نعم أخي طارق :نتمزق ألما وجرحنا غائر ،ونرجو من الله العوض ،فالخسارة كبيرة وتحتاج لتضامن كل الأيدي ....
وقد أبدع محمود درويش رحمة الله عليه في قصيدته "جواز سفر"
وكان جرحي عندهم معرضا
لسائح يعشق جمع الصــــــــور
بحذاء يطأ الصلد بعنف ،وبنظرات الطغيان تفحصه ،وبصوت متعجرف قال له :
ــ بعني جروحك وانسحب .
ــ لن أبيعك إياها ،هي كل ما أملك .
ــ قلت لك ،بعني إياها .
ــ لماذا.......لماذ......؟؟؟؟؟؟؟ .
ــ استهوتني للهو بها ،للعبث في زواياها ،لأغدي بصرخاتها روحي المتعطشة لسفك دمك .
حتى لا تتذكرنـــــــــــــــــــــــي.
هي كرامتنا الشامخة بجراحها ، كرامتنا التي لا نبيعها مهما طغى الجلاد ، رغم أنها تطعن صبح مساء ، ومهما اقاتوا بها ، وتلذذوا بآلامنا ، فهي مقاومة ليست مكانا للمساومة ... نص ابداعي فيه الكثير الكثير ، أكثر من قفلة وإدهاش بورك الفكر والقلم أديبتي خديجة راشدي
هي كرامتنا الشامخة بجراحها ، كرامتنا التي لا نبيعها مهما طغى الجلاد ، رغم أنها تطعن صبح مساء ، ومهما اقاتوا بها ، وتلذذوا بآلامنا ، فهي مقاومة ليست مكانا للمساومة ... نص ابداعي فيه الكثير الكثير ، أكثر من قفلة وإدهاش بورك الفكر والقلم أديبتي خديجة راشدي
شكرا أخي يحيى على تواجدك
وقراءتك العميقة للنص
نعم أخي
لا معنى للحياة بدون كرامة
وسنبقى نكافح من أجل حقنا إلى ما لانهاية
الوطنية رمز الحرية
بحذاء يطأ الصلد بعنف ،وبنظرات الطغيان تفحصه ،وبصوت متعجرف قال له :
ــ بعني جروحك وانسحب .
ــ لن أبيعك إياها ،هي كل ما أملك .
ــ قلت لك ،بعني إياها .
ــ لماذا.......لماذ......؟؟؟؟؟؟؟ .
ــ استهوتني للهو بها ،للعبث في زواياها ،لأغدي بصرخاتها روحي المتعطشة لسفك دمك .
حتى لا تتذكرنـــــــــــــــــــــــي.
***
الحذاء العنيف والنظرات الطاغية واللهجة الآمرة والعبث بمشاعر الآخر هي رمز للاستبداد. ومضة حيّة من الواقع، نقلتها عدستك من زاوية مناسبة ومحاكية تماما لما قرأناه ورأيناه ولا نزال نسمع به في المشهد العربي الكئيب (رغم مرور أربعة أعوام على كتابة هذه القصة القصيرة جدا). تحيتي لك، أختنا، خديجة راشدي.
***
التعديل الأخير تم بواسطة م.سليمان; الساعة 26-08-2013, 13:18.
تعليق