دولة الشيطان
[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/16.gif" border="double,7,purple" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لا النيلُ يشبِعُهمْ ، (وهمْ قد وطَّدو=ه) ولا الفراتُ المستهانُ ولا تُهامهْ
لافرقَ ..عندَهُمُ ، إذا آتى الخُنـ=وعُ قطافـَه بجناحِ صقرٍ أو حمامهْ
قدْ سرّهُمْ ، لما رأوا رهـْطاً من الـ=أعرابِ يلتمسونَ من يدِهِ السلامَهْ
هرعوا إليهِ يباركونَ ويُنشدو=نَ ويَعزفونَ ، يُباركونَ له مُقامَهْ
وأتوه يسترضون : شيطانَ الجريـ=مة والتبجُّحِ والنّذالةِ والدّمامهْ
يتراقصونَ من الهوى ، يُبْدونَ كلَّ=مساوىء الزعماءٍ (في خزْيٍٍ) أمامَهْ
شَدّوا الرحالَ ، وقد تقلـّد شيخُهم=بسَماجَةٍ (من ذلِّه) : ثوبَ الوَسامَهْ
ليقولَ : هوناً يافتى داوودَ ، قد=جئنا ، و طأطأنا لعسفِك : ألفَ هامَهْ
خُذْ يافتى ماشئتَ ، واصرِفْ (إن تشـا=ءَ) لنا الكراسيّ العتيدةَ والسلامَهْ
فسلامُكم : كسبُ الأراضي عنوةً ،=وسلامُنا : رهنُ المكارمِ والكرامَهْ
*=*
وضعوا النصوصَ ذرائعاً ليوضّحوا : =أنّا كما اللاشيء..تأكلنا السُخامه
ها شوطة ٌ ، دخَلَتْ بها الدشداشة ُ المر=مى وطربوشٌ وبِشْتٌ وعمامَهْ
* * *
منَحوا الفلسطينيَّ أرضاً يستحي =فيها الأرينبُ أن يُطيلَ بها مقامَهْ
أكلوهُ في إغفائِه لحماً عزيز=اً ، ورموا ( لما أنتهَوا منهُ ) : عظامَهْ
*=*
ياصحبُ ..ياعربُ الأناقةِ والتبجِّـ=حِ والكبائرِ والعراقةِ والجهامَهْ
لن يعدِمَ الجزّارُ أسباباً يوطـّ=دُها ، ليقفزَ كالعناكبِ من ثـُمامَهْ
هم يرسمونَ لدولةِ االخنزيرِ أسـبا=باً نُرَكـَّعُ (من رعونتِنا) أمامَهْ
وكذا .. يشيدُ السفرُ بيتاً في بلاد=الخِزيِ ، فيهِ يُقيم أصحابُ الفخامَهْ
*=*[/poem]
تعليق