أشعلني بغـزة
كان الحزن ينحت صدره .. و الخوف يهلكه رواحا وجيئة .. كأن روحه تغادره .. مذ قالت :" لن أنتظر .. لا بد أن أكون مع أختى ".
صرخ فى وجهها :" تذهبين للموت .. أنت مجنونة ؟!".
بهدوء قالت :" الجنون أن أظل هنا .. أحمد لا تكسرنى .. أشعلنى بغزة ".
برغمه عدل عن كل ما برأسه .. ودعها وهو بعد لم يسيطر على أعصابه !!
ساعتان مرتا ، وهو لا يهدأ .. الطريق ما بين القدس و غزة .. وكان فى بلد الغربة .. حيث التقيا .. لا بد أنها هناك .. أهلكته الهواجس .. و تكاثرت على مخيلته صور الموت .. لم يستطع صبرا .. هاتفها لا يعمل .. و هو دائم الاتصال عليه .. و لا رد .. لم جهاد .. لم حبيبتي ؟! أخيرا .. كان يقرر أن يكون معها .. و أسرع صوب السفارة المصرية .. وهناك كان صوته يلاطم الدنيا .. ويعلو الرقاب .. وهو يتوعدهم ، وقت رفض طلبه .. ويصر بشكل قاطع أن لا حياة بعيدا عنها
.. هى كل حياته .. و حياته بغزة .. هناك .. تشعله وهجا من حب فريد .. وروحه تتناثر خلفها .. لا يهدأ .. يفكر فى حيلة ما للتسلل عبر الحدود .. يفكر و كلمتها الأخيرة تتعالى كأنها تأتى من السماء والأرض " أشعلنى بغـزة يا أحمد " .
كان الحزن ينحت صدره .. و الخوف يهلكه رواحا وجيئة .. كأن روحه تغادره .. مذ قالت :" لن أنتظر .. لا بد أن أكون مع أختى ".
صرخ فى وجهها :" تذهبين للموت .. أنت مجنونة ؟!".
بهدوء قالت :" الجنون أن أظل هنا .. أحمد لا تكسرنى .. أشعلنى بغزة ".
برغمه عدل عن كل ما برأسه .. ودعها وهو بعد لم يسيطر على أعصابه !!
ساعتان مرتا ، وهو لا يهدأ .. الطريق ما بين القدس و غزة .. وكان فى بلد الغربة .. حيث التقيا .. لا بد أنها هناك .. أهلكته الهواجس .. و تكاثرت على مخيلته صور الموت .. لم يستطع صبرا .. هاتفها لا يعمل .. و هو دائم الاتصال عليه .. و لا رد .. لم جهاد .. لم حبيبتي ؟! أخيرا .. كان يقرر أن يكون معها .. و أسرع صوب السفارة المصرية .. وهناك كان صوته يلاطم الدنيا .. ويعلو الرقاب .. وهو يتوعدهم ، وقت رفض طلبه .. ويصر بشكل قاطع أن لا حياة بعيدا عنها
.. هى كل حياته .. و حياته بغزة .. هناك .. تشعله وهجا من حب فريد .. وروحه تتناثر خلفها .. لا يهدأ .. يفكر فى حيلة ما للتسلل عبر الحدود .. يفكر و كلمتها الأخيرة تتعالى كأنها تأتى من السماء والأرض " أشعلنى بغـزة يا أحمد " .
تعليق