وجهكِ الربيعيّ
كيف يأتي في الخريف ؟!
أهدابُكِ الناعسةُ التي أسبلَها مطرُ ايلول
تؤدي تحيةَ الخَجَلْ
القمرُ يرسمُ خطواتِكِ ذاتَ مساء
و نجمةٌ تنتظرُ إشراقةَ وجهِك
فهلْ غابَ نجمُ القطب ؟!
هلْ فقدْتِ بوصلةَ قلبِك ؟!
أرى على وجنتَيْكِ أثارَ الحب
و في عينيكِ شمعةً
ما زالت تنيرُ الظلمةَ
فلا مساءَ للحزن !
كيف يأتي في الخريف ؟!
أهدابُكِ الناعسةُ التي أسبلَها مطرُ ايلول
تؤدي تحيةَ الخَجَلْ
القمرُ يرسمُ خطواتِكِ ذاتَ مساء
و نجمةٌ تنتظرُ إشراقةَ وجهِك
فهلْ غابَ نجمُ القطب ؟!
هلْ فقدْتِ بوصلةَ قلبِك ؟!
أرى على وجنتَيْكِ أثارَ الحب
و في عينيكِ شمعةً
ما زالت تنيرُ الظلمةَ
فلا مساءَ للحزن !
تعليق