في طريقها الى الهاتف ,,, توقفت عشرات المرات كانت تخشى هذا الجهاز اللعين
فهو يحمل الصوت دون الوجه وينقل الكلمات دون مشاعر العيون ولكن ألهذا السبب كانت تتردد هند ..؟؟؟!!!
تشاغلت عن الهاتف طوال الصباح ,,, لكنها كانت تعيد الرقم بحجر الذاكرة كلما مرت بجانب الهاتف
دقت الساعه الثانية عشرة ظهراً ,,,
شعرت هند بالنحول والخواء ,,,
حملتها قدماها الى الهاتف وأدارت الرقم
_ آلو
_ هشام موجود ...؟؟؟
_ نعم ,,, لحظات لأناديه ...
فهو يحمل الصوت دون الوجه وينقل الكلمات دون مشاعر العيون ولكن ألهذا السبب كانت تتردد هند ..؟؟؟!!!
تشاغلت عن الهاتف طوال الصباح ,,, لكنها كانت تعيد الرقم بحجر الذاكرة كلما مرت بجانب الهاتف
دقت الساعه الثانية عشرة ظهراً ,,,
شعرت هند بالنحول والخواء ,,,
حملتها قدماها الى الهاتف وأدارت الرقم
_ آلو
_ هشام موجود ...؟؟؟
_ نعم ,,, لحظات لأناديه ...
وجاء هشام ... تسلل صوته عبر الآله المزعجه الى آذانها ثم الى جميع خلاياها
_ آلو منْ المتكلم ...؟؟؟
_ هند ...
_ أحقآ هند ...!!!
_ نعم أنا هي
_ هند ...
_ أحقآ هند ...!!!
_ نعم أنا هي
وسكت الإثنان ... لإن المفاجأة أذهلته ولإن الحيره أربكتها
_ متى وصلتِ الى هنا ...؟؟؟
_ بالأمس فقط ... ردت بصعوبه
_ وهل مازالت ذاكرتكِ تحتفظ بالرقم ...؟؟؟
قالها بشيء من القسوة ...
_ إنه لايزال في دليل الهاتف على العموم ...
_ آها ... وكيف الحال ...
_ بخير ولكن دعك مني الآن ... أريد أن أراك ...؟؟؟
_ شعرت بأن يده إرتجفت حين سمع جملتها الأخيره وأن صمته القصير كان رفضاً ... شعرت بكرامتها تُداس ...
وأنوثتها تسقط شهيدة الحب ... ورد أخيراً بتلقائيه
_ متى ...؟؟؟
_ هذا اليوم عصراً ... في الساعة السادسة
_ وأين ...؟؟؟
_ في المكان الذي تحدده أنت
_ سنلتقي اولاً في محطة الباص ومن ثم نقرر
الذهاب الى أي مكان ... ماذا تقولين ..؟؟؟
_ كيفما تشاء وأسفه للإزعاج
_ لابد إنكِ تمزحين ... أي ازعاج ,,, أجابها بلهجه حائره
_ الى القاء عصراً
_ الى القاء
_ بالأمس فقط ... ردت بصعوبه
_ وهل مازالت ذاكرتكِ تحتفظ بالرقم ...؟؟؟
قالها بشيء من القسوة ...
_ إنه لايزال في دليل الهاتف على العموم ...
_ آها ... وكيف الحال ...
_ بخير ولكن دعك مني الآن ... أريد أن أراك ...؟؟؟
_ شعرت بأن يده إرتجفت حين سمع جملتها الأخيره وأن صمته القصير كان رفضاً ... شعرت بكرامتها تُداس ...
وأنوثتها تسقط شهيدة الحب ... ورد أخيراً بتلقائيه
_ متى ...؟؟؟
_ هذا اليوم عصراً ... في الساعة السادسة
_ وأين ...؟؟؟
_ في المكان الذي تحدده أنت
_ سنلتقي اولاً في محطة الباص ومن ثم نقرر
الذهاب الى أي مكان ... ماذا تقولين ..؟؟؟
_ كيفما تشاء وأسفه للإزعاج
_ لابد إنكِ تمزحين ... أي ازعاج ,,, أجابها بلهجه حائره
_ الى القاء عصراً
_ الى القاء
عادت الى مكانها ساهمة الوجه ...
ناعسة العينين ,,, إذن سأراه ...!!!
بعد كل ماحدث قبل سنين ,,, سأراه اليوم عصراً ..
سأحتمل لهجته الخشنة وأبالغ في إنكساري ,,,
وسأعود من لقائه بقلبه ثانية لابد من ذلك ...
وأغمضت عينيها ...
كان هشام في يوم من الايام حبيباً لهند
لكن ظروف طارئه فرقت بينهما ...
فظل هشام وحيداً مع حبه
وإنقطعت الأخبار ... وظلت هند عاشقة مخلصة له .. همست بصوت خفيف ناعم
_ لو تعلم كم أُحبكَ ...؟؟؟
لقد كانت تعبر له بطريقة مجنونه عن حبها ...
كتبت له مئات الرسائل ... وأهدته من ايامها عجباً
كانا توأمان ... كأنهما ثمرتان إقتطعتا من شجرة واحدة ...!!!
يتشابهان بجنونهما وصخبهما ومرحهما وكل شيء ...
لكن الفراق بدد سعادتهما ... فبادرته هي بالقنوط
وأستسلم هو لقنوطها ... وإفترقا ...؟؟؟!!!
واليوم في الساعة السادسة سيلتقيان من جديد .....!!!
فماذا يخبىء لها ياترى ...؟؟؟
وكيف سيستقبلها ذلك الحبيب القديم ...؟؟؟
تناولت شيئاً من الطعام وخلت لنفسها في فراش مثير ... إنه تيار الحب يسري في جسدها فيمنحها نشوة حلوة تشبه نشوة العطش حينما
يرتوى بالصيف الحار من مياه عذبة باردة
وحاولت هند أن تنام لكن النوم قاطعها في هذه الظهيرة بالذات ...!!!
أخذت النشوة تستحيل الى قلق شيئاً فشيئاً ... قلق يثير تساؤلاً في داخلها هل مايزال هشام يحبها ....؟؟؟
وإستدارت الى المرآة ... إنها فتاة جميله ...
لايمكن لأي رجل أن يرفض انوثتها ...
لكن .....؟؟؟ هل يتقبل حبها من جديد .؟؟؟
إنها تعود إليه بكل حبها الماضي متحدية الظروف ...
إذ إنها لايمكن أن تعيش دونما هشام ...
وأراحت رأسها المليئة بالأفكار على وسادة مريحة ,,, حقاً لا أستطيع أن أحصل على السعادة دونه ...
قالت في سرها ...
مرت الساعات ببطء الا أن حان موعد الخروج ...
إرتدت أحلى ثيابها ... الثوب الاصفر المشوب بالأزرق
إنه يحب هذين اللونين .. ولم تنسى أن تضع بعض الرسائل التى كانت تكتبها له وقصيده كتبتها قبل أيام كانت تريد أن تكون بادىء خير بينهما .... وإنطلقت الى الشارع وفوجئت به ينتظرها .......!!!
ناعسة العينين ,,, إذن سأراه ...!!!
بعد كل ماحدث قبل سنين ,,, سأراه اليوم عصراً ..
سأحتمل لهجته الخشنة وأبالغ في إنكساري ,,,
وسأعود من لقائه بقلبه ثانية لابد من ذلك ...
وأغمضت عينيها ...
كان هشام في يوم من الايام حبيباً لهند
لكن ظروف طارئه فرقت بينهما ...
فظل هشام وحيداً مع حبه
وإنقطعت الأخبار ... وظلت هند عاشقة مخلصة له .. همست بصوت خفيف ناعم
_ لو تعلم كم أُحبكَ ...؟؟؟
لقد كانت تعبر له بطريقة مجنونه عن حبها ...
كتبت له مئات الرسائل ... وأهدته من ايامها عجباً
كانا توأمان ... كأنهما ثمرتان إقتطعتا من شجرة واحدة ...!!!
يتشابهان بجنونهما وصخبهما ومرحهما وكل شيء ...
لكن الفراق بدد سعادتهما ... فبادرته هي بالقنوط
وأستسلم هو لقنوطها ... وإفترقا ...؟؟؟!!!
واليوم في الساعة السادسة سيلتقيان من جديد .....!!!
فماذا يخبىء لها ياترى ...؟؟؟
وكيف سيستقبلها ذلك الحبيب القديم ...؟؟؟
تناولت شيئاً من الطعام وخلت لنفسها في فراش مثير ... إنه تيار الحب يسري في جسدها فيمنحها نشوة حلوة تشبه نشوة العطش حينما
يرتوى بالصيف الحار من مياه عذبة باردة
وحاولت هند أن تنام لكن النوم قاطعها في هذه الظهيرة بالذات ...!!!
أخذت النشوة تستحيل الى قلق شيئاً فشيئاً ... قلق يثير تساؤلاً في داخلها هل مايزال هشام يحبها ....؟؟؟
وإستدارت الى المرآة ... إنها فتاة جميله ...
لايمكن لأي رجل أن يرفض انوثتها ...
لكن .....؟؟؟ هل يتقبل حبها من جديد .؟؟؟
إنها تعود إليه بكل حبها الماضي متحدية الظروف ...
إذ إنها لايمكن أن تعيش دونما هشام ...
وأراحت رأسها المليئة بالأفكار على وسادة مريحة ,,, حقاً لا أستطيع أن أحصل على السعادة دونه ...
قالت في سرها ...
مرت الساعات ببطء الا أن حان موعد الخروج ...
إرتدت أحلى ثيابها ... الثوب الاصفر المشوب بالأزرق
إنه يحب هذين اللونين .. ولم تنسى أن تضع بعض الرسائل التى كانت تكتبها له وقصيده كتبتها قبل أيام كانت تريد أن تكون بادىء خير بينهما .... وإنطلقت الى الشارع وفوجئت به ينتظرها .......!!!
تقديري و احترامي
ر
ووو
ح
ووو
ح
تعليق