دَمِي لَوْ يَرْتَضِي رَبِّي
فَيَا فَوْزِي ويَا سَعْدي
عَشِقْتُ شَهَادَةً كُبْرَى
فَيَا بُشْرَى دَمُ الأحْرَارِ مَنْصُورُ
بِرَغْمِ جِرَاحِنا تَتْرَى
دَمُ الأحْرَارِ مَنْصُورُ[/frame]
حُور : هي ابنتي الصغرى عمرها سنتان ونصف
عمار : أخوها عمره خمس سنوات
أبو محجن : هو أبومحجن الثقفي الفارس الشاعر بالقادسية
سعد : هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
سلمى : زوجة سعد
القصيدة
أُلاعِبُ طِفْلَتي أبْكِي
أُطَالِعُ وَجْهَهَا أَبْكِي
فَتَمْسَحُ دَمْعَةً عَنِّي
وتَسْألُني بَرَاءَتُهَا
تُرَى أَبَتَاهُ مَا يُبْكِيكَ
هَلْ ضَاعَتْ لَكَ اللُعْبَةْ
أَخِي عَمَّارُ يَكْسِرُ سَاقَ لُعْبَتَنَا
ويُخْفِي قُرْطَهَا عَنِّي
نَعَمْ أغْتَاظُ يَاأبَتِي
ولَكِنِّي أُسَامِحُهُ
فَهَلْ كُسِرَتْ لَكَ الدُبَّةْ
غَداً ءَاتِيِكَ بِالأحْلَى
فَعِنْدِي عَشْرُ لُعْبَاتٍ
فَلا تَحْزَنْ
أجِبْ أَبَتَاهُ عَنْ سُؤْلي
كَبِيرٌ أنْتَ لا تَبْكِ
أشِيحُ الوَجْهَ عَنْ يَدِهَا
أُغَمْغِمُ كَيْ أُفَهِمَهَا
فًلا أَقْوَى
وتَخْنِقُ عَبْرَتي صَوْتي
****
أنَا يَا طِفْلَتِي أبْكِي
فَمِثْلُكِ يَا ابْنَتِي أَلْفٌ
وَفَوْقَ الأَلْفِ ألافٌ
فَمَقْتُولٌ ومَحْرُوقُ ومَكْسُورٌ
وَسَاقُ اللُعْبَةِ المَكْسُورِ
يَحْكِي سَاقَ أبْنَائي الأُلَى أُكِلُوا
هُنَاكَ الطِفْلُ في خَوْفٍ وفي رُعْبِ
يُنَاجِي صَمْتَنَا المَلْعُونَ في الكَرْبِ
****
أنَا يَا طِفْلَتِي أبْكِي
لِقَهْرِ رُجُولَتِي قَسْراً
فَلَمْ أجْبُنْ وَلَمْ أَخْذُلْ بَرَاءَتَهُمْ
وَلَكِنْ فِعْلِيَ الْمَشْلُولُ
يَصْرُخُ أَيْنَ مُنْطَلَقِي
يَدَايَ تَصِيحُ من غُلٍ
وَمِنْ كَمَدٍ يُزَلْزِلُهَا
****
أنَا يَا طِفْلَتِي رَجُلٌ
وَدِينِي ثَارَ فِي أَسَفٍ
عَلَى حَالِي عَلَى ذَلِّي عَلَى وَهَنَي
أنَا المَكْلُومُ هَلْ تَدْرينَ عَنْ جُرْحِي
غَداً تَدْرينَ عَنْ حَالِي وَحَالِهِمُ
غَداً عَيْنَاكِ كَمْ تَكْوي
بِنَظْرَتِها رُجُولَتَنَا
فَلا واللهِ مَا بِعْنَا كَرَامَتَنا
وعِشْنا هَمَّ أُمَّتِنَا
بُكَائي يَاابْنَتي
أَسَفٌ لأنِّي لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ
أنَا سَعْدٌ وَقَعْقَاعُ
وَمِلْيَارٌ جَمِيعُهُمُ
أُسُودٌ فِي قُيُودِهِمُ
قُيُودُ الذُّلِّ قَدْ أَبْكَتْ
لَدَىَ سَعْدٍ أبَا مِحْجِنْ
فَفَكَّتْ سَلْمُ أَغْلالَهْ
فَصَالَ وَجَالَ فِي المَيْدَانِ
مُزْدَاناً بِعِزَّتِهِ وَبَاعَ اليَّوْمَ أَثْقَالَهْ
فَهَلْ فِي أُمَّتِي سَلْمَىَ
لِتَكْسِرَ قَيْدَ أُمَّتِنَا تُحَرِّرُها
فَنَمْسَحُ دَمْعَةَ الأطْفَالِ
نُطْلِقُ بَسْمَةً ضَلَّتْ
خُطَاهَا فِي لَظَى العَتْمَةْ
نَرُدُّ كَرَامَةً شَاهَتْ
وَنَمْحُو كِبْرَ نُمْرُودٍ
نُزَلْزِلُ عَرْشَهُ الواهِي
أيَامَنْ قَدْ شَرَى دُنْيا
بِسُخْطِ اللهِ في وَهَنٍ
تَفَكَّرْ فِي بَقَاءِ الكَوْنِ
مُرْتَحِلٌ و مُرْتَحَلُ
أَفِقْ فَاللهُ غَفَّارُ
****
أنَا يَا طِفْلَتِي أبْكِي
شَهِيداً قَدْ مَضَى عَنَّي
وخَلاَّني لأحْزَاني
أنَا أَبْكي فَوَاشَوْقَاهُ إخْواني
دَمِي مَهْرٌ لِحُورِ العِينِ يَاحُورُ
دَمِي وَمْضٌ يُضِئُ اللَّيْلَ في أَلَقٍ
إذا يَغْشَاكِ دَيْجُورُ
دَمِي لَوْ يَرْتَضِي رَبِّي
فَيَا فَوْزِي ويَا سَعْدي
عَشِقْتُ شَهَادَةً كُبْرَى
فَيَا بُشْرَى دَمُ الأحْرَارِ مَنْصُورُ
بِرَغْمِ جِرَاحِنا تَتْرَى
دَمُ الأحْرَارِ مَنْصُورُ[/frame]
تعليق