لاتبيعوا دمي ...!
حمل حماسه بين ضلوعه ، تجول في الشوارع مع من تجول ، يندد ويتوعد العدو الصهيوني المتوحش ، سفاك الدماء ...
عاد إلى بيته ، يتابع نشرة الأخبار ، الدم يتدفق من بعض القنوات ، وصوت الهرج والمرج ،الراقص على أنغام التيه ، الذي ترسله باقي القنوات ،يصم آذان الجدران الباكية
بكى ... إشتد نحيبه ، رائحة دخان القنابل وهي تدك المنازل والمساجد ، أثارت الغثيان في معدة التاريخ ، الذي بدأ يسترجع شريط أحداثه ....
إستنفرت حواسه ماتبقى من طاقته ، هرول مسرعا لمقر التبرع بالدم
أثناء خروجه من المستوصف ، سمع صوت مذيع ينبعث من صندوق الأخبار
وهو مركون في زاوية وأعين المتواجدين تحملق فيه
- معبر رفح مازال مغلقا في وجه الشاحنات التي أنهكتها حرارة الانتظار
صاح : أعيدوا لي دمي ، قبل أن تبيعوه مرة أخرى....
حمل حماسه بين ضلوعه ، تجول في الشوارع مع من تجول ، يندد ويتوعد العدو الصهيوني المتوحش ، سفاك الدماء ...
عاد إلى بيته ، يتابع نشرة الأخبار ، الدم يتدفق من بعض القنوات ، وصوت الهرج والمرج ،الراقص على أنغام التيه ، الذي ترسله باقي القنوات ،يصم آذان الجدران الباكية
بكى ... إشتد نحيبه ، رائحة دخان القنابل وهي تدك المنازل والمساجد ، أثارت الغثيان في معدة التاريخ ، الذي بدأ يسترجع شريط أحداثه ....
إستنفرت حواسه ماتبقى من طاقته ، هرول مسرعا لمقر التبرع بالدم
أثناء خروجه من المستوصف ، سمع صوت مذيع ينبعث من صندوق الأخبار
وهو مركون في زاوية وأعين المتواجدين تحملق فيه
- معبر رفح مازال مغلقا في وجه الشاحنات التي أنهكتها حرارة الانتظار
صاح : أعيدوا لي دمي ، قبل أن تبيعوه مرة أخرى....
تعليق