اعتذار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    اعتذار

    لم يكن استبدادا منى ، حين قلت لها :" لن تذهبي إلى عملك اليوم ".
    فقد أدهشنى أنها غدت أكثر ارتباطا بعملها هذه الأيام ، و بشكل لم يسبق له مثيل ، حتى و أنا طريح الفراش ، رهين المرض !
    ربما حامت برأسي هواجس و شكوك ما ، و اتهمت نفسي بالغفلة ، أو البعد عن أرضى وموطني ، لكنني حين أومأت برأسها موافقة ، و هى تردد بفرح عجيب ، وتدخل في لحمى :" لن أذهب اليوم .. و لا غدا .. و لا بعد غد .. أنت عندي أهم من العالم ".
    تأكدت أنى غاليت ، و على أن أقدم لها اعتذارا يليق بها !!
    sigpic
  • حسن الشحرة
    أديب وكاتب
    • 14-07-2008
    • 1938

    #2
    نهاية سارة مطمئنة
    وهكذا ينبغي أن تكون العلاقة بشريك الحياة
    مودتي
    http://ha123san@maktoobblog.com/

    تعليق

    • وائل عبد السلام محمد
      عضو أساسي
      • 25-02-2008
      • 688

      #3
      لعلها قـِبلت الإعتذار
      تحياتى أستاذ / ربيع
      وائل عبد السلام محمد

      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #4
        التأنّي في الحكم واجب والعجلةُ من الشيطان. اقبل تحيّاتي استاذ ربيع عقب الباب.
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        • محمود عادل بادنجكي.
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 1021

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          لم يكن استبدادا منى ، حين قلت لها :" لن تذهبي إلى عملك اليوم ".
          فقد أدهشنى أنها غدت أكثر ارتباطا بعملها هذه الأيام ، و بشكل لم يسبق له مثيل ، حتى و أنا طريح الفراش ، رهين المرض !
          ربما حامت برأسي هواجس و شكوك ما ، و اتهمت نفسي بالغفلة ، أو البعد عن أرضى وموطني ، لكنني حين أومأت برأسها موافقة ، و هى تردد بفرح عجيب ، وتدخل في لحمى :" لن أذهب اليوم .. و لا غدا .. و لا بعد غد .. أنت عندي أهم من العالم ".
          تأكدت أنى غاليت ، و على أن أقدم لها اعتذارا يليق بها !!
          أخي ربيع
          رغم قصر القصّة إلى حد ال(جدّاً)، سوى أنّها كانت إخباريّة، ابتعدَت عن التكثيف، وفارقت المفارقة التي تبعث على الدهشة.
          تحيّاتي الطيّبات
          ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
          مدوّنتي
          http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
          تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
          www.facebook.com/badenjki1
          sigpic
          إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

          تعليق

          • أحلام سيد محمد
            • 19-01-2009
            • 2

            #6
            يعتبر هذا النوع من القصص القصيرة جداً بمثابة الصورة أو فلاش وهو يطرح نفسه الأن كأدب قادم بين الألوان الأدبية المختلفة ..

            تحية لك دمت بود ووداد



            أحلام

            تعليق

            يعمل...
            X