قصة قصيرة جدا ،،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فائق البرغوثي
    أديب وكاتب
    • 11-11-2008
    • 912

    قصة قصيرة جدا ،،

    [frame="14 98"]
    قصة قصيرة جداً ،،

    نـفـدَ زادُه ، نزلَ ليتسوق ، وسط البلد مكان مناسب ، حدّثَ نفسه ، وحثّ الخطى .

    رأى نصفَ رجُـلٍ يزحف بكفين ، رأى كهلا يُحدّثُ نفسه ، رأى شاباً يحدث نفسه ، رأى دجلة غافية على الأرصفة ، رأى عصفورين ببنطلون جينز ويحملان كتبا ، رأى عاملا وافدا يُــثـبّتُ دعائم سحابة ، رأى جثثا عاطلة عن الأمل تـُناوبُ في الجوامع ، رأى طفلين جميلين بيد أمهمها ، بيد زوجها ، رأى إمرأة بكامل قيافتها تبحث عن أقدامٍ تتعثـّرُ بها ، رأى الشمس تـَرجعُ لأطفالها ، رأى الوقت يستغيث من قـتَـلة ٍ يترصدونه ، رأى في كل التفاتةٍ قصة .. تغـفـو خلفها ألف حكاية ورواية .. وهو لا يزال يبحث لنفسه ، يشحذ ُ لحياته ... قصة ً قصيرةً جداً ..
    [/frame]

    [frame="14 98"]
    وطن الكشرة

    رآهم يوزعون الابتسامات كالبلهاء ، عيونهم خِيطانٌ تـُطيـّـرُ حاجب الدهشة ، وأيديهم شـرطيّ ُ مـرور ٍ يـُحـرّرُ الإعـجاب ، رآهـم يـصورون كل شيء ، كل شيء ؛ الآثار ، بائــعـة ُ الـفــجل ، المرأة ُالخيمة ،نابليون المجنون ، و كشرة ٌ تفسد الصباح .. ،
    رآهم فرحين .. فتنهد قليلا ثم حدّث نفسه : أعيروني عيونكم ساعة ً، دقيقة ً ، كي أرى وطني جميلا ً مثلما ترون
    .
    [/frame]

    [frame="14 98"]
    تسامي


    أشعَـلَ ضوء المطبخ ، صرصوران صغيران يتسكعان ، سارعَ أحدهما بالاختباء ، لكنّ الآخر ارتعَـدَ مكانهْ ، رفعَ قدمه ليسحقه لكنه تردد : ليس ذنبه أنه لا يجيد المراوغة - حدّثَ نفسه - ثم سارعَ بلحاق الآخر وقبل أن تسحقه قدمه تـَـفـَـكـّر : ليس ذنبه هو الآخر أنه ليس أهبل ، أنه مدردح ، أنه ملحلح ، أنه ..


    هربَ الصرصوران لكنّ قدمَهُ بقـيَــتْ معلقة .. وفكرُهُ سارح
    .
    [/frame]

    [frame="14 98"]
    ربيع الحالمين ،،

    يصطكهُ بردُ تشرين .. وما زالَ يردد ويغني أهازيج الحصادين ،
    - السماء تمطر ، كفاكْ
    - الوقتُ ليلْ ، والريــــــــــح .
    وفي مهب الريح .. حاولَ لملمة َ أوراق ٍ .. لمْ تتساقط ْ
    لمْ تورقْ أصلا لتموتْ
    .
    [/frame]


    [frame="14 98"]
    ( براءة )
    ،،


    لمْ تنتبهْ تلك الشمعة إلى عدد المتحلّقين حولها .. وما أحدثتـْهُ من ألفة ٍ وسكينة ، كانتْ تحتفي بظلها وقد تنامى على الجدران وتراقص ..
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فائق البرغوثي; الساعة 03-02-2009, 01:09.
    [align=center]

    العشق
    حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


    [/align]
  • زهار محمد
    أديب وكاتب
    • 21-09-2008
    • 1539

    #2
    الأخ محمد
    صرخة الوطن
    ينادي بها المخلصون
    ويتاجر بها الخائنون
    ويعبث بها السياسيون
    ويعبر عنها الوطنيون
    ولكنك صورت لنا ما يطلبه الأدباء
    والمثقفون
    [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
    حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
    عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
    فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
    تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الاستاذ محمد فائق البرغوثي

      قاص تملك مخيلة ساحرة
      كل قصة هي اكتشاف جديد عميقة بمعناها
      كلي اعتزاز بقراءتك دوما
      دمت عاليا مبدعا
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • حسن الشحرة
        أديب وكاتب
        • 14-07-2008
        • 1938

        #4
        منتهى الروعة
        بورك القلم المتقن
        مودتي وتقديري
        http://ha123san@maktoobblog.com/

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          صورة قاتمة عن المجتمع في ظل الأوضاع الحالية. كان يكفية حكاية أي من هؤلاء. قصص جميلة معبرة . شكراً استاذ محمد فائق البرغوثي.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • منال الغامدي
            عضو الملتقى
            • 28-11-2008
            • 89

            #6
            القصة الأولى أطول من أن تكون قصيره جدا
            أعجبتني حكاية الصراصير والشمعه ..رااائعه

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              #7
              أشعَـلَ ضوء المطبخ ، صرصوران صغيران يتسكعان ، سارعَ أحدهما بالاختباء ، لكنّ الآخر ارتعَـدَ مكانهْ ، رفعَ قدمه ليسحقه لكنه تردد : ليس ذنبه أنه لا يجيد المراوغة - حدّثَ نفسه - ثم سارعَ بلحاق الآخر وقبل أن تسحقه قدمه تـَـفـَـكـّر : ليس ذنبه هو الآخر أنه ليس أهبل ، أنه مدردح ، أنه ملحلح ، أنه ..


              هربَ الصرصوران لكنّ قدمَهُ بقـيَــتْ معلقة .. وفكرُهُ سارح
              .
              قصص معبرة
              هذه القصة بالذات شدتني
              يستطيع القارئ ان يفهمها بعدة أشكال
              ذلك الذي يفسد كل شيء ويفوته كل شيء
              فيرجع " بخفي حنين "
              فلا داس على المراوغ ولا داس على الأهبل
              ويمكن فهمها , بان كل واحد لا يستحق أن
              نسحقه بصرامينا لمجرد أنه اتخذ أسلوب معين لحياته
              فكل واحد على حق حسب معتقداته
              ويبقى " القصد في قلب القاص "
              شكرا على القصص
              رحاب
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • محمد فائق البرغوثي
                أديب وكاتب
                • 11-11-2008
                • 912

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زهار محمد مشاهدة المشاركة
                الأخ محمد
                صرخة الوطن
                ينادي بها المخلصون
                ويتاجر بها الخائنون
                ويعبث بها السياسيون
                ويعبر عنها الوطنيون
                ولكنك صورت لنا ما يطلبه الأدباء
                والمثقفون
                الأخت العزيزة زهار محمد ،،
                سعيد حقا بزيارتك ومداخلتك الجميلة

                مودتي لك ،، شاكر مرورك العطر
                [align=center]

                العشق
                حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                [/align]

                تعليق

                • محمود عادل بادنجكي.
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 1021

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                  [frame="14 98"]
                  قصة قصيرة جداً ،،

                  نـفـدَ زادُه ، نزلَ ليتسوق ، وسط البلد مكان مناسب ، حدّثَ نفسه ، وحثّ الخطى .

                  رأى نصفَ رجُـلٍ يزحف بكفين ، رأى كهلا يُحدّثُ نفسه ، رأى شاباً يحدث نفسه ، رأى دجلة غافية على الأرصفة ، رأى عصفورين ببنطلون جينز ويحملان كتبا ، رأى عاملا وافدا يُــثـبّتُ دعائم سحابة ، رأى جثثا عاطلة عن الأمل تـُناوبُ في الجوامع ، رأى طفلين جميلين بيد أمهمها ، بيد زوجها ، رأى إمرأة بكامل قيافتها تبحث عن أقدامٍ تتعثـّرُ بها ، رأى الشمس تـَرجعُ لأطفالها ، رأى الوقت يستغيث من قـتَـلة ٍ يترصدونه ، رأى في كل التفاتةٍ قصة .. تغـفـو خلفها ألف حكاية ورواية .. وهو لا يزال يبحث لنفسه ، يشحذ لحياته ... قصة ً قصيرةً جداً ..
                  [/frame]
                  الأخ محمّد
                  ربّما يناسب النصّ أكثر، التنويع في فعل الرؤية الذي تكرّر اثنتي عشر مرّة، بأفعال مثل (أبصر، وشاهد.. ألفى، وجد...)، وجملة(حدّث نفسه) التي حملها النصّ مرّتين. كي نتجنّب أسلوباً غير محمود في ق.ق.ج، لا يفيد في إضافة لمسة فنيّة قد يقصدها الشعراء في بعض نصوصهم
                  !


                  [frame="14 98"]
                  وطن الكشرة

                  رآهم يوزعون الابتسامات كالبلهاء ، عيونهم خِيطانٌ تـُطيـّـرُ حاجب الدهشة ، وأيديهم شـرطيّ ُ مـرور ٍ يـُحـرّرُ الإعـجاب ، رآهـم يـصورون كل شيء ، كل شيء ؛ الآثار ، بائــعـة ُ الـفــجل ، المرأة ُالخيمة ،نابليون المجنون ، و كشرة ٌ تفسد الصباح .. ،
                  رآهم فرحين .. فتنهد قليلا ثم حدّث نفسه : أعيروني عيونكم ساعة ً، دقيقة ً ، كي أرى وطني جميلا ً مثلما ترون
                  .
                  [/frame]
                  [/QUOTE]
                  قصّة جميلة، يشوبها اللون الأحمر الزائد عن حاجة ق.ق.ج.
                  كما تكرّر فعل (رآهم) الذي يفضّل استبداله بمرادفات أخرى
                  .

                  [frame="14 98"]
                  تسامي


                  أشعَـلَ ضوء المطبخ ، صرصوران صغيران يتسكعان ، سارعَ أحدهما بالاختباء ، لكنّ الآخر ارتعَـدَ مكانهْ ، رفعَ قدمه ليسحقه لكنه تردد : ليس ذنبه أنه لا يجيد المراوغة - حدّثَ نفسه - ثم سارعَ بلحاق الآخر وقبل أن تسحقه قدمه تـَـفـَـكـّر : ليس ذنبه هو الآخر أنه ليس أهبل ، أنه مدردح ، أنه ملحلح ، أنه ..


                  هربَ الصرصوران لكنّ قدمَهُ بقـيَــتْ معلقة .. وفكرُهُ سارح
                  .
                  [/frame]
                  [/QUOTE]


                  [frame="14 98"]
                  ربيع الحالمين ،،

                  يصطكهُ بردُ تشرين .. وما زالَ يردد ويغني أهازيج الحصادين ،
                  - السماء تمطر ، كفاكْ
                  - الوقتُ ليلْ ، والريــــــــــح .
                  وفي مهب الريح .. حاولَ لملمة َ أوراق ٍ .. لمْ تتساقط ْ
                  لمْ تورقْ أصلا لتموتْ
                  .
                  [/frame]
                  [/QUOTE]
                  قصّة تحمل علامات تعجّب وتستحقّ الإعجاب.

                  [frame="14 98"]
                  ( براءة )
                  ،،


                  لمْ تنتبهْ تلك الشمعة إلى عدد المتحلّقين حولها .. وما أحدثتـْهُ من ألفة ٍ وسكينة ، كانتْ تحتفي بظلها وقد تنامى على الجدران وتراقص ..
                  [/frame]
                  [/QUOTE]
                  ربّما ليس ظلّها الذي يتراقص، بل ظلال المتحلّقين، الذين يرسم نورها انعكاساتهم، ووضعيّاتهم!!
                  تحيّاتي الطيّبات
                  ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                  مدوّنتي
                  http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                  تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                  www.facebook.com/badenjki1
                  sigpic
                  إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                  تعليق

                  • محمد توفيق السهلي
                    كاتب ــ قاص
                    باحث في التراث الشعبي
                    • 01-12-2008
                    • 2972

                    #10
                    أخي محمد فائق البرغوثي ... قصصك فيها الكثير من الإبداع ، وفيها الكثير من سحر الكلمات ... بوركتَ أخي ... تحياتي
                    ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                    تعليق

                    • محمد فائق البرغوثي
                      أديب وكاتب
                      • 11-11-2008
                      • 912

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      الاستاذ محمد فائق البرغوثي

                      قاص تملك مخيلة ساحرة
                      كل قصة هي اكتشاف جديد عميقة بمعناها
                      كلي اعتزاز بقراءتك دوما
                      دمت عاليا مبدعا
                      أهلا بالأستاذة العزيزة مها الراجح ..

                      أغبط نفسي على اطراءك ومديحك .. فقد وهبت القلب باب ريح

                      أعتز برأيك الذي لا غنى عنه

                      وممتن لمرورك العذب
                      وأعتذر عن التأخر في الرد
                      [align=center]

                      العشق
                      حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                      [/align]

                      تعليق

                      • محمد فائق البرغوثي
                        أديب وكاتب
                        • 11-11-2008
                        • 912

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                        منتهى الروعة
                        بورك القلم المتقن
                        مودتي وتقديري
                        نفس السرور والبهجة تدخل إلى قلبي عندما أراك بين حروفي ..

                        صديقي حسن ، بوركت روحك الطاهرة الجميلة

                        تحيتي
                        [align=center]

                        العشق
                        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                        [/align]

                        تعليق

                        • محمد فائق البرغوثي
                          أديب وكاتب
                          • 11-11-2008
                          • 912

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                          صورة قاتمة عن المجتمع في ظل الأوضاع الحالية. كان يكفية حكاية أي من هؤلاء. قصص جميلة معبرة . شكراً استاذ محمد فائق البرغوثي.
                          أهلا أستاذنا العزيز سليم محمد غضبان .. القاص الجميل

                          ممتن لمرورك العذب واضاءتك الجميلة

                          هي حكاية واحدة كما تفضلت ، لكنّ الألم يتقولب بعدة أشكال .

                          تحيتي وتقديري
                          [align=center]

                          العشق
                          حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                          [/align]

                          تعليق

                          • محمد فائق البرغوثي
                            أديب وكاتب
                            • 11-11-2008
                            • 912

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منال الغامدي مشاهدة المشاركة
                            القصة الأولى أطول من أن تكون قصيره جدا
                            أعجبتني حكاية الصراصير والشمعه ..رااائعه
                            أهلا بالعزيزة منال الغامدي ..

                            أحيي فيك نقدك الجرئ وأعتز برأيك

                            شاكر مرورك العذب

                            مودتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد فائق البرغوثي; الساعة 08-12-2009, 14:47.
                            [align=center]

                            العشق
                            حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                            [/align]

                            تعليق

                            • محمد فائق البرغوثي
                              أديب وكاتب
                              • 11-11-2008
                              • 912

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                              أشعَـلَ ضوء المطبخ ، صرصوران صغيران يتسكعان ، سارعَ أحدهما بالاختباء ، لكنّ الآخر ارتعَـدَ مكانهْ ، رفعَ قدمه ليسحقه لكنه تردد : ليس ذنبه أنه لا يجيد المراوغة - حدّثَ نفسه - ثم سارعَ بلحاق الآخر وقبل أن تسحقه قدمه تـَـفـَـكـّر : ليس ذنبه هو الآخر أنه ليس أهبل ، أنه مدردح ، أنه ملحلح ، أنه ..


                              هربَ الصرصوران لكنّ قدمَهُ بقـيَــتْ معلقة .. وفكرُهُ سارح
                              .
                              قصص معبرة
                              هذه القصة بالذات شدتني
                              يستطيع القارئ ان يفهمها بعدة أشكال
                              ذلك الذي يفسد كل شيء ويفوته كل شيء
                              فيرجع " بخفي حنين "
                              فلا داس على المراوغ ولا داس على الأهبل
                              ويمكن فهمها , بان كل واحد لا يستحق أن
                              نسحقه بصرامينا لمجرد أنه اتخذ أسلوب معين لحياته
                              فكل واحد على حق حسب معتقداته
                              ويبقى " القصد في قلب القاص "
                              شكرا على القصص

                              رحاب
                              قراءتان جميلتان أخي القاص رحاب فارس ..

                              تسللت بحرفية إلى ما توارى من معنى ، وتخللت حروفك جوهر النص

                              أشكرك على هذه الإضاءات الواعية ..

                              ممتن لوقتك وجهدك ..

                              تحيتي وتقديري
                              [align=center]

                              العشق
                              حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X