اعتذاراً ............ وشكرا لكل من ساندوا أخاهم المحب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    اعتذاراً ............ وشكرا لكل من ساندوا أخاهم المحب

    [align=center]أحبتي الكرام ...
    وإخواني الكبار..

    وأخص بالذكر من أسأت إليهم على وجه الخصوص ممن قد أذاهم الموضوع الذي نشرته بحق الواحة مطالبا بها في حقي ..

    أستاذي وأخي وصديقي وكثير من أهلي
    الحبيب الدكتور جمال مرسي..

    الشاعر الكبير والأخ الغالي الأستاذ عادل العاني..


    والله أعتذر عن أي إحراج سببته لكم..


    ولكني والله أؤكد لكم أني ما قصدت إساءة وما شابه.. ولم أعتقد أن الأمر يكون له علاقة بالتشهير..
    فقط تفهمت الأمر من باب أسري لما أحسست أن لي بيتا وأهلا هنا، وهم أولى بالدفاع عن شرفي وعرضي وكرامتي التي أهينت على أيدي آخرين..
    ولعل هذا عادي في أعراف العرب...

    كان هذا ما في قلبي لا أكثر ولا أقل..



    فليسامحني الجميع..

    وأشكر الأستاذ عادل الذي أبدى كامل استعداده لمساعدتي في استعادة حقي..

    وأخي الكريم الأديب الأستاذ
    إسماعيل الصباح الذي ما تأخر في المواساة الجميلة..

    وأخي الأستاذ الدكتور
    عبد الرحمن السليمان

    الذي ناقش القضية من حيث تبدأ طيبته الحبيبة إلى

    نفس أخيه..

    وأسأل الله أن يقدرني لأرد جميل من تحمل أعباء تلك المسألة معي..

    وقد نفعني صوتكم الحبيب..
    وصوت أبي الغالي الدكتور السمان..
    وأخرون في الواحة.. وقدم لي اعتذار رسمي من صاحب الملتقى..
    وإن كان اعتذارا نظريا فقد بقيت محظورا والإدارية إدارية..

    والفضل يرجع لأحبتي الكرام..

    شكرا لكم[/align]
  • عادل العاني
    مستشار
    • 17-05-2007
    • 1465

    #2
    الأخ الأديب الفاضل أحمد

    نحن لم نقم بشيء إلا ما فرضه علينا الواجب تجاه قلم أدبي كبير نعتز به ونفتخر.

    ونعلم علم اليقين ما يختزنه من علم , لابد أن يسمح له المجال أن ينطلق لينتفع ويستفيد به الآخرون.

    وهو أيضا واجبنا تجاه منتدى كنا فيه في يوم من الأيام نبنيه ونعليه صرحا ادبيا كبيرا , وكنا أعمدة شموخ فيه.


    وما وقفتنا معك إلا وقفة مع الحق إن كنت صاحب حق , وحتى إن لم تكن صاحب حق فالواجب أيضا يحتم الوقوف معك لتبصيرك بذلك.

    " انصر أخاك ظالما أو مظلوما "

    أنت تعلم أنه في لحطات الإنفعال كردة فعل قد نقدم على ما لا نحسب له جيدا , ولو عدنا له بعد حين , بعد أن تهدأ فورة الغضب لما ارتحنا لما أقدمنا عليه.

    نحن يا أخي انطلقنا من هذا الشعور , فأنت أخ عزيز وستبقى عزيزا علينا حتى ولو اختلفنا , فالبشر لا ينظرون للأمور بمنظار واحد.

    نأمل من هنا أن نفتح صفحة بيضاء جديدة , وأن ننصب خياما أدبية كبيرة تتسع للجميع حتى وإن اختلفت توجهاتهم ورؤاهم ,

    يحدث اختلاف ما في معالجة أمر معين , ونفتقد أحيانا للقلب الواسع والفكر الهادئ للسيطرة على أي انفلات من هنا أو هناك.

    أحييك أخي على موقفك , وأحييك على طي صفحة الأمس , وأرجو أن تنظر للغد الآتي بكل ما هو جميل.

    وأحيي أيضا من هنا صاحب القلب الكبير , وحكيم الواحة والذي سميته ذات يوم حكيم " الإنترنت " الأخ الكبير الدكتور السمان.

    تحياتي وتقديري للجميع.

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      لا شكر على واجب أخي أحمد فنحن كما قال أخي عادل لم نفعل شيئاً غير أن تركنا لك الوقت الكافي لعرض المشكلة
      و قد كنت على ثقة من تفهم الأخوة في الواحة لأننا كلنا أسرة واحدة و قد جمعتنا و ما زالت الكلمة الطيبة و إن شاء الله تتكشف كل الحقائق و تعود المياه لمجاريها
      تحياتي لك و للجميع
      sigpic

      تعليق

      • أحمد حسن محمد
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 716

        #4
        [align=center]وأنا أشكر لكما تلك المحبة..

        لأني لو لم أجد هنا مكانا أفرغ فيه شحنة ثورتي من تلك المفارقة الإدارية التي حدثت هناك وقتها..
        لكنت لجأت إلى أكثر من مكان..

        وكان وقت لا يمكن إصلاح شيء فيه..

        والحمد لله أن كنتما إلى جانبي تؤازرنني..

        وأحمد إليكما تلك النظرة السديدة..

        وآسف بشدة أني لم أصغ إليكما في أول الوقت حين كنتما تطلبان مني الهدوء والتريث..

        كان الإحساس بالإهانة كبيرا جدا، ولقربكما فقد أحسستما به فيّ..

        ولا أنسى أن أكرر شكري لأربعة لولاهما أمس لكان مني ما لا أحب أن يكون

        الحبيب الغالي الذي أدعو الله له بالخير والتوفيق دوما:

        د. توفيق حلمي


        والحبيب والغالي :

        جوتيارتمر..

        والحبيب الجميل:

        خليل حلاوجي
        والرائعة الغالية الأديبة الكبيرة التي تربعت طهارة الكلمة في قلب فكرها

        الأستاذة نادية حسين


        وأقدم اعتذاري لكل من ساءهم نقل الموضوع هنا، فالأمر كان انفعالا يسامحني فيه أهلي بإذن الله

        [/align]

        تعليق

        يعمل...
        X