محيط لحظة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله بن إسحاق الشريف
    أديب وكاتب
    • 11-09-2008
    • 942

    محيط لحظة

    مواقف إعتادت الرحيل في مسارب الذات فهي راحلة منه إليه ...
    إعتادت أن تمر على كل خلجة في العمق بصمت رهيب...
    وهناك ترسو بعيدًا في الأغوار على شواطئ..
    أشتعلت أمواجها ألمًا وحزنًا وحنينًا..
    قمة من الوجع في محيط دمعةٍ تترقرق في جفن المساء ..
    أمواجها تهذي ضاربة كل الصخور التي تحيطني ..
    لأعلن لحظة انهيار بشائر النجاة
    طيفٌ من فرح العودة .. من تباشير ابتسامة ..
    من تألق ومضة برقت أساريرها على ضفاف أعينٍ توارت خلف حجب لا تؤمن باللقاء ولا تعترف به
    مسافات طويلة تمتد في رمق الإحتضار ..
    في بوتقة الإنصهار .. في عمق مناجاة أبت إلا أن تعريني من كل شيءٍ حتى من لحظة الألم ..
    لأغيب .. أتوارى .. أتلاشى .. وتبقين أنت إحساسُ لكل آلآم الدنيا في خيالاتٍ هائمةٍ متداخلةٍ ..
    لا يحدد ملامحها غير شعورٍ يلهث في أتون الأمس الجاثم على أقبية الحنين ...
    لا يحددها سوى أنك أنت بكل مافيك سيدتي ،،،،
    وبرغم كل هذه المسافات المتراخية من البعد ..
    إلا أنك على بعد همسة ..
    على بعد قبلة ضامئة ترتشف منك ومضة مشتعلة من ثغر الأنين على بقايا من آمال هي ذوب شموع تجمد فيها الإحساس بالوقت والذات ..
    جماد يوحي أن ليلة ما كانت تتلهف نجومها مراقبة لذلك الضوء الخافت الذي خدر أمكنة اللقيا بسكرة اللحظة الراهنة ،،،،
    ألوانٌ من طيف أنامل تجيد عزف اللحيظات المنصرمة
    على وقع كل وقت قادم قاتم تحي فيه ألحانها الشجية الدامية...
    بأنغام تذيب المكامن وتصهرها شوقا ،،،،،،
    أشعر أنني أقوى على كل شيء متظاهرا أنك أنت ذلك الزمن المخملي الجميل ...
    الذي أستطيع كتابة نهايته في أقصوصةٍ أنحر فيها كل اللحظات ....
    فإذا كل لحظة عمرا ..
    وإذا كل عمر ذكرى ..
    مجرد ذكرى تعبث بأوتار شغف مجنون ينادم حلماً في بزوغ المٍ موعده الفجر ،،،،،
    وأنا مازلت ذلك الذي تعربد خلجاته من آثار أريج فاحت به أنفاسك وأسكرت كوامن النشوة والعشق والإبداع....
    أرتشف من شفاه الوهم موعدك الذي تختصرين فيه الزمن
    وتحتوين العمر وتعانقين الروح وتمدين المتيم ولها بحس مرهف يجرف إرهاصات الأمد وهيمنة الشتاء وتقلبات الدهر وتجمعيني في محيط لحظة توصد فيها كل الأبواب المشرعة وتذهل كل الزوابع المعضلة وتصمت كل الأجراس التي تقرع مؤذنة بموعد البدء والإنتهاء .. لأوقظ في عينيك .. شفتيك .. نهديك .....
    مراقد الأحرف ومضاجع الكلمات اللواتي طالما أيقظتني في غيابك من عميق سباتي صارخة
    أين ماما ؟؟؟؟؟
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    #2
    من تباشير ابتسامتها
    وإعلان بدئ اللحظة ونهايتها
    ولد نصا رائع الجمال
    عبد الله بن إسحاق ...أقرأ احيانا خواطر فلا المح ولا أحس ترابطا
    منطقيا بين كلماتها , أشعر باللذةمن خلال ارتشاف كلماتها ولكن..
    فجأة أحس بجملة تثقل علي ,أحاول الربط بينها وبين سابقتها
    تعتريني حيرة أفقد إحساسي بالنص فأتوه بعدم استيعابي للفكرة
    لكن هنا ...أنت متمكن من ناحية لغوية وباستعمالك لمفردات عميقة
    زاد من حدة النص ألحدة بالمفهوم الأيجابي للكلمة
    فكان الكل ينساب بسلاسة داخل مداخل استيعابي
    ليصب في بئر القبول ليخزن خاطرة تحمل روعة متناهية في التعبير
    بانتظار المزيد
    رحاب بريك
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • وطن عثمان
      أديب وكاتب
      • 23-11-2008
      • 495

      #3
      أنت سيدتي ايقظت مكامن الخواطر في نفسي ..
      وأصبحت الربيع الذي يباغت الشتاء ..
      ذات صباح باهت ..
      محمل ببعض ما تبقى من رذاذ الاحلام ..
      فوق ورود مخمليه .. تحمل كل ما فيكي من شغف ..
      تتطاير فراشات عشقي ..
      اناجي اقمار السماء ..
      علك تسمعين ..
      وابعث مع النجوم تحاياي ..
      فهل تاذنين لي ..
      برشفة ابديه من بحور حبّك !

      الاستاذ الفاضل
      عبدالله بن إسحاق الشريف

      أبدعت نصا .. حرفا .. وتصويرا ..
      حمل نصك جميع معالم التألق ..
      فتمخض ادبا .. ساميا جميلا بكل ما تحوي الكلمه من معنى ..
      اتقنت الكتابة .. واتقنت المبالغه

      دمت بكل ود
      كفراشة مكسورة الجناح .. لا تعرف التحليق ولا الطيران

      تعليق

      • طارق الايهمي
        أديب وكاتب
        • 04-09-2008
        • 3182

        #4
        [align=center]قراءة النص بروعة جمال نسج الحرف وصياغته
        تقبل مروري وباقة زهوري
        مودتي وتقديري

        طائر الفرات
        [/align]



        ربما تجمعنا أقدارنا

        تعليق

        • عبدالله بن إسحاق الشريف
          أديب وكاتب
          • 11-09-2008
          • 942

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
          من تياشير ابتسامتها
          وإعلان بدئ اللحظة ونهايتها
          ولد نصا رائع الجمال
          عبد الله بن إسحاق ...أقرأ احيانا خواطر فلا المح ولا أحس ترابطا
          منطقيا بين كلماتها , أشعر باللذةمن خلال ارتشاف كلماتها ولكن..
          فجأة أحس بجملة تثقل علي ,أحاول الربط بينها وبين سابقتها
          تعتريني حيرة أفقد إحساسي بالنص فأتوه بعدم استيعابي للفكرة
          لكن هنا ...أنت متمكن من ناحية لغوية وباستعمالك لمفردات عميقة
          زاد من حدة النص ألحدة بالمفهوم الأيجابي للكلمة
          فكان الكل ينساب بسلاسة داخل مداخل استيعابي
          ليصب في بئر القبول ليخزن خاطرة تحمل روعة متناهية في التعبير
          بانتظار المزيد
          رحاب بريك
          [CENTER]شكرًا سيدتي لهذا الإطراء الذي أثمل أحرف خاطرتي من تنفس أريجه شكرا سيدتي شكرًا شكرًا شكرًا
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن إسحاق الشريف; الساعة 10-02-2009, 19:16.

          تعليق

          • حصه العامري
            عضو الملتقى
            • 30-09-2008
            • 86

            #6

            وكَأنْ الوطن ياسَيدي أنقض عَلى شعبه ..
            فـ ماتواً حرباً ..
            ماتوا جياعى ..
            ماتوا ألماً ..

            في سخط تلاويح قلبك " بضرورة الرحيل " .. !

            لا أعْلم ماهية هذا الشِتاء ؟!
            حينما يُردينا جثثاً على قارعة الجليد الـ لاتمر عليه حمامَة ولو على
            بعد أمتار في السماء .. خشيةً من إستنشاق نتنة الهجرة والفرقى المجنونة !

            حينما ياسَيدي ..
            تتبلور أروقة الأمل على تربة ظلامْ .. يُحال النور أن يرتاح على ذراتها ..
            فـ تعلم يارجلي أن ألوف الطعنات تتفنن في الغرس المثير على مكامن
            أعضائي ونبضاتي .. !

            لك ماشئت ياسيدي ..
            من وأد أحلام .. قابعة في تنور النهاية .. والكفاية من الحب العف ..
            /


            فاضلي أخي / عبدالله الشريف ..

            لا أعْلم .. شعرت بأريحية الروح لمعانقة هذا النص الفخم ..
            رغم ضجة المشاعر وإختلافها ..

            كاتب من الطراز الجميل جداً ..

            الأكيد أني متشوقة لقراءة جديدك ..

            وأعذرني على المجاراة المتواضعة أعلاه ..



            مودتي وجل التحايا
            [align=left][SIZE=4][COLOR=Black][B][FONT=Simplified Arabic].
            .

            نصفُ مَطر *[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/align]

            تعليق

            • عبدالله بن إسحاق الشريف
              أديب وكاتب
              • 11-09-2008
              • 942

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
              [align=center]قراءة النص بروعة جمال نسج الحرف وصياغته
              تقبل مروري وباقة زهوري
              مودتي وتقديري

              طائر الفرات
              [/align]


              أخي الحبيب طارق يسر أحرفي المتواضعة هذه أن تحضى بهذا المرور الجميل وهذه الخطوة المتألقة سعدت بك أيما سعاده فــ لله أنت ولله يراعك الذي يضوّع الكلم عطرا
              شكرا سيدي شكرا

              تعليق

              • عبدالله بن إسحاق الشريف
                أديب وكاتب
                • 11-09-2008
                • 942

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وطن عثمان مشاهدة المشاركة
                أنت سيدتي ايقظت مكامن الخواطر في نفسي ..
                وأصبحت الربيع الذي يباغت الشتاء ..
                ذات صباح باهت ..
                محمل ببعض ما تبقى من رذاذ الاحلام ..
                فوق ورود مخمليه .. تحمل كل ما فيكي من شغف ..
                تتطاير فراشات عشقي ..
                اناجي اقمار السماء ..
                علك تسمعين ..
                وابعث مع النجوم تحاياي ..
                فهل تاذنين لي ..
                برشفة ابديه من بحور حبّك !

                الاستاذ الفاضل
                عبدالله بن إسحاق الشريف

                أبدعت نصا .. حرفا .. وتصويرا ..
                حمل نصك جميع معالم التألق ..
                فتمخض ادبا .. ساميا جميلا بكل ما تحوي الكلمه من معنى ..
                اتقنت الكتابة .. واتقنت المبالغه

                دمت بكل ود
                وطن عثمان
                يا موطن الكلمات المهاجرة شوقا
                يا موئل اللمسات المتأنقة ذوقا
                أخيتي
                هي دمعة تتدحرج على خد النهار تجرحه برفق لكنها تؤذن أن بحرا من النور سينهي معاناة الظلمة
                حفظك الله ورعاك أخيه

                تعليق

                • عبدالله بن إسحاق الشريف
                  أديب وكاتب
                  • 11-09-2008
                  • 942

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حصه العامري مشاهدة المشاركة

                  وكَأنْ الوطن ياسَيدي أنقض عَلى شعبه ..
                  فـ ماتواً حرباً ..
                  ماتوا جياعى ..
                  ماتوا ألماً ..

                  في سخط تلاويح قلبك " بضرورة الرحيل " .. !

                  لا أعْلم ماهية هذا الشِتاء ؟!
                  حينما يُردينا جثثاً على قارعة الجليد الـ لاتمر عليه حمامَة ولو على
                  بعد أمتار في السماء .. خشيةً من إستنشاق نتنة الهجرة والفرقى المجنونة !

                  حينما ياسَيدي ..
                  تتبلور أروقة الأمل على تربة ظلامْ .. يُحال النور أن يرتاح على ذراتها ..
                  فـ تعلم يارجلي أن ألوف الطعنات تتفنن في الغرس المثير على مكامن
                  أعضائي ونبضاتي .. !

                  لك ماشئت ياسيدي ..
                  من وأد أحلام .. قابعة في تنور النهاية .. والكفاية من الحب العف ..
                  /


                  فاضلي أخي / عبدالله الشريف ..

                  لا أعْلم .. شعرت بأريحية الروح لمعانقة هذا النص الفخم ..
                  رغم ضجة المشاعر وإختلافها ..

                  كاتب من الطراز الجميل جداً ..

                  الأكيد أني متشوقة لقراءة جديدك ..

                  وأعذرني على المجاراة المتواضعة أعلاه ..



                  مودتي وجل التحايا

                  الفاضله حصه
                  أسعد المولى هذا المساء سيدتي
                  لو تعلمين كم وقفت أمام عباراتك التي أخرست قريحتي وأدهشة ذائقتي
                  وددت أن أتركها روضة مفتوحة للجمال والذوق
                  على أن أخدش جمالها المترف بأحرفي المعوجة
                  ولكن لا بد مما لابد منه
                  بعمق كل إحساس جميل وخلق نبيل ونسمة وخميل
                  أشكر سموروحك وعذوبة حرفك وتأنق خطوتك
                  عذرا أخيتي إلى هنا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X