هــــــــذا أنــــــا ... ربما /ناريمان الشريف

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • د.مازن صافي
    رد
    الأخت الغالية
    ناريمان الشريف


    لا يمكن لي أن أبقى صامتا أمام هذا الجمال الأدبي
    وكنت أود أن يكون تعقيبي عبارة عن خاطرة تليق بالنص
    ولكن اعذريني فالاعباء كبيرة وفي القلب أحزان أكبر ..

    دمت بخير وتألق بلا حدود

    د. مازن

    اترك تعليق:


  • رحاب فارس بريك
    رد
    ذات مساء
    ألقيتُ القبض على روحي متلبسة ً تعانق روحك
    ويشدّها شوق الى عينيك
    ناريمان الشريف
    ما اجمله من تعبير
    وكم تشدني الكتابة بهذا الأسلوب
    فتكون عبارة عن خليط من الألم
    المجبول بكثير من التفاؤل
    بقولك بالرغم من كل حزنك
    ربما تكون قارب نجاة أو عصى أستند عليها
    قرأت إستمتعت بجمال حرفك
    رحاب

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:royalblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    جئتكِ
    هارباً منكِ إليكِ
    لأ نسكبُ
    حرقةَ عذابات عشق
    فإ رحليِ
    وحلقي مني إليَ
    صمت ليلكِ حطم حواجز صمتي
    توغلي بصمتٍ
    وإرتشفي عشقا ًمن سماء مقلتي
    إنحدري نبض بأورتي
    وإستفيقي فجر
    لن يلد بعد بليل عيني


    المبدعة المتألقة ناريمان الشريف

    حلقت بافق ساحل حرفك فحط بي نسيم عذوبته
    لأستلقي على حرقة جمر الحروف
    أبدعت ورب الكعبه لله ذرك
    لك القدره الفائقه على توظيف المفردات
    كم أعجبني حرفك بجمال نسجه
    وعذوبة صياغته


    دمت ولي أن اراك كما أنت

    مودتي وتقديري [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    طائر الفرات

    [/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/QUOTE]

    أيها الطائر
    حلقت فوق كلماتي فأنطلقت تزغرد أملا
    أهلا بك على صفحتي
    دمت طائرا حرا
    ...... الى هنا


    مع تحياتي ... ناريمان الشريف
    التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 26-01-2009, 21:15.

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وطن عثمان مشاهدة المشاركة
    ربما .. وربما .. !
    ربما كنت هناك .. جدارا يحمي قلبي من الفراغ المتجذر في أعماق روحي ..
    ربما جئت لي منقذا .. لنبضات .. كادت أن تغور في المجهول ..
    دونما حياة .. كنت .. أغوص في المجهول ..
    لكنك انقذتني من ليلي البهيم !!

    الاستاذه الفاضله
    ناريمان الشريف

    نص يعبق بحروف الابداع
    دمت حرفا مبدعا ألقا

    تقبلي مروري
    لم يمش قلمي في طريق الابداع الا عندما أتيت اليكم
    ولحظة مرت حروفكم تعقب كلماتي البسيطة
    عزيزي وطن ..
    اسمك الطيب وكلماتك العطرة أضفت ضياء على خاطرتي
    دمت كما تريد
    ....... الى هنا


    مع تحياتي ... ناريمان الشريف

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ضياء البرغوثي مشاهدة المشاركة
    نص يعبق برائحة الحب المتناثرة بين طياته

    ناريمان

    جميلة أنت هنا

    ود يمتد ..

    عزيزي ضياء البرغوثي
    شرفني حضورك
    وسرتني كلماتك الطيبة
    دمت كما تريد
    ........ الى هنا


    مع تحياتي ... ناريمان الشريف

    اترك تعليق:


  • ريماس طوني
    رد
    تعجز الكلمات عن التعبير
    فلقد أشعلتِ في قلبي المشاعر
    جعلتِني وأنا أستمع لحرفك وأقرأ حيرتك....
    أذوب بين الأسطر والكلمات
    فلم أعرف أهي كلماتُ سطورٍ أَم براءةُ طفولة
    أم هي أُولى قطرات الهوى تنساب نحوَ قلبكِ بسهولة

    سررتُ بمتابعة حرفك
    ريماس

    اترك تعليق:


  • وطن عثمان
    رد
    ربما .. وربما .. !
    ربما كنت هناك .. جدارا يحمي قلبي من الفراغ المتجذر في أعماق روحي ..
    ربما جئت لي منقذا .. لنبضات .. كادت أن تغور في المجهول ..
    دونما حياة .. كنت .. أغوص في المجهول ..
    لكنك انقذتني من ليلي البهيم !!

    الاستاذه الفاضله
    ناريمان الشريف

    نص يعبق بحروف الابداع
    دمت حرفا مبدعا ألقا

    تقبلي مروري

    اترك تعليق:


  • ضياء البرغوثي
    رد
    نص يعبق برائحة الحب المتناثرة بين طياته

    ناريمان

    جميلة أنت هنا

    ود يمتد ..

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة غريب رحال مشاهدة المشاركة
    وتذكر كما يتذكرون ثم هام كما يهيمون واشتم رائحه بلوريه مدغدغه مختلطه الأستشعار
    فتاره تجدها مبهره
    وتاره تجدها مبهمه
    وتاره تبحث عنها فلا تجدها ولكنك لا تنكر وجودها
    فتعود تبحث عنها من جديد وكلك أمل وثقه ليست لها حدود
    هذه الرائحه وذاك العبير شبح مبهم يتراءى للبصائر من مكان بعيد فربما كان ملكًا رحيمًا وربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كانت سحابة سوداء إذا هبت عليها ريح باردة حللت أجزاءها وبعثرت ذراتها فأصبحت كأنها هي عدم من الأعدام التي لم يسبقها وجود.

    أيتها الرائحه الملثمه
    هل لكِ أن ترفعى عن وجهك هذا اللثام قليلاً لنرى صفحة واحدة من صفحات وجهك المقنع
    أو لا فاقتربى منا قليلاً علّنا نستشف صورتكَ من وراء هذا اللثام المسبل دوننا، فقد طارت قلوبنا شوقًا إليكَِ، وذابت أكبادنا وجدًا عليكِ.


    أيتها الرائحه إن لنا آمالاً كبارًا وصغاراً وأماني حسانًا وغير حسان
    فحدثينا عن آمالنا أين مكانها منكِ ؟
    وخبرينا عن أمانينا ماذا صنعتِ بها ؟
    أأذللتيها واحتقرتيها أم ماذا فعلتِ بها ؟؟؟
    لا … لا .. لا صوني سرك في صدرك وابقِ لثامك على وجهك
    ولا تحدثينا حديثًا واحداً عن آمالنا وأمانينا
    حتى لا تفجعينا في أرواحنا ونفوسنا
    فإنما نحن أحياء بالآمال وإن كانت باطلة وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة

    تحياتى
    غريب رحال
    الرجل الجر

    أيها العزيز الحر
    تأسرني أيها الغريب بكلمات لها عطر الزهور
    فكم طاب لي أن أقرأها مرة .. مرتين .. أو أكثر
    ولما أكتفي
    رائع أنت ..
    دمت كما تريد
    .......الى هنا



    مع تحياتي ... ناريمان الشريف

    اترك تعليق:


  • طارق الايهمي
    رد
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/5.gif');background-color:crimson;border:10px double royalblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ناريمان الشريف


    هذا أنا ..
    في عمق ليل بهيم
    يشاطرني القلق
    ها أنذا أفـتـِتُ الصمتَ بأرق صار صديقي
    اقلـّب الضوء بأصابعي
    أبحث فيهما عن فجر غادر قبل أن يأتي
    والليل يرخي سدوله على كل شيء
    فيصبغه بالسواد
    هذا أنا أتأبط أملي حينا .. وأعانق يأسي حينا آخر
    وأعالج ذاتي الهشة بعلاقة التنقيب عما مضى .. ويمضي
    ورغم قلة الماء أرتوي
    رغم نـُدرة الهواء أتنفس
    وأستقي الماء بحجة التصحّر في أرض باتت بوار
    أبحث عن شيء يعيد الوعي لذاكرة كادت أن تغيب
    أتذكر...
    ذات مساء
    ألقيتُ القبض على روحي متلبسة ً تعانق روحك
    ويشدّها شوق الى عينيك
    ولكن ..
    لماذا أنت ؟؟
    ربما .. لأني لمحتُ في عينيك حزناً يشبهني
    فعشقت حزني في عينيك
    ربما لأنك وحدك تقرأني .. وتكتبني ..
    وتحفظني عن قلب قلب
    ربما لأنك وحدك استطعت تهجئة حروف الحزن في عيوني
    ربما ..؟
    لأنك وحدك ذكرتني أنه ما زال في صدري قلب ينبض
    ويضخ الدم الى الحدائق المجاورة
    ربما تكون أنت من يستحق أن يكون له هذا النبض
    أو ربما
    لأنك صاحب هذا الاكتشاف العظيم !!
    هذا نبضي يهرول نحوك
    ربما تكون من يحتسي معي ألمي كل صباح
    ويشاركني مساءاتي وهي تروي أحزانها الشتائية
    وترتجف برداً
    ربما تشاطرني غربتي
    وأنا رأيتك ذات يوم غريباً تفتـّش عن وطن في عيوني
    وبلا وعي .. أمنحك عيوني وطنأً
    ولكن عذرا
    هل تقبل وطناً مفعما بالجراح
    هذا فؤادي يصبو اليك
    ويهرب من عالمه المرّ .. الى عالمك
    ربما لأنك قادر على ملء فراغي
    الذي فرغ من كل شيء الا من الفراغ
    ربما لأني رأيتك ذات يوم تحوم حول قلبي تفتش عن رشفة هدوء
    وتنتظر الغيث من سحب جفافي
    ربما لأني رأيتك تحاول البوح بسرعظيم
    وتستدرّ الحروف من نهر فم ٍ جفــت منابعه
    ربما لأني رأيتك تحيط قلبي بمعطف ٍ من حنان
    هذا أنا يا صغيري
    أصر على استسقاء الحنان من عينيك
    وأصر على ممارسة الجنون في أرضك
    وأعيث حبا أفلاطونيا فيه بلا هوادة
    هذا أنا يا صغيري
    مسلسل من عذاب .. قائمة فواجع
    أدلو بقلبي بين يديك
    وأتساقط فيك كحبات مطر
    هذا أنا أطرح نفسي على أرضية قلبك وأستلقي
    ربما أكون جزءا من محتوياتك
    هذا أنا ياصغيري لاجئة الى عينيك
    بلا جواز سفر أعبرها بثقة الأطفال
    وهذا أنت يا صغيري
    ربما ..
    تكون قارب نجاة
    أو مجذافاً أواجه به موج الحياة
    ربما تكون عصاتي أتوكأ عليها في عمق ليل بهيم كهذا
    وأستكمل بها رحلة شاقة الى حيث لا أدري
    ربما أغرق فيك .. مع أنني أتقن السباحة
    ربما أطير بجناحيك
    ربما تكون حبيبي ....
    ....... الى هنا

    بقلمي
    مع تحياتي ... ناريمان الشريف



    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:royalblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    جئتكِ
    هارباً منكِ إليكِ
    لأ نسكبُ
    حرقةَ عذابات عشق
    فإ رحليِ
    وحلقي مني إليَ
    صمت ليلكِ حطم حواجز صمتي
    توغلي بصمتٍ
    وإرتشفي عشقا ًمن سماء مقلتي
    إنحدري نبض بأورتي
    وإستفيقي فجر
    لن يلد بعد بليل عيني


    المبدعة المتألقة ناريمان الشريف

    حلقت بافق ساحل حرفك فحط بي نسيم عذوبته
    لأستلقي على حرقة جمر الحروف
    أبدعت ورب الكعبه لله ذرك
    لك القدره الفائقه على توظيف المفردات
    كم أعجبني حرفك بجمال نسجه
    وعذوبة صياغته


    دمت ولي أن اراك كما أنت

    مودتي وتقديري [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    طائر الفرات

    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    اترك تعليق:


  • غريب رحال
    رد
    وتذكر كما يتذكرون ثم هام كما يهيمون واشتم رائحه بلوريه مدغدغه مختلطه الأستشعار
    فتاره تجدها مبهره
    وتاره تجدها مبهمه
    وتاره تبحث عنها فلا تجدها ولكنك لا تنكر وجودها
    فتعود تبحث عنها من جديد وكلك أمل وثقه ليست لها حدود
    هذه الرائحه وذاك العبير شبح مبهم يتراءى للبصائر من مكان بعيد فربما كان ملكًا رحيمًا وربما كان شيطانًا رجيمًا، بل ربما كانت سحابة سوداء إذا هبت عليها ريح باردة حللت أجزاءها وبعثرت ذراتها فأصبحت كأنها هي عدم من الأعدام التي لم يسبقها وجود.

    أيتها الرائحه الملثمه
    هل لكِ أن ترفعى عن وجهك هذا اللثام قليلاً لنرى صفحة واحدة من صفحات وجهك المقنع
    أو لا فاقتربى منا قليلاً علّنا نستشف صورتكَ من وراء هذا اللثام المسبل دوننا، فقد طارت قلوبنا شوقًا إليكَِ، وذابت أكبادنا وجدًا عليكِ.


    أيتها الرائحه إن لنا آمالاً كبارًا وصغاراً وأماني حسانًا وغير حسان
    فحدثينا عن آمالنا أين مكانها منكِ ؟
    وخبرينا عن أمانينا ماذا صنعتِ بها ؟
    أأذللتيها واحتقرتيها أم ماذا فعلتِ بها ؟؟؟
    لا … لا .. لا صوني سرك في صدرك وابقِ لثامك على وجهك
    ولا تحدثينا حديثًا واحداً عن آمالنا وأمانينا
    حتى لا تفجعينا في أرواحنا ونفوسنا
    فإنما نحن أحياء بالآمال وإن كانت باطلة وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة

    تحياتى
    غريب رحال
    الرجل الجر

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

    ناريمان غاليتي ...

    وينهمر الحب من روحك بتراتيل رقيقة حالمة

    فترسمين النبض باقات من ألق ..

    يالك من جميلة ونبضك الجميل الذى يؤرق المساءات

    فيزيل عنها برودتها الشتائية ويجلب الدفء لمنعطفات

    إشتاقت لهذا السحر ..

    سيدتي الراقية ..

    كنت هنا وتركت إعجابي ومضيت

    محبتي





    ماجي

    ماجــــــــــي ....
    روعة الرد منحت مساءاتي دفئاً آخر
    مرحبا بحضورك الذي شرفني على صفحتي المتواضعة
    أشكرك بدفء ..
    دمت كما تريد
    ....... الى هنا



    مع تحياتي ... ناريمان الشريف

    اترك تعليق:


  • ماجى نور الدين
    رد

    ناريمان غاليتي ...

    وينهمر الحب من روحك بتراتيل رقيقة حالمة

    فترسمين النبض باقات من ألق ..

    يالك من جميلة ونبضك الجميل الذى يؤرق المساءات

    فيزيل عنها برودتها الشتائية ويجلب الدفء لمنعطفات

    إشتاقت لهذا السحر ..

    سيدتي الراقية ..

    كنت هنا وتركت إعجابي ومضيت

    محبتي





    ماجي

    اترك تعليق:


  • هــــــــذا أنــــــا ... ربما /ناريمان الشريف

    هذا أنا ..
    في عمق ليل بهيم
    يشاطرني القلق
    ها أنذا أفـتـِتُ الصمتَ بأرق صار صديقي
    اقلـّب الضوء بأصابعي
    أبحث فيهما عن فجر غادر قبل أن يأتي
    والليل يرخي سدوله على كل شيء
    فيصبغه بالسواد
    هذا أنا أتأبط أملي حينا .. وأعانق يأسي حينا آخر
    وأعالج ذاتي الهشة بعلاقة التنقيب عما مضى .. ويمضي
    ورغم قلة الماء أرتوي
    رغم نـُدرة الهواء أتنفس
    وأستقي الماء بحجة التصحّر في أرض باتت بوار
    أبحث عن شيء يعيد الوعي لذاكرة كادت أن تغيب
    أتذكر...
    ذات مساء
    ألقيتُ القبض على روحي متلبسة ً تعانق روحك
    ويشدّها شوق الى عينيك
    ولكن ..
    لماذا أنت ؟؟
    ربما .. لأني لمحتُ في عينيك حزناً يشبهني
    فعشقت حزني في عينيك
    ربما لأنك وحدك تقرأني .. وتكتبني ..
    وتحفظني عن قلب قلب
    ربما لأنك وحدك استطعت تهجئة حروف الحزن في عيوني
    ربما ..؟
    لأنك وحدك ذكرتني أنه ما زال في صدري قلب ينبض
    ويضخ الدم الى الحدائق المجاورة
    ربما تكون أنت من يستحق أن يكون له هذا النبض
    أو ربما
    لأنك صاحب هذا الاكتشاف العظيم !!
    هذا نبضي يهرول نحوك
    ربما تكون من يحتسي معي ألمي كل صباح
    ويشاركني مساءاتي وهي تروي أحزانها الشتائية
    وترتجف برداً
    ربما تشاطرني غربتي
    وأنا رأيتك ذات يوم غريباً تفتـّش عن وطن في عيوني
    وبلا وعي .. أمنحك عيوني وطنأً
    ولكن عذرا
    هل تقبل وطناً مفعما بالجراح
    هذا فؤادي يصبو اليك
    ويهرب من عالمه المرّ .. الى عالمك
    ربما لأنك قادر على ملء فراغي
    الذي فرغ من كل شيء الا من الفراغ
    ربما لأني رأيتك ذات يوم تحوم حول قلبي تفتش عن رشفة هدوء
    وتنتظر الغيث من سحب جفافي
    ربما لأني رأيتك تحاول البوح بسرعظيم
    وتستدرّ الحروف من نهر فم ٍ جفــت منابعه
    ربما لأني رأيتك تحيط قلبي بمعطف ٍ من حنان
    هذا أنا يا صغيري
    أصر على استسقاء الحنان من عينيك
    وأصر على ممارسة الجنون في أرضك
    وأعيث حبا أفلاطونيا فيه بلا هوادة
    هذا أنا يا صغيري
    مسلسل من عذاب .. قائمة فواجع
    أدلو بقلبي بين يديك
    وأتساقط فيك كحبات مطر
    هذا أنا أطرح نفسي على أرضية قلبك وأستلقي
    ربما أكون جزءا من محتوياتك
    هذا أنا ياصغيري لاجئة الى عينيك
    بلا جواز سفر أعبرها بثقة الأطفال
    وهذا أنت يا صغيري
    ربما ..
    تكون قارب نجاة
    أو مجذافاً أواجه به موج الحياة
    ربما تكون عصاتي أتوكأ عليها في عمق ليل بهيم كهذا
    وأستكمل بها رحلة شاقة الى حيث لا أدري
    ربما أغرق فيك .. مع أنني أتقن السباحة
    ربما أطير بجناحيك
    ربما تكون حبيبي ....

    ....... الى هنا
    بقلمي
    مع تحياتي ... ناريمان الشريف
    --------------------------------------------------------------------

    الموضوع مغلق ونقل إلى قسم خواطر مميزة

    وللمشاركة برد إضغط على الرابط : http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...607#post596607
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 25-12-2010, 13:23.
يعمل...
X