المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب
مشاهدة المشاركة
والشكر لك في الحقيقة أن منحنتي لحظة أقهر فيها ذلك الألم الذي فتت الكبد .
ألم تقل للأخت عائشة بأن الألم حينها كان بشعا ؟ نعم بشاعة أن ترى كبدك تؤكل وأنت حي وعليك السكون .
لله در الكلمات التي نعبئها على رغم دماء الألم ونحشو جيوبها صراخ القهر ونلبسها عويل الروح ، ثم نتكور في زاوية نكمل مراقبة المشهد والكبد مازال يؤكل والعين والفم في سكون .
تحياتي لك مرة أخرى وأخرى إلى ما يشاء الله في عمر الأزل .
تعليق