لعينيك صلواتي
إسمك ليس كالأسماء
همسك ليس كالأشياء
نغم يطرب له نبضي
يرقص له صدي
إسم يمرُ بذاكرتي مرورَ السلحفاةِ إلى المعبر
همسٌ .. يطوفُ بمحرابي
فأصلـّي لعينيك ساعاتٍ.. دونما أشعر
تأسرني .. تشعلني .. تجرحني
تلك عيناك يا أسمر
تنسيني مدرستي ..
أغيب .. أضيع .. لا أحضر
تنسيني أقلامي ومحبرتي
تنسيني الكتاب والدفتر
تجرحني .. تقتلني .. وأحيانا كثيرة تقهر
من عينيك تطلّ قصيدة .. أدركها ولا أعرفها
أحس بها .. بوجهتها .. ولا أفقه نهايتها
وأئد الجرح في صدري .. بقلب الليل أدفنه
أعانق أشباح الهوى ..
أصفـّق للرياح ..
أغازل حبات المطر..
والدفء يهجر أضلعي
أرشو برد الليالي بقبلة علـّه يندثر
ولا سبيل .. فأختبئ
أتسلل من خلف الألم
أمسك مِنْ ثـَمّ القلم
أكتب الكثير عن حب مضى
أكتب الكثير لا أ ُبقي ولا أذر
أكتب برأس الصفحة الأولى
( حبيبي )
وفي ذيل الصفحة أسجل :
نهاية الحديث هجر..
ذاك الرأي يا عمري فهل تغفر
ولأني أحتقر صراحتي .. أمزّق ما كتب القلم
وأعيش عينيك كالحلم
قنبلة منذ الصباح حتى المساء
تكبر تكبر كالأرض أو أكبر
وبعمق الليل يا عمري
بعمق الليل إن مرّت بذاكرتي .. عيناك يا أسمر
بعمق الليل قنبلتي
بعمق الليل تتفجر
فأسعى لرؤياها حقيقة
أروح .. أجيء ..
كالجبان في حرب تقـدّم ثم عاد يتقهقر
واذا ما حاورتْ عيناك عيني
تخترق مساماتي نظراتٌ
وينشب بكل مسامةٍ خنجر
فكيف إذا ما حاورت كفاك كفي
أتبعثر عندها أكثر
تصبح كفاي رحماً يفرّخ الحب
حباً صرداً .. لا يتبخر
حباً غريباً على قلب بشر لا يخطر
حباً بريئاً .. جريئا .. لا يخافُ ولا يحذر
حبيبي
أنا لا أريد حباً ولا كرهاً
حلواً ولا مراً
سوى رؤى عينيك يا أسمر
إن كنت زمناً .. أحبك دهراً
وما ذرفـت أصابعي في يديك
حبَ ساعة واحدة ... لا أكثر
....... الى هنا
مع تحياتي ... ناريمان الشريف
إسمك ليس كالأسماء
همسك ليس كالأشياء
نغم يطرب له نبضي
يرقص له صدي
إسم يمرُ بذاكرتي مرورَ السلحفاةِ إلى المعبر
همسٌ .. يطوفُ بمحرابي
فأصلـّي لعينيك ساعاتٍ.. دونما أشعر
تأسرني .. تشعلني .. تجرحني
تلك عيناك يا أسمر
تنسيني مدرستي ..
أغيب .. أضيع .. لا أحضر
تنسيني أقلامي ومحبرتي
تنسيني الكتاب والدفتر
تجرحني .. تقتلني .. وأحيانا كثيرة تقهر
من عينيك تطلّ قصيدة .. أدركها ولا أعرفها
أحس بها .. بوجهتها .. ولا أفقه نهايتها
وأئد الجرح في صدري .. بقلب الليل أدفنه
أعانق أشباح الهوى ..
أصفـّق للرياح ..
أغازل حبات المطر..
والدفء يهجر أضلعي
أرشو برد الليالي بقبلة علـّه يندثر
ولا سبيل .. فأختبئ
أتسلل من خلف الألم
أمسك مِنْ ثـَمّ القلم
أكتب الكثير عن حب مضى
أكتب الكثير لا أ ُبقي ولا أذر
أكتب برأس الصفحة الأولى
( حبيبي )
وفي ذيل الصفحة أسجل :
نهاية الحديث هجر..
ذاك الرأي يا عمري فهل تغفر
ولأني أحتقر صراحتي .. أمزّق ما كتب القلم
وأعيش عينيك كالحلم
قنبلة منذ الصباح حتى المساء
تكبر تكبر كالأرض أو أكبر
وبعمق الليل يا عمري
بعمق الليل إن مرّت بذاكرتي .. عيناك يا أسمر
بعمق الليل قنبلتي
بعمق الليل تتفجر
فأسعى لرؤياها حقيقة
أروح .. أجيء ..
كالجبان في حرب تقـدّم ثم عاد يتقهقر
واذا ما حاورتْ عيناك عيني
تخترق مساماتي نظراتٌ
وينشب بكل مسامةٍ خنجر
فكيف إذا ما حاورت كفاك كفي
أتبعثر عندها أكثر
تصبح كفاي رحماً يفرّخ الحب
حباً صرداً .. لا يتبخر
حباً غريباً على قلب بشر لا يخطر
حباً بريئاً .. جريئا .. لا يخافُ ولا يحذر
حبيبي
أنا لا أريد حباً ولا كرهاً
حلواً ولا مراً
سوى رؤى عينيك يا أسمر
إن كنت زمناً .. أحبك دهراً
وما ذرفـت أصابعي في يديك
حبَ ساعة واحدة ... لا أكثر
....... الى هنا
مع تحياتي ... ناريمان الشريف
تعليق