```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

السقوط الى القمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سليم محمد غضبان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    نعم سقط للقمة ولكن الاهم متى يسقط في عين نفسه؟
    نص حارق و رهيب والله
    تحيتي لابداعك
    الاستاذة ريمة الخاني
    لكِ تحيتي يا سيدتي. لكن هل تعتقدين أن معدومي الضمير يسقطون في أعين أنفسهم؟ قد يسري ذلك على مرتكبي الاخطاء البسيطة أو الغير ممنهجة.شكراً للمشاركة و أسعد الله أوقاتك.

    اترك تعليق:


  • سليم محمد غضبان
    رد
    سلام للاستاذ ربيع عقب الباب
    صدقت يا أخي، و لكن من يتعظ قبل فوات الاوان؟ شكراً على مشاركتك الفاعلة.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    ماطار طير و ارتفع إلا و كما طار وقع
    هذه طبيعة الأمور
    ليس كمن أسس بنيانه
    وارتقى
    ليس كمن أخذ بأسباب النجاح !!

    محبتى

    اترك تعليق:


  • سليم محمد غضبان
    رد
    د. أحمد سلامة،
    تحية خاصة لك على ردّك المسهب الكافي الشافي الوافي، و الذي دفعني الى قراءته أكثر من مرّة. أكثر الله من أمثالك.

    اترك تعليق:


  • ريمه الخاني
    رد
    نعم سقط للقمة ولكن الاهم متى يسقط في عين نفسه؟
    نص حارق و رهيب والله
    تحيتي لابداعك

    اترك تعليق:


  • دكتور أحمد سلامة
    رد
    تجميع للاراء بالمفهوم الرياضي ( عجلة السقوط الحر)
    عندما يسلك الإنسان طرقا ملتوية لتحقيق غاياته ومآربه فإنه حتما سيصل إلي قمة السقوط وهي تعتبر نهاية عظمي. فهناك من سلكوا طرقاً غير شرعية للصعود. فسقطوا بعدها علي قمَّة الكراسي ومهما علا أو ارتفع صغر في عيون الناس فلا بد له من سقوط لأنه اختار طرقا خبيثة و ما أكثرهم ؟ . فالشر سريع الوصول للانتشار لكن نهايته تؤل صفر أما الخير فهو يتعثر وبطيء في مشيه ويواجه الصعاب لكنه ينتصر أخيرا والصعود بهذه الطرق هش لا خير فيه مهما طال الزمن الإ أنه يتهاوي ولكنه يتهاو مع سبق الإصرار والترصد تهاو مع المثابرة عليه والجهد لا للشيء إلاّ لتحقيق التهاوي الأعظم ما أكثرهم اليوم،،،،،،،،،،

    سقوط ...ولكن ...إلى نهاية دنيا السقوط
    وأظن أن المصيبة المستمرة حين يكون الشخص في القمة ولا يأبه بذلك بل ربما أعاد الكره بنفس الطريقة وما يزال هناك متسع من الوقت أمام من يستحق القمم ليبلغها ...لا يمكننا الوصول -اليوم- إلى القمم الهاوية أصلا ، إلا بإتباع الطرق التي تليق بمثل هذه القمم....!!!!
    ...القمم اليوم ، هي السقوط إليها وفيها...!!!لأن في كنفها سقطات، فمن يعتقد أنه سيصعد ، يُدرك حين يصلها ،أنه انحدر إلى حيث السلبية العظمي بعجلة الجاذبية....!!! وعلي الجانب الآخر هناك صعود يوصل لمراده بعزة وعزيمته ... ونهاية مؤكدة ايجابية بيدي أخذت وبيدك أخذت ولا زلنا نسير ......... سنصل إن شاء الله ؟
    حين نصل ... للمراد وننتصر ..لأننا نبحث وننقب عن المعادن الطيبة الأصيلة فإذا بحثنا سنجد الكثير أيضا منها في الحياة علو وهمم في بنيان خاوي و هبوط يستعد للصعود إلى قمم عالية نقيضان لا يمكن يوم أن يلتقيا..
    فهو سقوط مصيره السقوط لقمة الحضيض ....
    فكل طريق ملتوية وغير شريفة تنتهي إلى قمة كهذه القمم السالبة

    قبل أن نبدأ الوصول إلي قمة القاع ولو من باب اللياقة والعرف والأدب .

    هناك من الناس لا تملك إلا أن تحبه..

    لا تملك.. إلا أن تحترمه..

    لا تملك إلا أن تدعم جهوده.. وتستثمر أخلاقه.. وعظيم حماسه.. وشدة إخلاصه..

    لكن البعض الآخر.. يدفعك سلوكه إلى كراهته.. يدفعك إلى استكثار المركز الذي بلغه..

    يدفعك إلى إن تستغرب طريقة تعامله مع وظيفته.. مع مسؤوليته.. بل ومع من يأتون إليه.. لتقديم العون له.. والدعم لمشاريع مؤسسته العلمية.. أو التنموية..

    هذا النوع من المسؤولين.. يقتلك.. وأنت تتأمل حركته.. تتابع تصرفاته.. تنظر إلى تعامله القاتل مع المسؤولية.. بكل برود.. وبتقليدية.. وبروح تعدم كل صفات الإحساس بطبيعة الواجب.. أو الدور.. أو المسؤولية..

    وتسأل نفسك بمرارة..

    كيف وصل هذا الإنسان المتخلف في تفكيره.. الجامد في في تعامله) المتبلد في (إحساسه).. إلى هذا الموقع؟!.

    بل إنك نحتار كثيراً.. حين ترى عشرات الأكفاء يحيطون به.. عشرات المتميزين يقفون على مسافة غير بعيدة منه.. عشرات المهذبين في تعاملهم مع (خلق الله) سواه.. ومع ذلك فإنه يقف على رأس الهرم..

    على رأس الصرح الضخم..

    على رأس المسؤولية المقتولة بفعل وجوده..

    وتسأل نفسك: لماذا يحدث هذا؟

    ذلك أن الوطن مسؤولية.. ضخمة..

    ولا يمكن أن ترهن عملا في يد أناس لا يقدرون مسؤوليتهم.. يتعالون على وظيفتهم.. يحقرون رسالتهم.. ويتعاملون مع الأمانة بكل استخفاف.. ومع الناس وكأنهم طلبة صغار.. ومع الصرح وكأنه ملكية خاصة.. فالبلد مليء بالأكفاء.. والخلاقين.. والمخلصين.. والجادين.. والمحترمين..

    ضمير مستتر: (

    من يحترم الناس فإنه يحترم نفسه.. ومن لا يحترمهم فإنه يسقط من عيونهم مهما علا وارتفع


    على من نثور؟ على أنفسنا التي إنقبلت كل الأمور رأسا علي عقب بصبر لا داعي له أم على واقعنا الذي يدور في حلقة مفرغة من الضياع .

    طبقات عالمنا أصبح طبقياً أناس في القمة معدودون على الأصابع

    وأناس في الوسط ( يتأرجحون بين القمة والقاع لا يعرفون مصيرهم وأناس في

    القاع مهما فعلوا لن يخرجوا منه هؤلاء من هم في القاع هم الشريحة الأكبر هم الكادحون هم من يشغلون الوظائف الدنيا في المجتمع فهمشهم من في الوسط وأهملهم من في القمة.

    اترك تعليق:


  • سليم محمد غضبان
    رد
    الكاتب محمد الزروق: مرورك أسعدني. أشكرك على إثناءك. لك مني الود و التحيّة.

    اترك تعليق:


  • محمد الزروق
    رد
    كنت أحسب أني تركت أثرا هنا لأن النص أعجبني .. ولكنني لم أعثر عليه .. فرجعت لأثني على النص وكاتبه ..

    اترك تعليق:


  • سليم محمد غضبان
    رد
    الكاتب رمضان حمزة: أشكر مشا ركتك نظرتي الى هؤلاء. و لنأمل أنه في النهاية لن يصح الاّ الصحيح.

    اترك تعليق:


  • رمضان حمزه
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
    إختار طريقاً غير شرعي لصعود الجبل. سقط بعدها الى القمَّة.
    سطر واحد شرح حال الحال
    وما اكثرهم اليوم
    فى انتظار سقوطهم العظيم باذن الله

    اترك تعليق:


  • سليم محمد غضبان
    رد
    سلام للاستاذ مصطفى الطوبي، أشكرك على الأِطراء الجميل. سعدت بزيارتك.

    اترك تعليق:


  • مصطفى الطوبي
    رد
    المبدع المقتدر سليم محمد غضبان
    نصك مكثف جدا يوحي بفلسفة عميقة في الحياة ..دمت متميزا..

    اترك تعليق:


  • سليم محمد غضبان
    رد
    سلام

    سلام للاستاذ محمد توفيق السهلي. هذه احدى اولى محاولاتي في هذا الموضوع .أ شكرك جداً على إطرائك لي. لقد أسعدتني فعلاً.الى لقاء.

    اترك تعليق:


  • محمد توفيق السهلي
    رد
    أخي سليم محمد الغضبان ... أنت رائع في فن القصة القصيرة جداً ...وتكثيفك في هذه القصة أروع ... هذه حقيقة ما أشعر به وألمسه وماكنتُ مجامِلاً أحداً في هذا المجال ... تحياتي .

    اترك تعليق:


  • سليم محمد غضبان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة


    إختار طريقاً غير شرعي لصعود الجبل. سقط بعدها الى القمَّة.

    رائعة أخي الفاضل سليم محمد ,,فعلا صدقت بقصك المبتكر والنموذجى ,,
    ** نعم ؛
    كل قمة فى هذا الزمن هى قاع حتما..لاعتلاء المنحرفين لها
    الطريق غير الشرعى يؤدى أيضا الى القمة .. وعندئذ ستكون قمة قاعيه وصفا
    وعندئذ لا يجب أبدا ان نقول صعد الى القمة بل نقول سقط الى القمة ...
    **وعموما الحُكم على هذا الوضع ( صعود الى.. أم سقوط الى.. )
    يتوقف على حال المشاهد واقفا على قدميه أم على رأسه....وقد يعتبرها البعض منا فهلوة وشطارة.........
    **وأخيرا لا أدرى لم خطر ببالى الآن القول الشعبى المصرى ؛
    باضت له فى القفص ، رزق الهبل على المجانين ،
    ، من بره هالله هالله ومن جوه يعلم أله ,,.......................
    **ومن حلاوة القص أنه يمكن إسقاطها على أى شيء مزيف ..
    التلميذ بالغش تفوق ,, السياسى بالكذب تزّعم,, الحرامى بالحيلة اغتنى ,, أديب ولم يتأدب ,,
    تجملت المرأة ولم تتجمل ...وكل ما سبق لا بد له من سقوط
    حتى الأمم والإمبراطوريات بدون روح تسقط الى القمة !!!!..............
    تحيتى لك ولنفسى ..ألسنا نفس الأسم !!!!ههههههههه
    سلام للاستاذ محمد سليم: شكراً على ابداعك في الرّد. لقد تعلمتُ و أنستُ و ضحكت. أطمع في مزيد من النقد لنصوصي. دُمتَ بحفظ الله.

    اترك تعليق:

يعمل...
X