مواقف إعتادت الرحيل في مسارب الذات فهي راحلة منه إليه ...
إعتادت أن تمر على كل خلجة في العمق بصمت رهيب...
وهناك ترسو بعيدًا في الأغوار على شواطئ..
أشتعلت أمواجها ألمًا وحزنًا وحنينًا..
قمة من الوجع في محيط دمعةٍ تترقرق في جفن المساء ..
أمواجها تهذي ضاربة كل الصخور التي تحيطني ..
لأعلن لحظة انهيار بشائر النجاة
طيفٌ من فرح العودة .. من تباشير ابتسامة ..
من تألق ومضة برقت أساريرها على ضفاف أعينٍ توارت خلف حجب لا تؤمن باللقاء ولا تعترف به
مسافات طويلة تمتد في رمق الإحتضار ..
في بوتقة الإنصهار .. في عمق مناجاة أبت إلا أن تعريني من كل شيءٍ حتى من لحظة الألم ..
لأغيب .. أتوارى .. أتلاشى .. وتبقين أنت إحساسُ لكل آلآم الدنيا في خيالاتٍ هائمةٍ متداخلةٍ ..
لا يحدد ملامحها غير شعورٍ يلهث في أتون الأمس الجاثم على أقبية الحنين ...
لا يحددها سوى أنك أنت بكل مافيك سيدتي ،،،،
وبرغم كل هذه المسافات المتراخية من البعد ..
إلا أنك على بعد همسة ..
على بعد قبلة ضامئة ترتشف منك ومضة مشتعلة من ثغر الأنين على بقايا من آمال هي ذوب شموع تجمد فيها الإحساس بالوقت والذات ..
جماد يوحي أن ليلة ما كانت تتلهف نجومها مراقبة لذلك الضوء الخافت الذي خدر أمكنة اللقيا بسكرة اللحظة الراهنة ،،،،
ألوانٌ من طيف أنامل تجيد عزف اللحيظات المنصرمة
على وقع كل وقت قادم قاتم تحي فيه ألحانها الشجية الدامية...
بأنغام تذيب المكامن وتصهرها شوقا ،،،،،،
أشعر أنني أقوى على كل شيء متظاهرا أنك أنت ذلك الزمن المخملي الجميل ...
الذي أستطيع كتابة نهايته في أقصوصةٍ أنحر فيها كل اللحظات ....
فإذا كل لحظة عمرا ..
وإذا كل عمر ذكرى ..
مجرد ذكرى تعبث بأوتار شغف مجنون ينادم حلماً في بزوغ المٍ موعده الفجر ،،،،،
وأنا مازلت ذلك الذي تعربد خلجاته من آثار أريج فاحت به أنفاسك وأسكرت كوامن النشوة والعشق والإبداع....
أرتشف من شفاه الوهم موعدك الذي تختصرين فيه الزمن
وتحتوين العمر وتعانقين الروح وتمدين المتيم ولها بحس مرهف يجرف إرهاصات الأمد وهيمنة الشتاء وتقلبات الدهر وتجمعيني في محيط لحظة توصد فيها كل الأبواب المشرعة وتذهل كل الزوابع المعضلة وتصمت كل الأجراس التي تقرع مؤذنة بموعد البدء والإنتهاء .. لأوقظ في عينيك .. شفتيك .. نهديك .....
مراقد الأحرف ومضاجع الكلمات اللواتي طالما أيقظتني في غيابك من عميق سباتي صارخة
أين ماما ؟؟؟؟؟
إعتادت أن تمر على كل خلجة في العمق بصمت رهيب...
وهناك ترسو بعيدًا في الأغوار على شواطئ..
أشتعلت أمواجها ألمًا وحزنًا وحنينًا..
قمة من الوجع في محيط دمعةٍ تترقرق في جفن المساء ..
أمواجها تهذي ضاربة كل الصخور التي تحيطني ..
لأعلن لحظة انهيار بشائر النجاة
طيفٌ من فرح العودة .. من تباشير ابتسامة ..
من تألق ومضة برقت أساريرها على ضفاف أعينٍ توارت خلف حجب لا تؤمن باللقاء ولا تعترف به
مسافات طويلة تمتد في رمق الإحتضار ..
في بوتقة الإنصهار .. في عمق مناجاة أبت إلا أن تعريني من كل شيءٍ حتى من لحظة الألم ..
لأغيب .. أتوارى .. أتلاشى .. وتبقين أنت إحساسُ لكل آلآم الدنيا في خيالاتٍ هائمةٍ متداخلةٍ ..
لا يحدد ملامحها غير شعورٍ يلهث في أتون الأمس الجاثم على أقبية الحنين ...
لا يحددها سوى أنك أنت بكل مافيك سيدتي ،،،،
وبرغم كل هذه المسافات المتراخية من البعد ..
إلا أنك على بعد همسة ..
على بعد قبلة ضامئة ترتشف منك ومضة مشتعلة من ثغر الأنين على بقايا من آمال هي ذوب شموع تجمد فيها الإحساس بالوقت والذات ..
جماد يوحي أن ليلة ما كانت تتلهف نجومها مراقبة لذلك الضوء الخافت الذي خدر أمكنة اللقيا بسكرة اللحظة الراهنة ،،،،
ألوانٌ من طيف أنامل تجيد عزف اللحيظات المنصرمة
على وقع كل وقت قادم قاتم تحي فيه ألحانها الشجية الدامية...
بأنغام تذيب المكامن وتصهرها شوقا ،،،،،،
أشعر أنني أقوى على كل شيء متظاهرا أنك أنت ذلك الزمن المخملي الجميل ...
الذي أستطيع كتابة نهايته في أقصوصةٍ أنحر فيها كل اللحظات ....
فإذا كل لحظة عمرا ..
وإذا كل عمر ذكرى ..
مجرد ذكرى تعبث بأوتار شغف مجنون ينادم حلماً في بزوغ المٍ موعده الفجر ،،،،،
وأنا مازلت ذلك الذي تعربد خلجاته من آثار أريج فاحت به أنفاسك وأسكرت كوامن النشوة والعشق والإبداع....
أرتشف من شفاه الوهم موعدك الذي تختصرين فيه الزمن
وتحتوين العمر وتعانقين الروح وتمدين المتيم ولها بحس مرهف يجرف إرهاصات الأمد وهيمنة الشتاء وتقلبات الدهر وتجمعيني في محيط لحظة توصد فيها كل الأبواب المشرعة وتذهل كل الزوابع المعضلة وتصمت كل الأجراس التي تقرع مؤذنة بموعد البدء والإنتهاء .. لأوقظ في عينيك .. شفتيك .. نهديك .....
مراقد الأحرف ومضاجع الكلمات اللواتي طالما أيقظتني في غيابك من عميق سباتي صارخة
أين ماما ؟؟؟؟؟
تعليق