(جلال فكرى)ابن البطل؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال فكرى
    أديب وكاتب
    • 11-08-2008
    • 933

    (جلال فكرى)ابن البطل؟

    على فراش الموت تصلبت أحباله الصوتية من البكاء وأشار بيده إلى ولده الوحيد جسور وبصوت واهن قال : الحقيقة قبل أن أموت نظر بعينيه الذابلتين الى رفيق عمره الشاويش(جاويش بالشرطة) فتحى وقال: الحقيقة كلها يا فتحى.. دقيقة من الصمت الحرج تبعها صراخ وعويل : فى ذمة الله يا بطل الى جنة الخلد يا شرف العائلة ومجدها .حضر جنازه الصول(مساعد بالشرطة) عبد الله عدد كبير من ضباط الشرطة و مندوب عن وزير الداخلية ولفيف من كبار رجالات الدولة وفى موكب مهيب حمله الجنود الى مثواه الأخير..و لم لا وهو البطل الذى حمى مصر من خطر الإرهاب فى زمن عز فيه الأبطال و القدوة الصالحة. بدأ العمال فى فك السرادق الكبير.. مال مندوب وزارة الداخلية على جسور وناوله مظروفا منتفخا بالمال ووعده بتسوية سريعة لأوراق المعاش .. إنفرد الشاويش فتحى بجسور فى حجرة صغيرة
    :وصية أبيك يا جسور أن تعرف الحقيقة كاملة وهذه وصية ميت ياولدى لا أتحمل وزرها أمام الله
    :أىحقيقة يا عم فتحى أنا كلى آذان صاغية؟
    :منذ حوالى ثلاثين سنة وقبل أن تولد كنت و أبيك نعملا لدى قائد قوات حراسة المرافق العامة كنت أعد له الطعام و كان أبوك يقوم ..هل ستصبر على يا ولدى؟
    : قل يا عم فتحى أنا مستعد لسماع الحقيقة فأنا أحب الحقيقة ولا أرضى لها بديلا
    :كان.. يغسل ملابسه و يلمع حذاءه و..و..
    : ماذا تقول ياعم فتحى؟ أنا إبن ..
    :يا ولدى أرجوك.. الله يرحمك يا عبد الله .. وكيف أخبره يا ربى؟ أستغفر الله العظيم ..دعنى أذهب
    :قل يا عم فتحى ولن أقاطعك أبدا ..هذا وعد!!
    : أستغفر الله العظيم..فى أيام معينة كان القائد لا يذهب الى بيته وكان يبيت فى المديرية و للتخفيف عنه كنا.. كنا.. كنا نحضر له ..إحمر وجه الشاويش وإستجمع قواه وقذفها فى وجه الشاب قائلا: نحضر له أحدى النساء من الحارة المجاورة لتؤنس وحدته مع الطعام وبعض المكيفات ..من هنا صار لنا شأن عظيم لدى الضباط و القائد بالذات . ليكمل القصة أدار عم فتحى وجهه الى النافذة حتى لا تلتقى عيناه بعينى الشاب.. أما جسور فقد أخرسته المفاجأة وإزرق وجهه.. أستطرد الشاويش قائلا: ذات مرة وأثناء إستجلاب أحدى النساء علم أخوها بالخبر فدخل كالثور الهائج الى المديرية طاردناه أنا و أبوك لكنه أفلت منا وحاول الهجوم على القائد متسلحا بسكين مطبخ لكن مسدس القائد كان أسرع فأرداه قتيلا .. شهود العيان كنا أنا وأبوك والمرأة أما الجنود فسمعوا صوت طلقات نارية ولم يفهموا ما حدث.. المرأة كانت فى حالة إنهيار ضربها القائد على رأسها بمؤخرة المسدس فأفقدها الوعى وبدأ فى رسم الخطة لنا وباب الحجرة مغلق على خمستنا وصدرت الأوامر.. قتلت المرأة وحملناها أنا و أبوك فى سيارة شرطة قادها القائد والقينا بها فى ترعة خارج حدود المديرية .. إرتدينا زيا رسميا نظيفا وحملنا السلاح ونُقلنا بالسيارة قرب منزل أحد الوزراء ..القينا بالقتيل على الأرض وبجانبه شحنة ناسفة ومتفجرات غادر القائد المكان ..وبدأت التمثيلية ..أطلقنا أعيرة نارية فى الهواء وتم إستدعاء قوات الأمن و أمن الدولة و.. و.. ظهرت صورة عبد الله فى الصباح على صفحات جميع الصحف البطل الذى أنقذ مصر من الإرهاب وهو يطارد مشتبه به لم يذكروا إسمى لأننى لم أحتمل ما رأيت فحملونى يومها الى المستشفى فاقدا الوعى وحظى أبوك بالمجد وأنجبك فكنت جسورأ ابن بطل مصر. إتسعت حدقتا عينى جسور ولملم الكلمات قائلا: أنت مجنون يا رجل وحقود.. ألا تعرف من أبى ؟ إقرأ سجله فى وزارة الداخلية ..ثم همس فى أذن الشاويش قائلا: لو رأيتك مرة أخرى فى الجوار سأقتلك..!
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال فكرى; الساعة 31-01-2009, 00:04.
    بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

    sigpicجلال فكرى[align=center][/align]
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    الاستاذ الرائع جلال فكري
    ياللصدمة
    إنه ذاك الشبل من ذاك الأسد....كما يقولون
    تحية اعجاب
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الباشا الرائع
      الزميل جلال فكري
      جسور نعم
      لأن من بفعل هذا لابد أن يكون جسورا!!
      وماذاك الشبل إلا من هذا.. القاتل ..!!
      ومضة قوية جلال.. والبطل فيها قاتل لأرواح بريئة يحمل وسام.. تصور.. يحدث مثل هذا الآن في العراق ..فالكثير ممن قتلوا الأبرياء كرمهم أولياء الشيطان.
      دمت بكل هذا التألق
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • جلال فكرى
        أديب وكاتب
        • 11-08-2008
        • 933

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        الاستاذ الرائع جلال فكري
        ياللصدمة
        إنه ذاك الشبل من ذاك الأسد....كما يقولون
        تحية اعجاب
        الأميرة المتوجة على عرشنا:
        شرفتنا بمرورك ..كم من أبطال صنعها الطاغية زيفا و كم من أبطال تم وأدهم أحياء .. وجسور هو الوريث الشرعى للضياع
        بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

        sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

        تعليق

        • خديجة راشدي
          أديبة وفنانة تشكيلية
          • 06-01-2009
          • 693

          #5
          السطوة والتجبر أدى إلى جرائم ،ربما ستتجسد في الإبن الذي لم يسطيع تحمل الكارثة .
          أعجبتني قصتك السيد المحترم جلال فكري ،أسلوبها خفيف وسلس .

          تعليق

          • ثروت سليم
            أديب وكاتب
            • 22-07-2007
            • 2485

            #6
            الأستاذ : جلال فكري
            تابعتُكَ بشغف وأزداد فضولي وأنا اقرأ الحوار بين جسورٍ وصاحبِ أبيه حتى آخرِ فصولِ البطولة !!!!!!!!!!!
            بوركتَ أستاذ جلال
            تحياتي لمساء الإسكندرية الجميل وبحرِها الهادر بالحب
            ومحبتي لشخصكم الكريم
            ثروت سليم

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
              على فراش الموت تصلبت أحباله الصوتية من البكاء وأشار بيده إلى ولده الوحيد جسور وبصوت واهن قال : الحقيقة قبل أن أموت نظر بعينيه الذابلتين الى رفيق عمره الشاويش(جاويش بالشرطة) فتحى وقال: الحقيقة كلها يا فتحى.. دقيقة من الصمت الحرج تبعها صراخ وعويل : فى ذمة الله يا بطل الى جنة الخلد يا شرف العائلة ومجدها .حضر جنازه الصول(مساعد بالشرطة) عبد الله عدد كبير من ضباط الشرطة و مندوب عن وزير الداخلية ولفيف من كبار رجالات الدولة وفى موكب مهيب حمله الجنود الى مثواه الأخير..و لم لا وهو البطل الذى حمى مصر من خطر الإرهاب فى زمن عز فيه الأبطال و القدوة الصالحة. بدأ العمال فى فك السرادق الكبير.. مال مندوب وزارة الداخلية على جسور وناوله ظرفا منتفخا بالمال ووعده بتسوية سريعة لأوراق المعاش .. إنفرد الشاويش فتحى بجسور فى حجرة صغيرة
              :وصية أبوك(أبيك) يا جسور أن تعرف الحقيقة كاملة وهذه وصية ميت ياولدى لا أتحمل وزرها أمام الله
              :أى حقيقة يا عم فتحى أنا كلى آذان صاغية
              :منذ حوالى ثلاثين سنة وقبل أن تولد كنت و أبيك (أبوك) نعملا(نعمل) لدى قائد قوات حراسة المرافق العامة كنت أعد له الطعام و كان أبوك يقوم ..هل ستصبر على يا ولدى؟
              : قل يا عم فتحى أنا مستعد لسماع الحقيقة فأنا أحب الحقيقة ولا أرضى لها(عنها) بديلا
              :كان.. يغسل ملابسه و يلمع حذاءه و..و..
              : ماذا تقول ياعم فتحى؟ أنا إبن ..
              :يا ولدى أرجوك.. الله يرحمك يا عبد الله .. وكيف أخبره يا ربى؟ أستغفر الله العظيم ..دعنى أذهب
              :قل يا عم فتحى ولن أقاطعك أبدا ..هذا وعد!!
              : أستغفر الله العظيم..فى أيام معينة كان القائد لا يذهب الى بيته وكان يبيت فى المديرية و للتخفيف عنه كنا.. كنا.. كنا نحضر له ..إحمر وجه الشاويش وإستجمع قواه وقذفها فى وجه الشاب قائلا: نحضر له أحدى النساء من الحارة المجاورة لتؤنس وحدته مع الطعام وبعض المكيفات ..من هنا صار لنا شأنا عظيما (شأن عظيم)لدى الضباط وبالذات القائد (بالذات). ليكمل القصة أدار عم فتحى وجهه الى النافذة حتى لا تلتقى عيناه بعينا (بعيني) الشاب.. أما جسور فقد أخرسته المفاجأة وإزرق وجهه أستطرد الشاويش قائلا: ذات مرة وأثناء إستجلاب إحدى النساء علم أخوها بالخبر فدخل كالثور الهائج الى المديرية طاردناه أنا و أبوك لكنه أفلت منا وحاول الهجوم على القائد متسلحا بسكين مطبخ لكن مسدس القائد كان أسرع فأرداه قتيلا .. شهود العيان كانوا(كنا) أنا وأباك (وأبوك) والمرأة أما الجنود فسمعوا صوت طلقات نارية ولم يفهموا ما حدث.. المرأة كانت فى حالة إنهيار ضربها القائد على رأسها بمؤخرة المسدس فأفقدها الوعى وبدأ فى رسم الخطة لنا وباب الحجرة مغلق على خمستنا وصدرت الأوامر.. قتلت المرأة وحملناها أنا و أبوك فى سيارة شرطة قادها القائد والقينا بها فى ترعة خارج حدود المديرية .. إرتدينا زيا رسميا نظيفا وحملنا السلاح ونُقلنا بالسيارة قرب منزل أحد الوزراء ..القينا بالقتيل على الأرض وبجانبه شحنة ناسفة ومتفجرات غادر القائد المكان ..وبدأت التمثيلية ..أطلقنا أعيرة نارية فى الهواء وتم إستدعاء قوات الأمن و أمن الدولة و.. و.. ظهرت صورة عبد الله فى الصباح على صفحات جميع الصحف البطل الذى أنقذ مصر من الإرهاب وهو يطارد مشتبه به لم يذكروا إسمى لأننى لم أحتمل ما رأيت فحملونى يومها الى المستشفى فاقدا الوعى وحظى أبوك بالمجد وأنجبك فكنت جسورأ ابن بطل مصر. إتسعت حدقتا عينا(عيني) جسور ولملم الكلمات قائلا: أنت مجنون يا رجل وحقود ألا تعرف من أبى ؟ إقرأ سجله فى وزارة الداخلية ..ثم همس فى أذن الشاويش قائلا: لو رأيتك مرة أخرى فى الجوار سأقتلك.
              أخي الحبيب جلال : ككل مرة أبدعت و أمتعت عموما، غير أنك هذه المرة تسرعت قليلا و لم تعد قراءة ما كتبت ففاتتك بعض الأخطاء التي أساءت إلى النص. لقد لونتُ الكلمات الخاطئة بالأحمر و وضعتُ التصحيح بين قوسين عساك تستدركها. و معذرة على هذا التدخل "الجسور" (الجريء) مني.
              تحيتي و مودتي و لك من مدينة الورود، كل الورود.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • نورا المحمدي
                عضو الملتقى
                • 16-11-2008
                • 39

                #8
                تحيتي لك استاذ جلال
                احيي فيك هذه السلاسة وهذا الابداع

                تعليق

                • جلال فكرى
                  أديب وكاتب
                  • 11-08-2008
                  • 933

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  أخي الحبيب جلال : ككل مرة أبدعت و أمتعت عموما، غير أنك هذه المرة تسرعت قليلا و لم تعد قراءة ما كتبت ففاتتك بعض الأخطاء التي أساءت إلى النص. لقد لونتُ الكلمات الخاطئة بالأحمر و وضعتُ التصحيح بين قوسين عساك تستدركها. و معذرة على هذا التدخل "الجسور" (الجريء) مني.
                  تحيتي و مودتي و لك من مدينة الورود، كل الورود.
                  الأخ الكريم حسين ليشورى :
                  لا حرمنى الله من زيارتك الكريمة ..أقر أنى كتبت ولم أراجع فهذه القصة غريبة كتبت فى أقل من ستين دقيقة قبل فجر الأمس وكنت مرهقا ..عموما تم التعديل الفورى و لك جزيل الشكر
                  أدامك الله صديقا عزيزا مبدعا
                  بالحب نبنى.. نبدع .. نربى ..نسعد .. نحيا .. نخلد ذكرانا .. بالحقد نحترق فنتلاشى..

                  sigpicجلال فكرى[align=center][/align]

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلال فكرى مشاهدة المشاركة
                    الأخ الكريم حسين ليشورى :
                    لا حرمنى الله من زيارتك الكريمة ..أقر أنى كتبت ولم أراجع فهذه القصة غريبة كتبت فى أقل من ستين دقيقة قبل فجر الأمس وكنت مرهقا ..عموما تم التعديل الفورى و لك جزيل الشكر
                    أدامك الله صديقا عزيزا مبدعا
                    بوركت يا أخي و بورك قلمك.
                    السهو أو الخطأ سمة الإنسان و جل من لا يسهو و لا ينام.
                    شكرا لك على تواضعك الكريم و هذا لا يستغرب من أديب أريب مثلك، و مع هذا لا تزال بعض الأخطاء مستحكمة في قصتك، أرجو أن يستدركها القراء.
                    إقرأ، إن شئت، مقالتي في الرابط التالي :
                    الكتابة بالحب قبل الحبر! كتبتْ إحدى المشرفات في منتدى من المنتديات التي أشارك فيها معلقة عن كتاباتي بقولها:"كتاباتك كثيرا ما تعجبني و تصيبني بحالة من الشعور بالعجز عن توضيح ذلك الإعجاب" (إ.هـ) فكتبتُ معقبا :" أختي الأستاذة ... الفاضلة، أشكرك جزيل الشكر على القراءة و الإعجاب الذي لا تجدين له سببا، و أقول لك

                    تحيتي و مودتي.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • أكرم سلمان حسن
                      أديب وكاتب
                      • 16-10-2008
                      • 56

                      #11
                      أستاذ جلال
                      تحيتي لك
                      هذه من القصص التي تجبرك على إعادة القراءة.. مما يعني أنها تقدم متعة للقارىء فتجعله يعود للقراءة مرة ثانية.. وحاله كمن يلذ له مذاق فاكهة فيعود إليها.. عارفاً سلفاً لذة طعمتها..
                      قصة.. من أجمل قصص الاعترافات في تاريخ أدب القص.

                      لكن
                      لابد أن أشير إلى أنك ظلمت النص وظلمتنا.. حين لم تعط لنفسك الوقت الكافي.. وأنا واثق أنه وبأسلوبك الجميل ذاك..وحين تعيد كتابتها( وكلنا نفعل هذا ) ستبدو القصة أجمل وأبهى.
                      لك مني كل الود والتقدير
                      أكرم منصورة
                      أحبك أيها المظلوم.. مهما كان عرقك لونك أو دينك
                      أكرم سلمان حسن (أكرم منصورة)
                      akrammansura@gmail.com

                      تعليق

                      يعمل...
                      X