الهاتفُ
دائمُ الشجار
يبحث عن أبطالٍ تراجيديين
أروعَ من فارسٍ
يفتشُ عن دُميةٍ أسفلَ القطار
ويسبُّ مازُوكيته
إذ جعلته يجرعُ كأسًا كروميو
حتما
ستسقط ملكة
إذ منحت قلباً
أقامت من الطمي
ممالكَ بهيئة الطير
وأسكنت الثعابين محرابها
فهل تجدي الآن ثورة
إذ تلعن
سراديبا
وخاتما يصطحب إليها موتا
وهاتفا تنطفئ لديه مواسم الغزل
هذي المرة
سيمنح " جيزيل "* موتةً أخرى
على سلم المترو
غير أن نوبة القلب لم تحِن بعد
و" الكادرُ " لا يحتملُ خيانات
فقط
سينكرُ الفارس سيفًا
ويعانقُ بنتًا عبَر الهاتف
ليحترقَ المشهد
هذي المرة
لن يُزعجني دم يرسم خريطةَ جسدٍ
م
ز
ق
ت
ه
الهواتف
ولن يدهشني انتحار العصافير
فلماذا
يفتش عن جرحٍ لم يزل غائرا
وكيف
إذ لامستني صخور" المعبد الشرقي"*
لم تنتزعه قربانا
لـ" بحيرةٍ" * ما عادت مقدسة
تلك رقصة لم تنته
فعلى الفارس
أن يمارسَ خدعاً
ويخبر الماكراتِ
أن حبًا أوقعه
ليمزقن أيديهن
ويقدُ
سماواتٍ
أخر !
دائمُ الشجار
يبحث عن أبطالٍ تراجيديين
أروعَ من فارسٍ
يفتشُ عن دُميةٍ أسفلَ القطار
ويسبُّ مازُوكيته
إذ جعلته يجرعُ كأسًا كروميو
حتما
ستسقط ملكة
إذ منحت قلباً
أقامت من الطمي
ممالكَ بهيئة الطير
وأسكنت الثعابين محرابها
فهل تجدي الآن ثورة
إذ تلعن
سراديبا
وخاتما يصطحب إليها موتا
وهاتفا تنطفئ لديه مواسم الغزل
هذي المرة
سيمنح " جيزيل "* موتةً أخرى
على سلم المترو
غير أن نوبة القلب لم تحِن بعد
و" الكادرُ " لا يحتملُ خيانات
فقط
سينكرُ الفارس سيفًا
ويعانقُ بنتًا عبَر الهاتف
ليحترقَ المشهد
هذي المرة
لن يُزعجني دم يرسم خريطةَ جسدٍ
م
ز
ق
ت
ه
الهواتف
ولن يدهشني انتحار العصافير
فلماذا
يفتش عن جرحٍ لم يزل غائرا
وكيف
إذ لامستني صخور" المعبد الشرقي"*
لم تنتزعه قربانا
لـ" بحيرةٍ" * ما عادت مقدسة
تلك رقصة لم تنته
فعلى الفارس
أن يمارسَ خدعاً
ويخبر الماكراتِ
أن حبًا أوقعه
ليمزقن أيديهن
ويقدُ
سماواتٍ
أخر !
___________________________________
هامش :
* بطلة باليه جيزيل .
* معبد الأقصر.
* البحيرة المقدسة بمعبد الكرنك.
تعليق