تَـرَيُّـثُ الأشواق
لَعَمْرُكِ ما أزَلَّ الْقَوْلَ مِنِّي
سِوى إِنْكادِ إبْلِيسِ اللعينِ
وَ إِنَّ تَرَيُّثَ الأَشْواقِ أَوْدَى
بِحِلْمِيَ وَ اسْتَخَفَّ بِهِ لِحِينِ
وَ أحْسبُ أنَّنِي غادرتُ وَعْيي
بما تَرْكي الْجَهالةَ تَعْتَريني
بِما أَفْسَدْتُ مِنْ أَسْبابِ صَفْوي
وَ ما اسْتَبْدَلْتُ مِنْ غِلْظٍ بِلِينِ
فإمَّا جِئْتُ مُعْتَذراً فَإنِّي
تَرَكْتُ وَساوِسَ الشَّيْطانِ دُوني
وَ أنَّ الزَّهْرَ ظَمْآناً كَقَلْبي
وَ عَفْوَكِ عَنْهُ كَالْماءِ الْمَعِينِ
شعر
زياد بنجر
تعليق