إذن الانصراف - قصة قصيرة جدا -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالصمد زيبار
    عضو الملتقى
    • 07-07-2007
    • 29

    إذن الانصراف - قصة قصيرة جدا -

    استبطأ مجيئه الأخير,
    فأخذ فرشاته ليرسم قطرات ندى الصباح تلامس نورسا جريحا فوق حبات رمال تلاعبها الرياح,فشرد ذهنه وهو يطل من الشرفة مواقعا بصره على أطفال يبنون قصرا من عجين
    كسر شروده السائح صوت مناد من خلف الباب الحديدي, إذا به السجان يوافيه بإذن الانصراف.


    عبداالصمد زيبار

    الزميل القدير
    عبد الصمد زيبار
    رائعا كنت وأنت تحلق بالبطل بسماء الخيال
    لحظة طويلة كانت
    تحياتي لك
  • جلال فكرى
    أديب وكاتب
    • 11-08-2008
    • 933

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالصمد زيبار مشاهدة المشاركة
    استبطأ مجيئه الأخير,
    فأخذ فرشاته ليرسم قطرات ندى الصباح تلامس نورسا جريحا فوق حبات رمال تلاعبها الرياح,فشرد ذهنه وهو يطل من الشرفة مواقعا بصره على أطفال يبنون قصرا من عجين
    كسر شروده السائح صوت مناد من خلف الباب الحديدي, إذا به السجان يوافيه بإذن الانصراف.


    عبداالصمد زيبار
    الأستاذ عبداالصمد زيبار:
    إنها نعمة الله سيدى وحياة أخرى نعيشها إسمها الخيال
    سلمت ودام مداد قلمك
    أسعدنى أن أكون أول القراء
    بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

    sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

    تعليق

    • حسن الشحرة
      أديب وكاتب
      • 14-07-2008
      • 1938

      #3
      الأمل
      أو الخيال
      أو كما قال ابن تيمية لما سجن..
      رائع فكرك وفنك
      http://ha123san@maktoobblog.com/

      تعليق

      • عبدالصمد زيبار
        عضو الملتقى
        • 07-07-2007
        • 29

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
        الأستاذ عبداالصمد زيبار:
        إنها نعمة الله سيدى وحياة أخرى نعيشها إسمها الخيال
        سلمت ودام مداد قلمك
        أسعدنى أن أكون أول القراء
        الاستاذ جلال فكري
        مرور عطر أسعدني

        تعليق

        • محمود عادل بادنجكي.
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 1021

          #5

          أخي عبد الصّمد
          نصّ يتجانس مع الرابط:


          الجهــــات الخـمــــس فتح في الجدار الشرقيّ نافذة كبيرة، أطلّت على روعة كثبان الصحراء.. واحاتها.. ونخيلها. من جهة الغرب.. كانت الإطلالة بحريّة بأفق ممتدّ.. يصافح شمس الأصيل.. وقد حجب بعض قرصها خيال شراع. تتجلّى قبّة الصخرة.. ناحية الجنوب، يتوجّه إليها خمس مرّات في اليوم. ثمّ أغلق شبّاك الجدار الشماليّ.. تجنّباً للهواء

          بنفَسين مختلفين!
          تحيّاتي الطيّبات
          ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
          مدوّنتي
          http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
          تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
          www.facebook.com/badenjki1
          sigpic
          إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

          تعليق

          • عبدالصمد زيبار
            عضو الملتقى
            • 07-07-2007
            • 29

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
            الأمل
            أو الخيال
            أو كما قال ابن تيمية لما سجن..
            رائع فكرك وفنك
            بل كلاهما
            تعانقا ليعلنا المعنى من شرفة الوجد
            تحياتي

            تعليق

            • رنا خطيب
              أديب وكاتب
              • 03-11-2008
              • 4025

              #7
              قصتك تربط بين فكرتين ..بدايتها انتظار الأمل الطويل من خروجه من حبس السجن و قمع الحرية ، و آخر الجملة عندما تحول الأمل إلى حقيقة و خرج من ذلك الحبس..
              و بين هذان الحدثان كانت تدور أحلام البطل يرسمها على صفحاته الخاصة و يغدق عليها من ألوان الخيال كي تساعده من تجاوز ليله الطويل الأسود و هو في معتقل تقيد حريته و وجوده..

              هكذا فهمت رؤيتك..

              فهل لك أن توضح رؤيتك لنا.

              مع التحيات
              رنا خطيب

              تعليق

              • عبدالصمد زيبار
                عضو الملتقى
                • 07-07-2007
                • 29

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمود عادل بادنجكي مشاهدة المشاركة
                أخي عبد الصّمد
                نصّ يتجانس مع الرابط:

                الجهــــات الخـمــــس فتح في الجدار الشرقيّ نافذة كبيرة، أطلّت على روعة كثبان الصحراء.. واحاتها.. ونخيلها. من جهة الغرب.. كانت الإطلالة بحريّة بأفق ممتدّ.. يصافح شمس الأصيل.. وقد حجب بعض قرصها خيال شراع. تتجلّى قبّة الصخرة.. ناحية الجنوب، يتوجّه إليها خمس مرّات في اليوم. ثمّ أغلق شبّاك الجدار الشماليّ.. تجنّباً للهواء

                بنفَسين مختلفين!
                تحيّاتي الطيّبات
                أخي محمود
                لكل نفس أشواق و نسائم
                تحياتي

                تعليق

                • عبدالصمد زيبار
                  عضو الملتقى
                  • 07-07-2007
                  • 29

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                  قصتك تربط بين فكرتين ..بدايتها انتظار الأمل الطويل من خروجه من حبس السجن و قمع الحرية ، و آخر الجملة عندما تحول الأمل إلى حقيقة و خرج من ذلك الحبس..
                  و بين هذان الحدثان كانت تدور أحلام البطل يرسمها على صفحاته الخاصة و يغدق عليها من ألوان الخيال كي تساعده من تجاوز ليله الطويل الأسود و هو في معتقل تقيد حريته و وجوده..

                  هكذا فهمت رؤيتك..

                  فهل لك أن توضح رؤيتك لنا.

                  مع التحيات
                  رنا خطيب
                  رنا
                  النص عندما يولد يصبح ملكا للقارئ
                  كل الفهوم و الرؤى صحيحة و الحقيقة تتلحف بالنسبية
                  تحية ورد وود

                  تعليق

                  يعمل...
                  X