قصيدة
يا أيها الفسفورُ بلِّغْ يعرُبي
بإشارةٍ من ضوئك المُتَلَهِّبِ

طفل يقدم للفداء جراحَهُ
يبكي عليه الوالدانِ وساحُهُ
ميدانُ فخرٍ لا بكاءَ لأجلِهِ
طفلٌ هو البَسَّامُ أوهبَ راحَهُ
من أي مجدٍ جاءنا هو منْ هنا
من غزةَ التَحَفَ الحجارةَ والسما
أيقظْ جيوشك يا زعيمَ المَغنمِ
فالطفل ضحى بالبراءةِ والدما
لم يَطلِبِ الأطفالُ منكَ قذائفا
أبدا ولكن أن يراك مُحَالفا !!!
لا تُشعروه بأنّكم أمعنتمو
في صمتكم ودم الوليد تدفقا
أيقظ ضميرك يا زعيمَ الحكمةِِ
هل منطقُ الحُكمَاءِ أن نتمزقا
هل لم ترَوْا طفلا وأمَّاً شرِّدوا
ووليدةٌ وئدت ووجهٌ أُحرِقا
يا أيها الفسفورُ أبلغ يعرُبي
بإشارةٍ من ضوئك المُتَلَهِّبِ
أنّا نبادُ وكيف لم تتحركي
تلك العروشُ وعقلها المترطبِ
يا أمَّة أفديك لكن قدمي
بعض الحروفِ وللقصائدِ هرِّبي
هيئ لنا قطزَ المزمجر بالكرى
وصلاحَ دين مؤمنا كي يثأرا
يا ربَّنا إن الطفولة تلتهب
ألهم قياداتي بُعيضا من غضب
ما ضرّهم إلا ابتساماتُ العرب
والقتل فيهم بالحديد و باللهب

*******************
والسلامة لكم
اخوكم محمد نسيم علي
من غزة _ خان يونس
تعليق