لا وقتَ لِغَزَّةَ كَي تَنْهار!!!!
يَـتَخَضَّبُ شَعْرَكِ ِمنْ دَمِنَا
والبحرُ الأبيضُ يَحْمَّرُ قَـليلاً
يَفْزَعُ منْ جُـثـَثُ الأطفالِ َملاكُ المَوْتْ
هذهِ غَـزَّةُ محرقة العصر أمام الدنيا
تقصفُ بالنارِ الفُسفوري جهارا
وضميرُ البَشرية
يَقـْـتـُلُها برصاصِ الصمتْ
هذا شيخٌ يَتَوَضَأُ بالدَّم القاني
والشَّـارعُ يَـحْـبلُ قَـتـلى
تلك امرأةٌ تزْعَقُ من تحتِ الردمِ وتبكي
هذا ساعدُ بنتي
أعرفهُ من لونِ الخاتمِ بين أناملِهِا
كانت خُطْـبـتُها يومَ السبتْ!!
هذا طفلٌ
شوَّهَ نزف الدم براءتَـهُ
والبيتُ تهـدَّم فوقَ رؤوسِ الأهلِ
فكيفَ يعودُ الطفل المثخن بالدَّم القاني للبيتْ ؟؟؟
هذه غزة تتوشحُ بنجيعِ القتلى
وتَفوحُ تَحَدٍ
تَغْزِلُ رايات كرامتنا
وبعينيها تُطْفِأُ نِيرانَ الْكَبْتْ
لنْ أنْـعَـتَهَا بالعِـزَّة في زَمَنِ الذُلِّ
هذهِ غزة تَـتحَّدى كل قواميس النَعْتْ
**********
كنتُ الفجرَ أسيرُ على شطآنكِ غَـزَّةَ
لا نورس في الشَّطِ يُغَني
لا برعم وردٍ يتفتح
لا حفنة ِعطْرٍ
لا نَسَمَاتْ.
لا قَطْرَة طل تَـتَـدلى
فالدَّمُ النازفُ بَلَّلَ كُلَّ وُرُودِ الأرْضِ
وأشتال الحقلِ
وليمون البـيـَّاراتْ
لا قطرة ماءٍ تَرْوي عَطَشاً
والدَّمُّ النَازِفُ يَـتَـكَوُّرُ ِبرَكًا في الطُرُقَاتْ
والمَسجدُ حتَّى المَسْجد صارَ رُكامًا
ما زالت تَـتَـقَـَطَّعُ فيه
ِمنَ القَصفِ التَـتَـرِيِّ
الصَلَوَاتْ
في غزةَ
ماتَ الوردُ
ومات العدلُ
ومات الحَقُّ
وماتَ... ومات... ومات!!!
لكنَّ فلسطين العَرَبيَّةُ
في غَزةَ
قامتْ ِمنْ بينِ الأمواتْ
**********
تقتلني نَـشَرات الأخبارْ...
والبثُّ الدمويُّ يمزِّقـُنـي
أشهدُ ناراً تَـكْوِي ِطفلاً
أنضرُ منْ برعمِ وردٍ
تَحرقني
تَحْرقُ كبدي تلكَ النَّارْ .
تحرقني نشراتُ الأخبار...
أشهدُ مدرسةً تُـقْصَفُ
يختلطُ الردمُ بلحمِ الأطفال المُتَـفـسَّـخِ
يصرعُـني القصفُ الغاشمُ
يتركُ قلبي أكوامُ حُطامٍ ودمارْ
غزةُ تُهدمُ بيتاً بيتاً
غزةُ تقصف جواً... براً
غزةُ تُحرقُ ليلَ نهار
غزةُ تُـقْـتَـلُ رجلاً رجُلاً
غزةُ تـُذبحُ طفلاً طفلاً
غزةُ لا وقتَ لديها كي تَـنْهَـار
لا وقت لغزَّةَ كيْ تَـنْهَـارْ
غزَّةُ خنساءُ الأمةِ
تَدْفِنُ قَتْلاها في عَجَلٍ
لِتَظَلَّ الأولى في خَطِّ النارْ
غزَّةُ وصمةَ عارٍ
في وجه التَاريخ الهَمَجِيِّ الأسودِ
غزةُ حطين الأحرار
لستُ نَبِيَّا
لكنِّي ...أعرفُ ما يتمَخَّضُ
في رحمِ الزَّمَنِ القادمِ
مِنْ أسرارْ
غزَّةُ ستُمَرْمِغُ انْفَ الغاصِبِ
وَتُحَطّمُ أقدامَ الهمجِيَّةِ
وستمحو أثار التَتَار
غزَّةُ بَتَرُوا يَدها
َضْربت غاِصُبهَا بالأخرى
غَزَّةُ قُطَعوا ساقَـيْـها
زَحفتْ زحفاً
تحتَ القصفِ... وتحتَ النار
لا وقتَ لغزَّةَ كيْ تنهار!!!
لا وقتَ لغزَّةَ كيْ تنهارْ !!!
لا وقتَ لغزَّةَ كَيْ تنهار!!!
نزيه حسون 15 /1/2009
nazehhassoun1@hotmail.com
يَـتَخَضَّبُ شَعْرَكِ ِمنْ دَمِنَا
والبحرُ الأبيضُ يَحْمَّرُ قَـليلاً
يَفْزَعُ منْ جُـثـَثُ الأطفالِ َملاكُ المَوْتْ
هذهِ غَـزَّةُ محرقة العصر أمام الدنيا
تقصفُ بالنارِ الفُسفوري جهارا
وضميرُ البَشرية
يَقـْـتـُلُها برصاصِ الصمتْ
هذا شيخٌ يَتَوَضَأُ بالدَّم القاني
والشَّـارعُ يَـحْـبلُ قَـتـلى
تلك امرأةٌ تزْعَقُ من تحتِ الردمِ وتبكي
هذا ساعدُ بنتي
أعرفهُ من لونِ الخاتمِ بين أناملِهِا
كانت خُطْـبـتُها يومَ السبتْ!!
هذا طفلٌ
شوَّهَ نزف الدم براءتَـهُ
والبيتُ تهـدَّم فوقَ رؤوسِ الأهلِ
فكيفَ يعودُ الطفل المثخن بالدَّم القاني للبيتْ ؟؟؟
هذه غزة تتوشحُ بنجيعِ القتلى
وتَفوحُ تَحَدٍ
تَغْزِلُ رايات كرامتنا
وبعينيها تُطْفِأُ نِيرانَ الْكَبْتْ
لنْ أنْـعَـتَهَا بالعِـزَّة في زَمَنِ الذُلِّ
هذهِ غزة تَـتحَّدى كل قواميس النَعْتْ
**********
كنتُ الفجرَ أسيرُ على شطآنكِ غَـزَّةَ
لا نورس في الشَّطِ يُغَني
لا برعم وردٍ يتفتح
لا حفنة ِعطْرٍ
لا نَسَمَاتْ.
لا قَطْرَة طل تَـتَـدلى
فالدَّمُ النازفُ بَلَّلَ كُلَّ وُرُودِ الأرْضِ
وأشتال الحقلِ
وليمون البـيـَّاراتْ
لا قطرة ماءٍ تَرْوي عَطَشاً
والدَّمُّ النَازِفُ يَـتَـكَوُّرُ ِبرَكًا في الطُرُقَاتْ
والمَسجدُ حتَّى المَسْجد صارَ رُكامًا
ما زالت تَـتَـقَـَطَّعُ فيه
ِمنَ القَصفِ التَـتَـرِيِّ
الصَلَوَاتْ
في غزةَ
ماتَ الوردُ
ومات العدلُ
ومات الحَقُّ
وماتَ... ومات... ومات!!!
لكنَّ فلسطين العَرَبيَّةُ
في غَزةَ
قامتْ ِمنْ بينِ الأمواتْ
**********
تقتلني نَـشَرات الأخبارْ...
والبثُّ الدمويُّ يمزِّقـُنـي
أشهدُ ناراً تَـكْوِي ِطفلاً
أنضرُ منْ برعمِ وردٍ
تَحرقني
تَحْرقُ كبدي تلكَ النَّارْ .
تحرقني نشراتُ الأخبار...
أشهدُ مدرسةً تُـقْصَفُ
يختلطُ الردمُ بلحمِ الأطفال المُتَـفـسَّـخِ
يصرعُـني القصفُ الغاشمُ
يتركُ قلبي أكوامُ حُطامٍ ودمارْ
غزةُ تُهدمُ بيتاً بيتاً
غزةُ تقصف جواً... براً
غزةُ تُحرقُ ليلَ نهار
غزةُ تُـقْـتَـلُ رجلاً رجُلاً
غزةُ تـُذبحُ طفلاً طفلاً
غزةُ لا وقتَ لديها كي تَـنْهَـار
لا وقت لغزَّةَ كيْ تَـنْهَـارْ
غزَّةُ خنساءُ الأمةِ
تَدْفِنُ قَتْلاها في عَجَلٍ
لِتَظَلَّ الأولى في خَطِّ النارْ
غزَّةُ وصمةَ عارٍ
في وجه التَاريخ الهَمَجِيِّ الأسودِ
غزةُ حطين الأحرار
لستُ نَبِيَّا
لكنِّي ...أعرفُ ما يتمَخَّضُ
في رحمِ الزَّمَنِ القادمِ
مِنْ أسرارْ
غزَّةُ ستُمَرْمِغُ انْفَ الغاصِبِ
وَتُحَطّمُ أقدامَ الهمجِيَّةِ
وستمحو أثار التَتَار
غزَّةُ بَتَرُوا يَدها
َضْربت غاِصُبهَا بالأخرى
غَزَّةُ قُطَعوا ساقَـيْـها
زَحفتْ زحفاً
تحتَ القصفِ... وتحتَ النار
لا وقتَ لغزَّةَ كيْ تنهار!!!
لا وقتَ لغزَّةَ كيْ تنهارْ !!!
لا وقتَ لغزَّةَ كَيْ تنهار!!!
نزيه حسون 15 /1/2009
nazehhassoun1@hotmail.com
تعليق