سأبحرُ .. في سفينٍ من هوى
وعيونُ الفجر قد عانقت فيَ السنا
يا وليفاً لم تبالي باكتنازِ الثريا
فغدوتَ باحثاً عن عرشكَ بموجي انا
تفتحـت أوراق زهري وكانما
صدحت بينَ صليل سيوفهم روح الهنا
أي شوقٍ يعتريني لفؤادٍ منعمِ
قد حملهُ العشقُ كترنيمة لفؤادي فدنا
صفيرُ العواصفِ مرتعهُ الغيوم المظلمة
لكن حين يتقاسمَ كأسي كانهُ نالَ المنى
تعليق