[frame="14 98"]
[frame="14 98"]
[frame="14 98"]
[frame="14 98"]
[frame="14 98"]
قصة قصيرة جداً ،،
نـفـدَ زادُه ، نزلَ ليتسوق ، وسط البلد مكان مناسب ، حدّثَ نفسه ، وحثّ الخطى .
رأى نصفَ رجُـلٍ يزحف بكفين ، رأى كهلا يُحدّثُ نفسه ، رأى شاباً يحدث نفسه ، رأى دجلة غافية على الأرصفة ، رأى عصفورين ببنطلون جينز ويحملان كتبا ، رأى عاملا وافدا يُــثـبّتُ دعائم سحابة ، رأى جثثا عاطلة عن الأمل تـُناوبُ في الجوامع ، رأى طفلين جميلين بيد أمهمها ، بيد زوجها ، رأى إمرأة بكامل قيافتها تبحث عن أقدامٍ تتعثـّرُ بها ، رأى الشمس تـَرجعُ لأطفالها ، رأى الوقت يستغيث من قـتَـلة ٍ يترصدونه ، رأى في كل التفاتةٍ قصة .. تغـفـو خلفها ألف حكاية ورواية .. وهو لا يزال يبحث لنفسه ، يشحذ ُ لحياته ... قصة ً قصيرةً جداً ..
[/frame]رأى نصفَ رجُـلٍ يزحف بكفين ، رأى كهلا يُحدّثُ نفسه ، رأى شاباً يحدث نفسه ، رأى دجلة غافية على الأرصفة ، رأى عصفورين ببنطلون جينز ويحملان كتبا ، رأى عاملا وافدا يُــثـبّتُ دعائم سحابة ، رأى جثثا عاطلة عن الأمل تـُناوبُ في الجوامع ، رأى طفلين جميلين بيد أمهمها ، بيد زوجها ، رأى إمرأة بكامل قيافتها تبحث عن أقدامٍ تتعثـّرُ بها ، رأى الشمس تـَرجعُ لأطفالها ، رأى الوقت يستغيث من قـتَـلة ٍ يترصدونه ، رأى في كل التفاتةٍ قصة .. تغـفـو خلفها ألف حكاية ورواية .. وهو لا يزال يبحث لنفسه ، يشحذ ُ لحياته ... قصة ً قصيرةً جداً ..
[frame="14 98"]
وطن الكشرة
رآهم يوزعون الابتسامات كالبلهاء ، عيونهم خِيطانٌ تـُطيـّـرُ حاجب الدهشة ، وأيديهم شـرطيّ ُ مـرور ٍ يـُحـرّرُ الإعـجاب ، رآهـم يـصورون كل شيء ، كل شيء ؛ الآثار ، بائــعـة ُ الـفــجل ، المرأة ُالخيمة ،نابليون المجنون ، و كشرة ٌ تفسد الصباح .. ،
رآهم فرحين .. فتنهد قليلا ثم حدّث نفسه : أعيروني عيونكم ساعة ً، دقيقة ً ، كي أرى وطني جميلا ً مثلما ترون
.[/frame]رآهم فرحين .. فتنهد قليلا ثم حدّث نفسه : أعيروني عيونكم ساعة ً، دقيقة ً ، كي أرى وطني جميلا ً مثلما ترون
[frame="14 98"]
تسامي
أشعَـلَ ضوء المطبخ ، صرصوران صغيران يتسكعان ، سارعَ أحدهما بالاختباء ، لكنّ الآخر ارتعَـدَ مكانهْ ، رفعَ قدمه ليسحقه لكنه تردد : ليس ذنبه أنه لا يجيد المراوغة - حدّثَ نفسه - ثم سارعَ بلحاق الآخر وقبل أن تسحقه قدمه تـَـفـَـكـّر : ليس ذنبه هو الآخر أنه ليس أهبل ، أنه مدردح ، أنه ملحلح ، أنه ..
هربَ الصرصوران لكنّ قدمَهُ بقـيَــتْ معلقة .. وفكرُهُ سارح
.[/frame]هربَ الصرصوران لكنّ قدمَهُ بقـيَــتْ معلقة .. وفكرُهُ سارح
[frame="14 98"]
ربيع الحالمين ،،
يصطكهُ بردُ تشرين .. وما زالَ يردد ويغني أهازيج الحصادين ،
- السماء تمطر ، كفاكْ
- الوقتُ ليلْ ، والريــــــــــح .
وفي مهب الريح .. حاولَ لملمة َ أوراق ٍ .. لمْ تتساقط ْ
لمْ تورقْ أصلا لتموتْ
.[/frame]- السماء تمطر ، كفاكْ
- الوقتُ ليلْ ، والريــــــــــح .
وفي مهب الريح .. حاولَ لملمة َ أوراق ٍ .. لمْ تتساقط ْ
لمْ تورقْ أصلا لتموتْ
[frame="14 98"]
( براءة )
،،لمْ تنتبهْ تلك الشمعة إلى عدد المتحلّقين حولها .. وما أحدثتـْهُ من ألفة ٍ وسكينة ، كانتْ تحتفي بظلها وقد تنامى على الجدران وتراقص ..
[/frame]
تعليق