امرأتان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    امرأتان

    امرأتان

    تنبش الأثر خلف قدميه ، وتحوطه بكفها ، ثم تودعه صدرها ، بعد تمتمة ، وبعض هلوسة ندية ، وعيناها تبحر فى بسمة نحو القمر !!
    بينما كانت الأخرى ، تدهس الأثر ، ثم تلقطه بأنفة ، وتمشط ما يحمل
    بإصبع ملونة ، وتتفل ، ثم تصرع ورقة بطاولة ، وتنشط هواجسها ، فيتلاشى الأثر، على إثر حمى تفتك ببياض الورقة ، وتدميها حرقا !
    حين يعود متآكلا بحنينه ، مفعما بلذة القرب بعد غياب ، يهرع صوب
    الطاولة ، يهز شوق ورقتها ، فتتهالك ، وتطير صارخة ، بوجه كريه ،
    فيحط باكيا .. باكيا منسحقا ؛ بينما كانت هناك تحتضن صدرها على ما خلف ، وعيناها تبسم للقمر ، وترجوه وصالا بالغائب الشريد !!
    sigpic
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    لله درك سيـــــــــــــدي

    تحية ود واعجاب
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      [align=center]أشهد ألا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله.
      إن مت الليلة فاعلم أنك قاتلي.
      و الله لم أفهم شيئا مما كتبت.
      لعل العيب في أنا إذ لم أتعلم قراءة هذا النوع من الكتابة.
      و أقول كما قال الآخر: "عش أنت إني مت بعدك !"
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 01-02-2009, 21:38.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        لله درك سيـــــــــــــدي

        تحية ود واعجاب
        شكرا لك مها هذا المرور .. أصبحت من قرائى الذين أعتز بهم كثيرا
        هل وصلت القصة مها ، وهذه المفارقة ما بين امرأتين
        صاحبة القمر .. و صاحبة الطاولة والورقة ؟
        وكيف أن صاحبنا يموت تحت أقدام صاحبة الطاولة التى لاتقيم له وزنا !!!
        سعيد بمرورك
        تحيتى و تقديرى
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          [align=center]أشهد ألا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله.
          إن مت الليلة فاعلم أنك قاتلي.
          و الله لم أفهم شيئا مما كتبت.
          لعل العيب في أنا إذ لم أتعلم قراءة هذا النوع من الكتابة.
          و أقول كما قال الآخر: "عش أنت فإني مت بعدك !"
          [/align]
          قتلتنى ضحكا حسين أخى .. أهلكتنى .. منك لله صديقى
          هل قصدت أخى هذا الشعار " عش أنت فإنى مت بعدك "؟
          ربما كان يصلح عنوانا لقصتى !!!
          دمت بكل خير
          تحيتى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            امرأتان يطل عليهما القمر من عليائه ليميط اللثام على حقيقة الخطيئة عينها...
            حب ظافر يعانق الاحضان...والاخر المهزوم ينزف في الاوراق وهما وبطولة زائفة...
            كلتاهما عاشقتان...بطريقتان...وربما كانتا وجها حقيقيا لماهية امرأة بنفسها...
            اذن سيدي ربيع...يتوقف الامر على الراوي ان يحدد مصيره في منعرج العشق هذا...فكل ووصاله...
            وددت لو وقفت في منتصف الطريق...ارشف القبلات من تلك...واكشف الزيف من الاخرى...واخير ابتسم للقمر...
            لوحة عميقة...تحتمل تأويلات عدة...باقنعة متنوعة...
            شكرا لك استاذي العزيز...

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              قتلتنى ضحكا حسين أخى .. أهلكتنى .. منك لله صديقى
              هل قصدت أخى هذا الشعار " عش أنت إنى مت بعدك "؟
              ربما كان يصلح عنوانا لقصتى !!!
              دمت بكل خير
              تحيتى و تقديرى
              حياك الله أخي ربيع البديع و بياك و جعل الجنة، بعد عمر طويل، مثواك.
              لقد سعدت بضحكك، و قد صرنا في زمن عز فيه الضحك الصادق الذي يُذهب عنا نكد الأيام.
              لعلك لا تقدر مدى سعادتي بالتواصل معك هذه الليلة عساه يصير عادة بيننا.
              أما "عش أنت إني مت بعدك" فهي أغنية لفريد الأطرش.
              تحيتي و مودتي.
              التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 01-02-2009, 21:38.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                امرأتان يطل عليهما القمر من عليائه ليميط اللثام على حقيقة الخطيئة عينها...
                حب ظافر يعانق الاحضان...والاخر المهزوم ينزف في الاوراق وهما وبطولة زائفة...
                كلتاهما عاشقتان...بطريقتان...وربما كانتا وجها حقيقيا لماهية امرأة بنفسها...
                اذن سيدي ربيع...يتوقف الامر على الراوي ان يحدد مصيره في منعرج العشق هذا...فكل ووصاله...
                وددت لو وقفت في منتصف الطريق...ارشف القبلات من تلك...واكشف الزيف من الاخرى...واخير ابتسم للقمر...
                لوحة عميقة...تحتمل تأويلات عدة...باقنعة متنوعة...
                شكرا لك استاذي العزيز...
                صديقى وحبى الجميل دريسى مولاى
                كم أحببت حديثك ، و أنت تتفنن فى التأويل
                أعجبنى إلى حد بعيد .. و تأويلك كان رائعا
                بهى أنت حبيبى وأخى
                تحيتى و تقديرى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  حياك الله أخي ربيع البديع و بياك و جعل الجنة، بعد عمر طويل، مثواك.
                  لقد سعدت بضحكك، و قد صرنا في زمن عز فيه الضحك الصادق الذي يُذهب عنا نكد الأيام.
                  لعلك لا تقدر مدى سعادتي بالتواصل معك هذه الليلة عساه يصير عادة بيننا.
                  أما "عش أنت إني مت بعدك" فهي أغنية لفريد الأطرش.
                  تحيتي و مودتي.
                  نعم .. ربما هى للأخطل الصغير !!
                  طبعا يشرفنى أخى حسين كثيرا التواصل معك
                  فكتابتك تعجبنى ، و قلمك يحمل بعض دهشة
                  وروحك أكثر روعة .. و لا غضاضة يا أخى فى عدم وصول
                  العمل ، ربما يبقى منى لغة ، و بعض حديث قد يرى فيه البعض شيئا يصلح .. ربما .. لكننى سأحاول ألا أكون كما كنت هنا !!
                  دمت نقيا
                  تحيتى وتقديرى
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-02-2009, 01:36.
                  sigpic

                  تعليق

                  • عائشة الحسن
                    عضو الملتقى
                    • 22-09-2008
                    • 89

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    امرأتان

                    تنبش الأثر خلف قدميه ، وتحوطه بكفها ، ثم تودعه صدرها ، بعد تمتمة ، وبعض هلوسة ندية ، وعيناها تبحر فى بسمة نحو القمر !!
                    بينما كانت الأخرى ، تدهس الأثر ، ثم تلقطه بأنفة ، وتمشط ما يحمل
                    بإصبع ملونة ، وتتفل ، ثم تصرع ورقة بطاولة ، وتنشط هواجسها ، فيتلاشى الأثر، على إثر حمى تفتك ببياض الورقة ، وتدميها حرقا !
                    حين يعود متآكلا بحنينه ، مفعما بلذة القرب بعد غياب ، يهرع صوب
                    الطاولة ، يهز شوق ورقتها ، فتتهالك ، وتطير صارخة ، بوجه كريه ،
                    فيحط باكيا .. باكيا منسحقا ؛ بينما كانت هناك تحتضن صدرها على ما خلف ، وعيناها تبسم للقمر ، وترجوه وصالا بالغائب الشريد !!
                    الكتّابة قد تكون فعل للانعتاق من أسر أثر يطوق الذاكرة
                    عندما نكتب فنحن نستنزف أشياء كثيرة تسكننا لنعلن البراءة منها
                    هذا ما كانت تفعله المرأة على الطاولة تستنزف ذلك الراحل عنها على ورقه إلى حد أن عاد فماوجدها أبقت له شيئاً في نفسها غير الوجه الكريه بعدما حنطت وجهها ومبسمها الجميل في كلمات أصبحت كـ شهادة على فقده لها في الحقيقة قد تبتسم له بالنيابة عنها .. لتجبره على البكاء !

                    أما الأخرى لم تستودع ورقة عارية سرّها ولا حرقتها لازالت ممتلئة بها ومثخنة بالذكريات وربما كانت تفيض بها في حديث ليلي صامت مع القمر !
                    وحده القمر من يعلم .. ووحده من يبتسم لها .. ويواعدها!

                    هكذا قرأتها ..!

                    ربيع عقب الباب
                    نص جميل يفتح باب للتأويل والقراءة
                    سعدت بقراءة هذا الإبداع
                    شكرا لك
                    التعديل الأخير تم بواسطة عائشة الحسن; الساعة 02-02-2009, 10:11.

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      شكرا لك مها هذا المرور .. أصبحت من قرائى الذين أعتز بهم كثيرا
                      هل وصلت القصة مها ، وهذه المفارقة ما بين امرأتين
                      صاحبة القمر .. و صاحبة الطاولة والورقة ؟
                      وكيف أن صاحبنا يموت تحت أقدام صاحبة الطاولة التى لاتقيم له وزنا !!!
                      سعيد بمرورك
                      تحيتى و تقديرى
                      الاستاذ الرائع ربيع عقب الباب
                      نعم وصلت القصة حيث اردت

                      نعم، هناك امرأتان متضادتان في شعورهما تجاهه

                      فالأولى تعشقه والثانية تكرهه وربما تحتقره

                      وهذا ما كان واضحاً في بداية القصة

                      في الأخير ذكرت عودة الرجل لإحداهما

                      وهي الثانية


                      شكرا لأحاسيسك الطيبة
                      تجيتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 02-02-2009, 12:08.
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • زهار محمد
                        أديب وكاتب
                        • 21-09-2008
                        • 1539

                        #12
                        الأخ ربيع
                        السر في فهم المعنى
                        خير من الجهر بالمبنى
                        ودمت للملتقى مبدعا
                        [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
                        حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
                        عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
                        فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
                        تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

                        تعليق

                        • م. زياد صيدم
                          كاتب وقاص
                          • 16-05-2007
                          • 3505

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          امرأتان

                          تنبش الأثر خلف قدميه ، وتحوطه بكفها ، ثم تودعه صدرها ، بعد تمتمة ، وبعض هلوسة ندية ، وعيناها تبحر فى بسمة نحو القمر !!
                          بينما كانت الأخرى ، تدهس الأثر ، ثم تلقطه بأنفة ، وتمشط ما يحمل
                          بإصبع ملونة ، وتتفل ، ثم تصرع ورقة بطاولة ، وتنشط هواجسها ، فيتلاشى الأثر، على إثر حمى تفتك ببياض الورقة ، وتدميها حرقا !
                          حين يعود متآكلا بحنينه ، مفعما بلذة القرب بعد غياب ، يهرع صوب
                          الطاولة ، يهز شوق ورقتها ، فتتهالك ، وتطير صارخة ، بوجه كريه ،
                          فيحط باكيا .. باكيا منسحقا ؛ بينما كانت هناك تحتضن صدرها على ما خلف ، وعيناها تبسم للقمر ، وترجوه وصالا بالغائب الشريد !!
                          ==============

                          ** الراقى ربيع..........

                          وهل تحل زوجة الاب محل الام الحقيقية ؟؟
                          لا اعتقد... له الله من بعد صدره الحنون.!

                          تحايا عطرة..............
                          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                          http://zsaidam.maktoobblog.com

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            نعم .. ربما هى للأخطل الصغير !!
                            طبعا يشرفنى أخى حسين كثيرا التواصل معك
                            فكتابتك تعجبنى ، و قلمك يحمل بعض دهشة
                            وروحك أكثر روعة .. و لا غضاضة يا أخى فى عدم وصول
                            العمل ، ربما يبقى منى لغة ، و بعض حديث قد يرى فيه البعض شيئا يصلح .. ربما .. لكننى سأحاول ألا أكون كما كنت هنا !!
                            دمت نقيا
                            تحيتى وتقديرى
                            أخي ربيع البديع شكرا لك على كرمك و روحك الرياضية المرحة.
                            ربما سأدهشك إذا قلت لك أنني قرأت في نصك الجميل نفسية الزوجة العربية التي "تحب" و "تبغض" في الوقت نفسه.
                            إنها تحب زوجها و لا تستطيع أن تستغني عنه لأنه حياتها و مصدر بقائها، و في الوقت نفسه تنغص عليه حياته بطلبها المتكرر و "دلعها" المستمر فإن لم يستجب "بغضته" لوقتها. فهي "امرأتان" في امرأة.
                            دمت على التواصل البناء.
                            تحيتي و مودتي.
                            التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 03-02-2009, 18:06.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائشة الحسن مشاهدة المشاركة

                              الكتّابة قد تكون فعل للانعتاق من أسر أثر يطوق الذاكرة
                              عندما نكتب فنحن نستنزف أشياء كثيرة تسكننا لنعلن البراءة منها
                              هذا ما كانت تفعله المرأة على الطاولة تستنزف ذلك الراحل عنها على ورقه إلى حد أن عاد فماوجدها أبقت له شيئاً في نفسها غير الوجه الكريه بعدما حنطت وجهها ومبسمها الجميل في كلمات أصبحت كـ شهادة على فقده لها في الحقيقة قد تبتسم له بالنيابة عنها .. لتجبره على البكاء !

                              أما الأخرى لم تستودع ورقة عارية سرّها ولا حرقتها لازالت ممتلئة بها ومثخنة بالذكريات وربما كانت تفيض بها في حديث ليلي صامت مع القمر !
                              وحده القمر من يعلم .. ووحده من يبتسم لها .. ويواعدها!

                              هكذا قرأتها ..!

                              ربيع عقب الباب
                              نص جميل يفتح باب للتأويل والقراءة
                              سعدت بقراءة هذا الإبداع

                              شكرا لك
                              أستاذة عائشة .. أين أنت ؟
                              و لم ابتعدت سيدتى ، و كنت تاجا فوق رؤوسنا ، منك نتعلم
                              و بك كان بهاؤنا يصل قرب الكمال ؟
                              كلماتك هنا سرتنى كثيرا من يومها ، أتأملها بين الحين و الحين
                              و أعاود النظر فيها لأرى كيف تختفى منا وجوها ألفناها و ألفتنا !!

                              تقبلى خالص احترامى و تقديرى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X