[align=justify]عبر سنوات بعيدة الغور ،حلمت بحورية البحر تحملنى إلى شواطىء اللؤلو والمرجان.
فقصص ألف ليلة وليلة ،هذا السحر المتدفق فى حكايات لاتنتهى ،حملتنى فوق بساطها السحرى، أجوب البلاد وأرى العباد وأشتبك مع أحلامى الخضراء .
حورية البحر تأتينى فى المنام تُسكرنى وتهمس فى فؤادى بأعذب الألحان.
طال الإنتظار ..متى أرى حورية البحر؟؟
كبرتُ وكبرت معى أحلامى ،وظنى أن حورية البحر تنتظرنى وترجو ظهورى.
وبحثت وأمضنى البحث وتعبت وملّنى تعبى وتمرد القلب فقد طال الإنتظار.
كان الوطن جمراً ،فقد أفقتُ من صباى على وطن يضيع وأمة مهزومة وقيادة ركبها الوهم فأخذت الوطن إلى مستنقعٍ آسن.
سكتت مدافعنا وأنهزم جيشنا وضاعت أرضنا وانتهك شرفنا .
تضليل مابعده تضليل ،هزيمة مدوية ،هزيمة مروعة ، لكنها لاتقصم الظهر ولاتشل العقل.
كانت نكسة !!!كما سعى الضلال إلى التقليل من فداحتها وخرابها .
سكتت مدافعنا وتكلمت بديلاً عنها الأناشيدُ.
وعيتُ والهزائم تترى واحدةً إثر أخرى.. تنال من الأرض والعرض .
حزيران الحزين ،فى ذاكرتى ،شهر كئيب ..وكلما طالعنى ،شاباً وشيخاً ،تمنيت الخلاص منه بسهولة.
صحوت من نشوة الخمر المسكرة التى ضببت العقل وأفقدته التفكير.
صحوت من ليل طويل غشى العيون وأسدل عليها سدوله .
نسيتُ حورية البحر وأدركنى المشيب ،وتولى العمر سراعاً ..يخشى من مجهول يترصده.
طالت غُربتى بين البلاد مشتتاً معذباً بثورتى وتمردى ،وأدخلتنى السياسة إلى عوالمها الخفية وسراديبهاالمعتمة ..فى أقصى اليسار كنتُ، لم أفقد الأمل فى غد جميل سيؤوب.
وهاهى حورية البحر ،فى آخر مطاف العمر ،تشد من أزرى وتعود بى لأيام عزيزة على قلبى وروحى.
وهاهى حورية البحر تثور ..وأراها شامخة تقاتل المخانيث أشباه الرجال، تُناضل من بين الثلوج ،فيشيع الدفء فى كل القلوب.
مرحى لغربتى.. فقد عاوها الحنين إلى النضال والتمرد واستيلاد النور من رحم الظلام.
إيهٍ....حورية البحر.. فقد عاودنى الحنين ..حنينى إلى ثرى وطنى الحزين.[/align]
فقصص ألف ليلة وليلة ،هذا السحر المتدفق فى حكايات لاتنتهى ،حملتنى فوق بساطها السحرى، أجوب البلاد وأرى العباد وأشتبك مع أحلامى الخضراء .
حورية البحر تأتينى فى المنام تُسكرنى وتهمس فى فؤادى بأعذب الألحان.
طال الإنتظار ..متى أرى حورية البحر؟؟
كبرتُ وكبرت معى أحلامى ،وظنى أن حورية البحر تنتظرنى وترجو ظهورى.
وبحثت وأمضنى البحث وتعبت وملّنى تعبى وتمرد القلب فقد طال الإنتظار.
كان الوطن جمراً ،فقد أفقتُ من صباى على وطن يضيع وأمة مهزومة وقيادة ركبها الوهم فأخذت الوطن إلى مستنقعٍ آسن.
سكتت مدافعنا وأنهزم جيشنا وضاعت أرضنا وانتهك شرفنا .
تضليل مابعده تضليل ،هزيمة مدوية ،هزيمة مروعة ، لكنها لاتقصم الظهر ولاتشل العقل.
كانت نكسة !!!كما سعى الضلال إلى التقليل من فداحتها وخرابها .
سكتت مدافعنا وتكلمت بديلاً عنها الأناشيدُ.
وعيتُ والهزائم تترى واحدةً إثر أخرى.. تنال من الأرض والعرض .
حزيران الحزين ،فى ذاكرتى ،شهر كئيب ..وكلما طالعنى ،شاباً وشيخاً ،تمنيت الخلاص منه بسهولة.
صحوت من نشوة الخمر المسكرة التى ضببت العقل وأفقدته التفكير.
صحوت من ليل طويل غشى العيون وأسدل عليها سدوله .
نسيتُ حورية البحر وأدركنى المشيب ،وتولى العمر سراعاً ..يخشى من مجهول يترصده.
طالت غُربتى بين البلاد مشتتاً معذباً بثورتى وتمردى ،وأدخلتنى السياسة إلى عوالمها الخفية وسراديبهاالمعتمة ..فى أقصى اليسار كنتُ، لم أفقد الأمل فى غد جميل سيؤوب.
وهاهى حورية البحر ،فى آخر مطاف العمر ،تشد من أزرى وتعود بى لأيام عزيزة على قلبى وروحى.
وهاهى حورية البحر تثور ..وأراها شامخة تقاتل المخانيث أشباه الرجال، تُناضل من بين الثلوج ،فيشيع الدفء فى كل القلوب.
مرحى لغربتى.. فقد عاوها الحنين إلى النضال والتمرد واستيلاد النور من رحم الظلام.
إيهٍ....حورية البحر.. فقد عاودنى الحنين ..حنينى إلى ثرى وطنى الحزين.[/align]
تعليق