سورة الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    سورة الرحمن

    [align=justify]تجليت فى زمن قادم وأشرفت على دنيا جديدة ،نبئت بأن ولادتى كانت فى آذار( مارس).
    فوجدتنى أرى أمى الصغيرة البنية الرشيقة القوام ،قد صرخت صرختها المؤلمة ،بجوارها جدتى أم أبى والقابلة المشهورة بالقرية ،خرجت أنشد الحياة فى الدنيا الكبيرة ،بعدما كنت محبوساً فى حيز ضيق بطن أمى الصغيرة .
    غمر البيتُ سعادةً وحبوراً،وكتمت جدتى زغرودةً ..تكاد تفلتُ منها،وراحت أمى الصغيرة ،بعد الإجهاد، فى إغفاءةقصيرة ،أشرفت فيها على الهلاك .
    حضر أبى ..تأملنى ملياً ،ثم تمتم بسورةالرحمن .

    استيقظت أمى الصغيرة (15سنة) كى تواجه حياة ملأى، خيراً كثيراً وشراً أكثر .
    أحببت أمى وأشفقت عليها من صغر سنها وتقلبات الدنيا التى لاتستقر .

    كانت أحزانى تكبر معى ..
    كانت أحزانى تتكاثر ..كلما قربت الصورة منى أو قربت منها..طالت معاناتى ورأيت واقعاً مرفوضاً وحياة كئيبة .
    همتُ أبحث عن خلاصى ، وتجلى أمامى.. الواقع الصعب والحياة الأصعب.[/align]
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    الاديب الكبيرعبد الرؤوف النويهي

    اختصرت رحلة عمر بكلمات رقيقة واسلوب سلس
    مشحون بلغة رائقة واحساس شاعري

    تحية احترام وتقدير
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • حسن الشحرة
      أديب وكاتب
      • 14-07-2008
      • 1938

      #3
      نص فلسفي جميل
      شكرا بعمق نصك
      ود
      وورد
      http://ha123san@maktoobblog.com/

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
        [align=justify]تجليت فى زمن قادم وأشرفت على دنيا جديدة ،نبئت بأن ولادتى كانت فى آذار( مارس).
        فوجدتنى أرى أمى الصغيرة البنية الرشيقة القوام ،قد صرخت صرختها المؤلمة ،بجوارها جدتى أم أبى والقابلة المشهورة بالقرية ،خرجت أنشد الحياة فى الدنيا الكبيرة ،بعدما كنت محبوساً فى حيز ضيق بطن أمى الصغيرة .
        غمر البيتُ سعادةً وحبوراً،وكتمت جدتى زغرودةً ..تكاد تفلتُ منها،وراحت أمى الصغيرة ،بعد الإجهاد، فى إغفاءةقصيرة ،أشرفت فيها على الهلاك .
        حضر أبى ..تأملنى ملياً ،ثم تمتم بسورةالرحمن .

        استيقظت أمى الصغيرة (15سنة) كى تواجه حياة ملأى، خيراً كثيراً وشراً أكثر .
        أحببت أمى وأشفقت عليها من صغر سنها وتقلبات الدنيا التى لاتستقر .

        كانت أحزانى تكبر معى ..
        كانت أحزانى تتكاثر ..كلما قربت الصورة منى أو قربت منها..طالت معاناتى ورأيت واقعاً مرفوضاً وحياة كئيبة .
        همتُ أبحث عن خلاصى ، وتجلى أمامى.. الواقع الصعب والحياة الأصعب.[/align]
        الزميل الرائع
        عبد الرؤوف النويهي
        مكتوب علينا
        في لوح قدرنا
        أن نولد.. لنشقى
        وأن تكون رحلتنا موسومة بكل ذاك الوجع.. والأنين
        تحياتي لك سيدي الكريم
        رائع كنت
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • محمود عادل بادنجكي.
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 1021

          #5
          أخي وأستاذي النويهي
          يبدو أن هذه الخاطرة الجميلة ضلت طريقها من قسم الخاطرة إلى ق.ق.ج.
          ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
          مدوّنتي
          http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
          تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
          www.facebook.com/badenjki1
          sigpic
          إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

          تعليق

          • عبدالرؤوف النويهى
            أديب وكاتب
            • 12-10-2007
            • 2218

            #6
            أستاذنا المبدع الكبير

            يكفيها فخراً ..أن نالت بعض اهتمامك.

            تقديرى وشكرى

            تعليق

            • زهار محمد
              أديب وكاتب
              • 21-09-2008
              • 1539

              #7
              الأخ عبد الرؤوف
              ليت الجميع يعون ما تكابده الأمهات
              وما ينتظرنا في هذه الحياة المتقلبة
              سعدت كثيرا بما كتبت
              [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
              حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
              عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
              فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
              تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

              تعليق

              يعمل...
              X