رائحة البنج .. !! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    رائحة البنج .. !! محمد سلطان

    رجعت منهك القوى ...
    آهاتها وتوجعاتها مازالت تنخر بعظامى ورائحة البنج لا تزال عالقة بأمعائى وعلى كل فقد تعودت ..
    لقد طالت اقامتها بعنبر النساء
    منذ أسابيع .. لا..لا ..بل أشهر وذلك الخرطوم يلازم ذراعها.. لا تعرف ان كان قد نبت من معصمها امتدادا لعروقها أم أنه قد تدلى من ذلك الحامل الحديدى .
    حالتها الصحية لا تسوء ولكن لا تتحسن .. المرض يرفض أن يغادر تلك الغرفة .. بل هذا السرير.
    أروح وأغدو دوما لزيارتها وأمر به .. أجده ما زال ثابتا بمكانه .. متجردا تماما من ثيابه يبرز أعضائه وعضلاته الفذه فى شموخ وبهاء كبطل من أبطال المصارعة .. لا يهمه البرد ولا حتى طل الصباح .. لا يمل الفلاشات المنبعثة من كاميرات هؤلاء الآتين خصيصا لرؤيته من شتات البلدان .
    (( ميدان رمسيس )) لقب أعطى للمحيط الملتف حوله .. بإعتقادى أنه لقب لا يوافيه حقه .. هل حالت له ملكية هذا الميدان فقط دون سائر المملكة ؟ أم منح له ( بوضع اليد ) ؟ ... ألم يكن هذا العملاق يستحوذ على المملكة كاملة ؟
    أبعد كل هذا العمر أشهر .. وسنوات .. وقرون .. قضاها فى صنع هذه الحضارة وهذا المجد .. أبعد أن مرت عليه كل هذه العصور وتلك الأجيال بداية من عصر الأسرات وحتى أسراتنا الحالية .. أسراتنا المفحمة من أجل لقمة العيش أو حتى ((الرغيف الحاف)) جال فيها بكفاح جم .. وأيضا لم يتبق له ولا يمتلك الآن سوى تلك الرقعة الضيقة من الميدان وشارع "أعترف أنه طويل سمى باسمه .

    لا يفرغ ذهنى من الحديث عنه الا عندما ترتطم أنفاسى ثانيا برائحة البنج المعتق وتنبهنى أصوات المرضى المؤلمة ورنين هذا الضخم الذى لا يتركنى أمر بالعنبر الا بعدما ألقمه واحدة من لفافات التبغ الغامق
    (( داهية تلعنك وأنت عامل زى الفيل ))
    هكذا كل يوم ألعنه - فى سريرتى طبعا- وأهمه بإبتسامة خفيفة أكون غير راض عنها .
    هذه الزيارة غير سابقاتها ..
    داهمتنى الممرضة ومنعتنى من الدخول .. (( الزيارة ممنوعة )) كان ذلك هو تعللها بأمر الطبيب .. فأزمتها حادة اليوم ولا داعى لأن يقلقها أحد ومحتمل أن تدخل فى عناية مركزة فى الفترة القادمة

    تراكمت كل عذابات السنين فوق صدرى .. ولا أحد يدرى بالكم الهائل من جرعات الدم التى استهلكها مخى فى تلك اللحظة ..
    إيمانى قوى بالله وأعلم جيدا أن أمره نافذ فى أى وقت لا محالة سأعود الى المنزل وسأضع أوجاهى وهمومى جنبا الى جنب بهذا الصندوق المتوارث أبا عن جد .

    الشارع طويل والليل أطول .. ويداى المثلجتان فى رفض دائم لأى دفء ...
    الطريق يريد أن ينتهى لكن قدمي لم تعد تتحملنى ..
    كم مرة وأنا أروح وأجئ من هذا الشارع فى اليوم الواحد .. حواريه ومنعطفاته .. الزنقات والأزقة ..
    نعم الطريق يعرفنى جيدا .. العملاق يبدو لى من بعيد .. بدأت هامته الناصعة تلمع لى فى ضوء الشمس .. ينظرنى بحذر .. يرمينى بنظرات تؤكد لى أنه بإنتظارى .. أحترمه ويحترمنى .. بل ويحترم كل المارين المبالين به به والغير مبالين ..
    ثباته ينم عن كبرياء جبار وتأدبه فى الوقفة يؤكد أنه من عائلة محترمة .. أتمنى لو أجالسه
    ترى ما مدى أدبه فى الحديث والجلسة ؟
    آه لو يسمح له الشرطى ويعتقه من تلك الوقفه التى ورمت قدميه
    بداخلى أسئلة جمة وبداخله شكاوى متراكمة

    حاولت أن أخدع الشرطى وإنتهزت فرصة ذهابه المرحاض ليفرغ ما بداخله من تقلصات ويريح مثانته من عصارة العرقسوس (( أبو بلاش )) الذى أكثر من تناوله من هذا (( الشرباتلى الغلبان ))
    محاولة ناجحة .. فلحت خطتى .. دنوت منه .. هو أيضا يساعدنى فى ذلك .. يرمق الشرطى فى حذر ويراقب النوبتجية
    اتفقنا أن أخلصه من هذه الوقفة ليذهب حيث يشاء فهو لم يذنب ولم يرتكب أى إثم تجاه أى فرض لقد أقسم لى إنه مظلوم لم يسرق لم يتعد على أحد ولا توجد له قضايا شغب أو آداب فى سجلات الحكومة ولا أى صحائف جنائية
    هو صادق
    حديثه أكد لى أنه حقا من أسرة محترمة لا تفعل العيب
    اذا بالتأكيد .. إنها رزالة من الشرطى .. أوقفه ولم يج معه بطاقة الهوية ولا الخدمة العسكرية .. حرر له محضر تحرى وتحفظ عليه ووقف بجانبه يحرسه حتى يثبت كفاءته بين صفوف الشرطة
    وسيبقى المسكين منتظرا دوره فى التحقيق معه

    آآآآآآآآآآآآآه ........... ايه اللى بيحصل بالظبط ؟!!!!

    يبدو أن نسبة البنج التى استنشقتها كانت عالية كما أن الصور العالقة بذهنى لحالات المرضى المختلفة ما زالت متمكنة منى
    يجب أن أركز وأتمالك أعصابى قليلا ... ف"أقدامى ما زالت بمنتصف الشارع

    آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...... مش قادر ,,, لن أذهب الى المستشفى ثانية فأنا لا أحتمل رؤية هذا المكان الذى تصدعت حيطانه وتشققت أركانه من كثرة الآهات والتوجعات
    آآآه .... حرارتى تعلو شيئا فشيئا
    تملكتنى الحمى .... ورغبتى فى القئ عارمة ... لكن أكرهه
    فهو يمزق أمعائى ويفكك أوصالى

    آآآآآآه ....

    إقترب الفجر وبدأت (( السخنية )) تنزل واحدة واحدة وبدأت أشعر بالبرد
    فتحت الصندوق المتوارث عن جدى وأخرجت منه غطاءا صوفى وزعته على جسدى كله ورحت أغط فى يوم عميق
    غبت يومين عن الدنيا لا شئ سوى المسكنات وخافض الحرارة
    بعد نهار وليلتين بدأت الشمس تعلن عن نهار جديد وثمة صوت جهورى دافئ يعلو بآيات الذكر الحكيم من المصحف المرتل لإذاعة القرآن الكريم
    فرغت من صلاة الصبح بحمد الله ... نزلت الى الشارع قاصدا المستشفى .... سأزورها بكل تأكيد
    فهى لا ذنب لها بما حدث ..... إن كانت قد أصابتنى الحمى لساعات ... إذن فليكن الله فى عونها ...محتملة المرض أشهرا معدودات

    أوقفت تاكسى فأوصالى ما زالت مفككة وأنبهت السائق بأن يمر من ناحية الميدان

    __ ميدان إيه يا أستاذ ؟؟
    __ رمسيس لو سمحت .
    __ التانى واللا التالت ؟ كل سنة وأنت طيب .

    لم أبالى بكلمات المسطول
    مررنا من الميدان .. جن جنونى .. أوقفت التاكسى ثم إنصرف

    أين الميدان ؟ وأين رمسيس ؟ ما هذا التغيير ؟
    لا توجد ميادين ولا يوجد بالساحة أى رمسيس
    أين ذهب الشرطى به ؟
    تغير المكان تماما بعدما أخذوه وضاعت معالم الميدان وضاع العملاق
    جموع الحاضرين أبلغونى أنهم نقلوه الى المتحف
    إذن ل عام وأنا طيب وليرزقنى وليرزقه الله بطيلة العمر
    على أية حال سأكتم حزنى ولن أبوح به الا عندما أزوره بالمتحف

    إقترب ميعاد الزيارة بالمستشفى وما زال التمثال فى رأسى
    دخلت العنبر ولم أنتبه الى الفيل ... تابعنى بكرشه المنفوخ وقذفتنى زلومته بألفاظ ممتلئة بقلة الأدب لم يكف عنها ولم أعتن بها ... ترى كيف كانت الطريقة المناسبة لنقل التمثال ؟
    هل قيدوه ؟ لا ربما أجلسوه!
    إحتمال ضعيف .... وهل سمح لهم دون مقاومة
    بالتأكيد تحسبوا جيدا لهذه النقطة وأعطوه بنج

    هاه ... بنج إيه ؟
    آآه ..أنفاسى مكتومة ... أكاد أختنق
    أخرجونى من هنا .. فليساعدنى أحد
    أين الفيل ؟ أين الفيل؟

    استقبلتنى الممرضة وأخبرتنى أنهم نقلوها الى غرفة الجراحة وهى بحاجة إلى نقل دم
    نسبة الأوكسجين بدمى قليلة ..أود الخروج من هذا المكان
    جاء الضخم ولاحظ وجهى .. أجلسنى على كرسى بمقربة منه وبدأالشهيق والزفير يتحسن نسبيا
    جاءتنى ثانيا وبيدها قربة من الدم وبدأت دقات القلب تضطرب تدريجيا وأنفاسى لم تجد راحة و تأكدت أن أمبولا واحدا من هذا البنج يكفى رمسيس للوصول بسلامة الله إلى المتحف !!!
    أنهت الممرضة حديثها ونهرتنى بقوة :

    فصيلتك إيه يا أستاذ ؟؟

    هاااااه..!! لأ O !!!
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 05-02-2009, 15:12.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل العزيز
    محمد ابراهيم سلطان
    صدقا زميلي كثير من السرد أعجبني في قصتك
    لكني لم أفهمها تماما!!
    سأعود لقرائتها مرة أخرى أعدك
    تحيتي لك وودي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل العزيز
      محمد ابراهيم سلطان
      صدقا زميلي كثير من السرد أعجبني في قصتك
      لكني لم أفهمها تماما!!
      سأعود لقرائتها مرة أخرى أعدك
      تحيتي لك وودي
      الأخت الفاضلة والزميلة العزيزة

      أستاذة عائدة محمد نادر

      لكى يوضح أى كاتب مابداخله تجاه أى عمل أبداعى نقشه بيده , فهذا وأعتقد أنه من الصعب الشديد , لأن أى عمل هو نتيجة حالة يعايشها الكاتب ولا يسطتيع التعبير عنها الا بالقلم
      لذا أدعوكى لقراءة ما جاء بهذا الرابط ( أدناه ) الذى تقدم فيه الأخ والصديق والرفيق و والحبيب الى قلبى الشاعر البارع
      سعيد حامد شحاتة
      صاغ تحليله لـ(رائحة البنج) ربما أوضح ما بالقصة قليلا , أو سهّل فهم قراءتها.
      بكل الود والاحترام والاعتزاز بك أيتها الفنانة والمبدعة الكبيرة أستاذتى عايدة أشكرك على المتابعة ـ أدامها الله ـ
      الرابط
      رجعت منهك القوى ... آهاتها وتوجعاتها مازالت تنخر بعظامى ورائحة البنج لا تزال عالقة بأمعائى وعلى كل فقد تعودت .. لقد طالت اقامتها بعنبر النساء منذ أسابيع .. ل
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • الشربيني المهندس
        أديب وكاتب
        • 22-01-2009
        • 436

        #4
        استاذنا سلطان
        لم تمنعني رائحة البنج من التنبه الي محاولة احصاء عدد الشخصيات بالقصـة
        وصلت الي الخاتمة مع
        ها ..بنج ايه
        انفاسي مكتومة .. أكاد أن اختنق
        اخرجوني من هنا ولو الي المتحف
        ودنوت من ذاكرتي وقصتي الأولي وابتسم سعد زغلول والمقارنة المعقودة مع تحت اقدام رمسيس للأديب السكندري الراحل سعيد بكر ولاستاذنا الدكتور احمد فنديس ثم رمسيسك لأحاول اكتشاف هذا الشعب من جديد وبدون بنج صهيوني

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          أخى العزيز
          الأستاذ الشربينى المهندس
          سعدت كيرا بتواجدك معى
          ولم يكن رمسيسى هو الأخير
          ولن تنتهى رائحة البنج
          تحيتى لك ولأستاذنا الدكتور أحمد فنديس
          وللمغفور له (رحمه الله)أستاذنا الأديب سعيد بكر..
          محمد
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • زهار محمد
            أديب وكاتب
            • 21-09-2008
            • 1539

            #6
            هاه ... بنج إيه ؟
            آآه ..أنفاسى مكتومة ... أكاد أختنق
            أخرجونى من هنا .. فليساعدنى أحد
            أين الفيل ؟ أين الفيل؟

            استقبلتنى الممرضة وأخبرتنى أنهم نقلوها الى غرفة الجراحة وهى بحاجة إلى نقل دم
            نسبة الأوكسجين بدمى قليلة ..أود الخروج من هذا المكان
            جاء الضخم ولاحظ وجهى .. أجلسنى على كرسى بمقربة منه وبدأالشهيق والزفير يتحسن نسبيا
            جاءتنى ثانيا وبيدها قربة من الدم وبدأت دقات القلب تضطرب تدريجيا وأنفاسى لم تجد راحة و تأكدت أن أمبولا واحدا من هذا البنج يكفى رمسيس للوصول بسلامة الله إلى المتحف !!!
            أنهت الممرضة حديثها ونهرتنى بقوة :

            فصيلتك إيه يا أستاذ ؟؟
            الأخ محمد سلطان
            رد عليها بأنك من فصيلة العظماء
            ومن فصيلة المبدعين الشرفاء
            دمت ودام قلمك
            [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
            حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
            عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
            فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
            تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              أستاذى زهار
              وقفت أمام ردك ومداخلتك فعجزت أمام كلماتك أيها الهرم الشامخ
              رغم أنك منحتنى ثقة كنت أنتظرها منك أنت بالخصوص الى جانب أستاذتى عائدة
              بكل صدق الآن فقط وثقت بنفسى
              لك منى أجمل باقة ورد مضبوغة بلون كلماتك العطرة
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                دمتم أحبائى ودام الود
                وجعلنى الله عند حسن الظن
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • آمنه الياسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-10-2008
                  • 2017

                  #9
                  الاخ الكريم
                  ؛؛ محمد ابراهيم سلطان ؛؛
                  تحيه طيبه معطره بعطر العطر
                  اهديها لك من ارض بلادي الطيبه
                  لتصل إليك حيث أنت ....
                  اخي الكريم ,,, القصه جميله وذات معاني عميقه
                  لم اعرف كل هذا في اول قراءه ولكني اعدت قرأتها اكثر من مرتين
                  وللرابط والاخ سعيد دور كبير في فهم القصه اكثر واكثر .

                  على فكره انا لا احتمل رائحة البنج نهائياً ...؟؟؟!!!

                  الى الامام ونحن بأنتظار جديدك ان شاء الله

                  وافر احترامي وتقديري

                  ر
                  ووو
                  ح

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة امنه الياسين مشاهدة المشاركة
                    الاخ الكريم
                    ؛؛ محمد ابراهيم سلطان ؛؛
                    تحيه طيبه معطره بعطر العطر
                    اهديها لك من ارض بلادي الطيبه
                    لتصل إليك حيث أنت ....
                    اخي الكريم ,,, القصه جميله وذات معاني عميقه
                    لم اعرف كل هذا في اول قراءه ولكني اعدت قرأتها اكثر من مرتين
                    وللرابط والاخ سعيد دور كبير في فهم القصه اكثر واكثر .

                    على فكره انا لا احتمل رائحة البنج نهائياً ...؟؟؟!!!

                    الى الامام ونحن بأنتظار جديدك ان شاء الله

                    وافر احترامي وتقديري

                    ر
                    ووو
                    ح
                    الفراشة الرقيقة آمنة
                    سعدت بتجولك بيت سطورى تارة وسطور الأخ و الشاعر سعيد حامد شحاتة فى تحليله للقصة
                    و لهذا أدعوكى لزيارة مدونة هذا الفنان الرائع و ستسعدى بما تقرأى فى هذا الرابطhttp://saidshehata.blogspot.com/
                    مساء جورى أحمر كما تحبين
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #11
                      [align=center] بسم الله

                      اااااة منك محمد بيه ومن أستاذ ربيع
                      بدأتم ترهقون شغفي بحروفكم
                      بهذا الغموض الممتع، الواضح! الذى تحويه نصوصكم
                      ولك لاأخفيك سراً
                      بدأت أدمن هذا الغموض الممتع

                      رائحة البنج
                      وتلك المريضة
                      وهذا الفيل الملعون
                      مرورا
                      بالصابر الكبير والشاهد الصامت (رمسيس الثاني)

                      وزخم الأماكن
                      المستشفى البالية القديمة
                      الشوارع الطويلة
                      وأعراض البرد والحمى
                      والإختناق



                      بالله عليك كيف توقعت أننا سنستطيع إلتقاط أنفاسنا هناك فى الأعلى؟؟

                      ومع هذا غرقت
                      غرقت كما غرقت تلك المريضة( مصر وأحلام شبابها الضائعة) فى أزمنة طويلة من المرض(فقر، فساد، نهب خيرات، بطاله، أميه)
                      وهم هناك وهنا وفوق وتحت يحاوطون أنفاسنا ببنج دناءتهم وخستهم
                      كلما حاولنا الإمساك بأسوار شرفة الأمل البعيد....
                      وهذا الرائع الصابر الكبير والشاهد الصامت رمز حضارتنا التى باتت تئن تحت معاول الهدم التى يزرعونها بدقة فى جدارن شبابنا
                      ترى هل كان يستطيع الصراخ....
                      هل يستطيع رمسيس أن يلقى بلعناته على زماننا ؟!
                      أظنه سيكتفى بالتسجيل!!
                      فهو يشبهنا
                      مقيد بأبشع الطرق دون ذنب
                      ومقيدون نحن بفشل مرير يحمل شهادات جامعية عديدة معلقة على حوائط خيبتنا ودون جريمة أو ذنب
                      تراه ذنب من...؟؟؟
                      ربما كان ذنب هذا الفيل القذر
                      الذى بتنا ندفع له ثمن تذكرة للوقوف بشرفة نطل منها على أحلامنا المريضة
                      نلقى عليها السلام ، نودعها حينا ، ونرجوها أحيانا ولكن دوما ندعو لها بالشفاء....
                      أتفق معك...
                      نحتاج لنقل دم إذن
                      ولكن ممن؟؟
                      دم من ومن اى فصيلة

                      وما هى تلك الدماء التى ستمنح الشفاء لعروق وطن يعانى سرطان مزمن!
                      ربما كانت فصيلة o
                      مجدية بما إنها الفصيلة التى تعطي للكل وتأخذ من نفسها فقط!!
                      أحببت رائحة بنجك يا أستاذي
                      إلى حد الإغمااااء

                      ( لما أفووق هرجع إن شاء الله)
                      دة لو فقت أصلا يا حاج
                      تحياتى
                      ولى عودة إن شاء الله[/align]
                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        [align=center] بسم الله

                        اااااة منك محمد بيه ومن أستاذ ربيع
                        بدأتم ترهقون شغفي بحروفكم
                        بهذا الغموض الممتع، الواضح! الذى تحويه نصوصكم
                        ولك لاأخفيك سراً
                        بدأت أدمن هذا الغموض الممتع

                        رائحة البنج
                        وتلك المريضة
                        وهذا الفيل الملعون
                        مرورا
                        بالصابر الكبير والشاهد الصامت (رمسيس الثاني)

                        وزخم الأماكن
                        المستشفى البالية القديمة
                        الشوارع الطويلة
                        وأعراض البرد والحمى
                        والإختناق



                        بالله عليك كيف توقعت أننا سنستطيع إلتقاط أنفاسنا هناك فى الأعلى؟؟

                        ومع هذا غرقت
                        غرقت كما غرقت تلك المريضة( مصر وأحلام شبابها الضائعة) فى أزمنة طويلة من المرض(فقر، فساد، نهب خيرات، بطاله، أميه)
                        وهم هناك وهنا وفوق وتحت يحاوطون أنفاسنا ببنج دناءتهم وخستهم
                        كلما حاولنا الإمساك بأسوار شرفة الأمل البعيد....
                        وهذا الرائع الصابر الكبير والشاهد الصامت رمز حضارتنا التى باتت تئن تحت معاول الهدم التى يزرعونها بدقة فى جدارن شبابنا
                        ترى هل كان يستطيع الصراخ....
                        هل يستطيع رمسيس أن يلقى بلعناته على زماننا ؟!
                        أظنه سيكتفى بالتسجيل!!
                        فهو يشبهنا
                        مقيد بأبشع الطرق دون ذنب
                        ومقيدون نحن بفشل مرير يحمل شهادات جامعية عديدة معلقة على حوائط خيبتنا ودون جريمة أو ذنب
                        تراه ذنب من...؟؟؟
                        ربما كان ذنب هذا الفيل القذر
                        الذى بتنا ندفع له ثمن تذكرة للوقوف بشرفة نطل منها على أحلامنا المريضة
                        نلقى عليها السلام ، نودعها حينا ، ونرجوها أحيانا ولكن دوما ندعو لها بالشفاء....
                        أتفق معك...
                        نحتاج لنقل دم إذن
                        ولكن ممن؟؟
                        دم من ومن اى فصيلة

                        وما هى تلك الدماء التى ستمنح الشفاء لعروق وطن يعانى سرطان مزمن!
                        ربما كانت فصيلة o
                        مجدية بما إنها الفصيلة التى تعطي للكل وتأخذ من نفسها فقط!!
                        أحببت رائحة بنجك يا أستاذي
                        إلى حد الإغمااااء

                        ( لما أفووق هرجع إن شاء الله)
                        دة لو فقت أصلا يا حاج
                        تحياتى
                        ولى عودة إن شاء الله[/align]
                        الأستاذة المبدعة
                        رشا عبادة
                        أشكرك على القراءة الدقيقة
                        اقرئى هذا الرابط
                        قصة ((رائحة البنج )) بقلم محمد ابراهيم سلطان رابط القصة http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=25441 رجعت منهك القوى ... آهاتها وتوجعاتها مازالت تنخر بعظامى ورائحة البنج لا تزال عالقة بأمعائى وعلى كل فقد تعودت .. لقد طالت اقامتها بعنبر النساء ____________ لقد أتحفنى المبدع والصديق محمد

                        هذه قراءة نقدية للشاعر الجميل و صديق عمرى و طفولتى و صباى و شبابى الاستاذ/ سعيد شحاتة
                        قرأها صح و جاءت سطوره تماما مثلما كنت أرسم أثناء الكتابة .. قراءته سيدتى ما إختلفت عن قراءتك ... .
                        بكل الخير أتركك للرابط ...
                        و يشرفنى تواجدك
                        كونى بخير
                        تحياتى؛
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        يعمل...
                        X